المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مواضيع مهمة لكل طلاب منهج البحث لتنفيذ مشاريعهم - منكم وإليكم



القلعة
09-08-2009, 02:56 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

بداية أستأذن استاذي العزيز أبو محمود في طرح هذا الموضوع، والذي سأقوم فيه بطرح مواضيع متنوعة ومختلفة حول كل ما يتعلّق بالبحوث العلمية. وذلك للفائدة.

وسأجلب ذلك من مواقع الانترنت المختلفة..


بحيث يكون ذلك معينا لكل زوّار المنتدى لزيادة المعرفة حول ما يهمهم في مشاريعهم..

والكل يشارك بالمفيد حول مهارات البحث المختلفة..

والله الموفق

القلعة
09-08-2009, 03:33 PM
كيف تختار موضوعا للبحث؟

إن اختيار موضوع البحث هو نقطة البداية في كل رسالة أو عمل علمي . وقد يجد الباحث موضوعا سبق دراسته بواسطة باحثين آخرين , ومع ذلك يصلح ذلك الموضوع لبحث جديد إذا تغيرت الظروف التي كانت تحيط بالبحث الأول , أو استجدت عوامل تقتضى إعادة البحث , أو إذا وجد الباحث انه يستطيع بحث ذات الموضوع من زاوية جديدة أو بمعالجة جديدة أو بدراسة أعمق أو أوسع .


الاعتبارات النمطية في اختيار موضوع البحث .

1 – أن تشعر نحوه بانفعال خاص .
2 – أن يدور هذا الانفعال الخاص حول – يؤدى إلى – إبراز شئ جديد لم يسبق الكتابة فيه , أو إلى تصحيح خطأ , أو إلى إتمام شئ ناقص , أو إلى شرح شئ مبهم , أو تجميع أشياء متفرقة .
3 – أن يكون موضوع البحث ضيقا و محدودا .
4 – أن يكون استكمال البحث ممكنا ( توافر مصادر البيانات ) .

*** ونجد انه يجب أن يتوافر في موضوع البحث الشروط الآتية :
1 – أن يكون الموضوع جديدا و غير مكرر .
2 – توافر المصادر والمراجع .
3 – أن يكون الموضوع متفق مع ميول ورغبات وقدرات وخبرة الباحث , ومتفق مع تخصص ورغبة وخبرة الأستاذ المشرف , ويكون للموضوع أهمية علمية وتطبيقية تخدم الباحث والعلم والمجتمع .
4 – أن يكون موضوع البحث محددا , غير متشعب .
5 – أن يكون موضوع البحث في حدود الإمكانيات المادية المتاحة دون مبالغة أو تقصير .
6 – أن يتفق موضوع البحث مع الزمن المحدد للبحث .


* * * واختيار الموضوع هو في الواقع مهمة الباحث الذي يطرح على نفسه عدة أسئلة قبل تحديد موضوع بحثه وهى :

1 - هل يستحق هذا الموضوع ما سيبذل فيه من جهد ؟
2- هل من الممكن كتابة بحث أو رسالة عن هذا الموضوع ؟
3- هل في طاقتي أنا أن أقوم بهذا العمل ؟
4- هل أحب هذا الموضوع وأميل إليه ؟

إذا كانت الإجابة بالنفي يحاول الطالب اختيار موضوع آخر تتحقق فيه هذه العناصر ، إذ ليس كل موضوع يستحق المجهود ، فالموضوع الذي يستحق الجهد المبذول هو الموضوع الذي ينتفع به عمليا،ويمكن الاستفادة به في مجال التخصص ، كما أنه ليس من الممكن كتابة أي بحث إذا لم تتوفر- مثلا مادة هذا البحث التي تجعل كتابته ممكنة ، كما أن حالة الطالب وظروفه الخاصة المتعلقة
- على سبيل المثال - بمعرفة بعض اللغات ينبغي أن توضع موضوع الاعتبار في اختيار بحث بعينه ، وقد توضع الناحية المادية أيضا في الاعتبار ، إذ أن البحث يتطلب جهدا ماديا إلى جانب الجهد الدراسي ، فقد يستلزم الأمر السفر إلى أماكن بعيدة ، أو طلب مخطوطات من مكتبات بعيدة تتطلب سداد تكاليفها .


إذن عند اختيار الموضوع ينبغي توفر عدة شروط أهمها ما يلي :
تجنب اختيار موضوع تمت دراسته من قبل،إلا إذا رأى الباحث أنه سيضيف جديدا إلى الموضوع ، سواء في منهج المعالجة ، أو في إيضاح حقائق جديدة يقدمها بناء على اكتشاف مصادر جديدة تغير من الفكرة المعروفة عن الموضوع .

أيضا ينبغي على الطالب أن يتجنب الموضوعات البانورامية الواسعة غير المحددة ، مثل : " دراسة الاتجاهات الفلسفية " ، أو " أفكار ومواقف " ، أو " فلسفة العلم " مثل هذة الموضوعات لا تتناسب مع الطالب الذي نعنيه هنا .

لذا ينبغي اختيار الموضوع بناء على الزمن المتاح "شهرين"وبناء على المساحة المطلوبة للبحث وهى مساحة تتراوح بين عشرين وخمسين صفحة .

ومن الواجب على الطالب أن يظل على صلة بالأستاذ المشرف ، وأن يقدم له من حين لآخر ما يثبت أنه يسير في بحثه سيرا منتظما وسليما ، ليعرف الأستاذ المشرف مدى التقدم الذي يحققه الباحث في بحثه .

والمسئولية تقع من أولها إلى آخرها على الباحث ، فهو المسئول عن بحثه ، وقد يختلف مع الأستاذ المشرف في علمه ، وهذا الاختلاف مطلوب إذا بني على حجة منطقية ووجهة نظر علمية صحيحة مدعومة بالأدلة والبراهين .

ومن الخطأ الاعتقاد بأن السابقين قد اكتشفوا كل شئ وكتبوا في كل موضوع ، أو أن السابقين لم يتركوا شيئا للاحقين .

في مجال البحث لا يمكن القول بأفضلية موضوع على آخر، كما لا توجد قاعدة لاختيار مشكلة دون غيرها. غير أنه قبل مباشرة هذه العملية يحسن بالباحث أن يتساءل عما إذا كانت هناك فائدة ما في دراسة قضية خاصة، ثم إلى أي حد تم التطرق إليها، وهل تمَّ ذلك بما فيه الكفاية. وحتى في هذه الحالة، فإن ذلك لا ينبغي أن يثني عن التفكير في البحث في الموضوع، إذ كثيرة هي المواضيع التي يكون الباحثون قد «أشبعوها» بحثا ومع ذلك تظل جوانب فيها محتاجة إلى تعميق وإضاءة.

المصدر: http://www.isdept.info/moodle/mod/forum/discuss.php?d=7636

القلعة
09-08-2009, 03:36 PM
يمثل اختيار الموضوع الخطوة الأولى ونقطة البداية في كتابة البحث . ومن المهم أن يثير اختيار الموضوع اهتمام الباحث والمشرف على السواء . ولا بد أن يكون موضوع البحث محدداً وضيقاً وليس عاماً ، أي أن تكتب بحثاً في نقطة واحدة ، أو جانب محدد .



**** تعد خطوة اختيار الموضوع من أهم خطوات البحث العلمي لأنها تؤثر على المراحل التي تليها .
وإذا ترك للباحث حرية الاختيار ، فهناك بعض المعايير التي قد تساعده في هذا الاختيار وتتمثل في الآتي :

1 - اتفاق موضوع البحث مع ميول ورغبات الباحث ومستواه التعليمي والثقافي .
2 - اختيار موضوع البحث في مجال التخصص العلمي للباحث يساعده في تعرف المشكلات أو الموضوعات التي تصلح مجالاً للبحث .
3 - يجب ألا يكون الموضوع عاماً بحيث يصعب على الباحث أن يجمع كل المعلومات المتعلقة به ، ولا يكون الموضوع ضيقاً بحيث لا يجد الباحث معلومات كافية حوله .
4 - ضرورة توافر مصادر معلومات البحث بأشكاله المختلفة .
5 - جدية موضوع البحث وأهميته ، أي أن يكون موضوع البحث مرتبطاً بالمشكلات الموجودة في المجتمع أو بأحد فروع مجالات المعرفة .

مبدئيا يكون الباحث حُرّا في اختيار أي موضوع في ودراسته بالمنهج الذي يبدو له أكثر ملائمة للإجابة عن جميع الأسئلة التي تخطر على باله.

لكن كثيرا ما يحدث أن يخطئ البحث الطريقَ منذ نقطة الانطلاق، لكون الأسئلة المطروحة تكون بسيطة جدا أو شديدة العمومية، أو لكون مجال البحث المختار يكون غير محدد بدقة أو من الصعب جدا الإحاطة به، أو لكون المنهج المختار لا يلائم المشكل المراد دراسته. ولذا يحدث أن يبذر المرء شهورا في بدل مجهودات جادة حول عمل ما لتتضح بعد ذلك العيوب الكثيرة التي ينطوي عليها، والمترتبة عن عدم التهيؤ الجيد له.

ولذلك يجب على الباحث أن يفكر مليا في اختيار العناصر التي تشكل المبادئ الأساسية للبحث وهي: موضوع البحث، الإطار المرجعي (أو النظري) للبحث، منهج البحث، ثم صياغة الإشكالية.

لدى اختيار موضوع البحث، يجب معرفة ما إذا كانت هناك فائدة معينة في دراسة قضية معينة، ثم رؤية إلى أي حد سبق التطرق لهذا الموضوع، وهل تم ذلك بما فيه الكفاية أم لا. إذ يحدث أن «تُوسَعَ» قضية ما بحثا دون أن تستنفد كافة جوانبها.

- وهناك من يقرن ولادة البحث بمشكلة أو سؤال يكون في حاجة إلى حل أو جواب، لكي يكون هذا السؤال أو المشكلة قابلا للخضوع للبحث العملي يتعين أن تتوفر فيه خاصية أساسية، هي: إمكان وضعه بطريقة تتيح الإجابة عنه باستعمال الملاحظة والتجريب. يترتب عن ذلك إقصاء الأسئلة التي تتضمن اختيارات أو قيما لا يمكن بناء الإجابة عنها على أساس الحقائق العلمية فقط.

مثــــــــــال1:
«هل تدريس التلاميذ بالطريقة الحوارية تؤدي إلى زيادة نقطهم في الاختبارات التقويمية أكثر من طريقة الإلقاء؟»
مثل هذا السؤال يمكن فحصه تجريبيا عن طريق مقارنة مجموعتين متكافئتين من التلاميذ، درست إحداهما عن طريق الحوار والأخرى عن طريق الإلقاء، شريطة أن تتكافأ المجموعتان في كل شيء عدا طريقة التدريس.

مثـــــــال2:
«هـل طريقـة الحـوار أفضـل للتلاميذ من طريقـة الإلقـاء؟»
لا يمكن فحصه علميا ما لم يعرف المقصود بكلمة «أفضل»، ومعرفة كيفية قياس «الأفضلية»
ومما سبق تتضح ضرورة الابتعاد عن الكلمات المتضمنة لأحكام القيمة أثناء تحديد المشكلة.

في مجال البحث لا يمكن القول بأفضلية موضوع على آخر، كما لا توجد قاعدة لاختيار مشكلة دون غيرها. غير أنه قبل مباشرة هذه العملية يحسن بالباحث أن يتساءل عما إذا كانت هناك فائدة ما في دراسة قضية خاصة، ثم إلى أي حد تم التطرق إليها، وهل تمَّ ذلك بما فيه الكفاية. وحتى في هذه الحالة، فإن ذلك لا ينبغي أن يثني عن التفكير في البحث في الموضوع، إذ كثيرة هي المواضيع التي يكون الباحثون قد «أشبعوها» بحثا ومع ذلك تظل جوانب فيها محتاجة إلى تعميق وإضاءة.

لإنجاز هذه المرحلة، يحسن استشارة بعض الكتب البيبليوغرافية المتخصصة، والبيبليوغرافيات الموجودة في نهاية المؤلفات التي تطرقت للموضوع نفسه أو لقضايا تتقاطع معه بهذا القدر أو ذاك.

كما يحسن أيضا استشارة بعض الأشخاص ذوي الكفاءة أو المتخصصين في الموضوع المزمع إنجاز بحث فيه. فهذه الاستشارة كثيرا ما تكون نافعة جدا لكون هؤلاء الأشخاص يمكن أن يرشدوا الطالب إلى بعض جوانب الموضوع التي لم يطلها البحث بعد أو إلى زوايا منه لا زالت تستحق دراسات معمقة.

وعموما، مهما يكن موضوع البحث الذي يقع عليه الاختيار، فإنه يتعين على الباحث استحضار الشروط التي تم فيها هذا الانتقاء. فلعملية الاستبطان، هذه، ميزة إتاحتها للباحث فهم المواقف التي تظهر أثناء إنجاز البحث، وبالتالي تساعد على اجتياز المراحل الصعبة.

هذه الظروف يمكن أن تنبع من: اهتمام خــاص بالموضوع، أو من الموقع الخاص لصاحب البحث (احتلاله موقعا إداريا يتيح له اللقاء مباشرة بالمبحوثين - أو مزاولته لوظيفة يسهل عملية الحصول على الوثائق...). كما يمكن أن تنبع من إثارة للموضوع في محاضرة أو الوقوف عليه خلال المطالعة مما يولد إرادة في الدفع بالتأمل في المسألة إلى مستوى أرقى. كما قد تنشأ تلك الظروف من وجود غاية عملية من البحث (قطاعات الطفولة والاجتماع والأنثروبولوجيا التطبيقية)، أو من إحساس بقصور الدراسات التي تناولته، وبالتالي إرادة المساهمة شخصيا في المسألة. أخيرا يمكن أن يصدر اقتراح الموضوع عن أستاذ أو رئيس مؤسسة.

ومهما يكن من أمر هذه الظروف، فإن الطالب حالما يختار موضوع بحثه يصبح هذا الأخير محور اهتمامه. وهنا لابد من إدخال طابع النسبية على البحث من خلال ربطه بالمدة الزمنية التي سينجز فيهـا، والمكان الذي سينجـز فيه، والتيارات الفكرية الشائعة أو المناخ الفكري السائد أثناء إنجـازه (استحضار الأطر النظرية السائدة).

كما يحسن إتباع قاعدة عامة يمكن اعتبارها بمثابة قانون، وهي: اختيار موضوع محدود جدا مع وضعه في سياقات أعم.

* مثــــال 1: «التسرب الدراسي في المغرب» موضوع لا يمكن للطالب أن يفكر في اختياره كبحث لامتحان التخرج، وذلك نظرا لإغراقه في العمومية.
* مثــــال 2: «التسرب الدراسي في التعليم الأساسي بالوسط القروي في المغرب من سنة 1990 إلى 1995، قرية (س) نموذجا». يمكن أن يشكل موضوعا مفيدا للغاية.

المصدر: http://www.hrm-group.com/vb/archive/index.php?t-3506.html

القلعة
09-08-2009, 03:54 PM
العصف الذهني



أسلوب العصف الذهني Brain storming ، أو ما يعرف بالقصف الذهني أو التفتق الذهني :

إن مصطلح العصف الذهني يعد أكثر استخداماً وشيوعاً حيث أقربها للمعنى ، فالعقل يعصف بالمشكلة ويفحصها و يمحصها بهدف التوصل إلى الحلول الإبداعية المناسبة لها .



مفهوم العصف الذهني :

استرتيجية العصف الذهني واحدة من آساليب تحفيز التفكير والإبداع الكثيرة التي تتجاوز في أمريكا أكثر من ثلاثين أسلوبا ، وفي اليابان أكثر من مئة أسلوب من ضمنها الأساليب الأمريكية .

ويستخدم العصف الذهني كأسلوب للتفكير الجماعي أو الفردي في حل كثير من المشكلات العلمية والحياتية المختلفة ، بقصد زيادة القدرات والعمليات الذهنية .

ويعني تعبير العصف الذهني : استخدام العقل في التصدي النشط للمشكلة .



أهداف العصف الذهني :

تهدف جلسات العصف الذهني إلى تحقيق الآتي :

1 ـ حل المشكلات حلا إبداعيا .

2 ـ خلق مشكلات للخصم .

3 ـ إيجاد مشكلات ، أو مشاريع جديدة .

4 ـ تحفيز وتدريب تفكير وإبداع المتدربين .



مراحل العصف الذهني :

يمكن استخدام هذا الأسلوب في المرحلة الثانية من مراحل عملية الإبداع ، والتي تتكون من ثلاث مراحل أساسية هي :

1 ـ تحديد المشكلة .

2 ـ أيجاد الأفكار ، أو توليدها .

3 ـ إيجاد الحل .

مبادئ العصف الذهني :

يعتمد استخدام العصف الذهني على مبدأين أساسيين هما :

1- تأجيل الحكم على قيمة الأفكار :

يتم التأكد على هذا الأسلوب على أهمية تأجيل الحكم على الأفكار المنبثقة من أعضاء جلسة العصف الذهني ، وذلك في صالح تلقائية الأفكار وبنائها ، فإحساس الفرد بأن أفكاره ستكون موضعاً للنقد والرقابة منذ ظهورها يكون عاملاً كافياً لإصدار أية أفكار أخرى .

2- كم الأفكار يرفع ويزيد كيفها :

قاعدة الكم يولد الكيف على رأي المدرسة الترابطية ، والتي ترى أن الأفكار مرتبة في شكل هرمي وأن أكثر الأفكار احتمالاً للظهور والصدور هي الأفكار العادية والشائعة المألوفة ، وبالتالي فللتوصل إلى الأفكار ، غير العادية والأصلية يجب أن تزداد كمية الأفكار .



القواعد الأساسية للعصف الذهني :

1- ضرورة تجنب النقد للأفكار المتولدة :

أي استبعاد أي نوع من الحكم أو النقد أو التقويم في أثناء جلسات العصف الذهني ، ومسؤولية تطبيق هذه القاعدة تقع على عاتق المعلم وهو رئيس الجلسة .

2- حرية التفكير والترحيب بكل الأفكار مهما يكن نوعها :

والهدف هنا هو إعطاء قدر أكبر من الحرية للطالب أو الطالبة في التفكير في إعطاء حلول للمشكلة المعروضة مهما تكن نوعية هذه الحلول أو مستواها .

3- التأكد على زيادة كمية الأفكار المطروحة :

وهذه القاعدة تعني التأكد على توليد أكبر عدد ممكن من الأفكار المقترحة لأنه كلما زاد عدد الأفكار المقترحة من قبل التلاميذ / الجماعة زاد احتمال بلوغ قدر أكبر من الأفكار الأصلية أو المعينة على الحل المبدع للمشكلة .

4- تعميق أفكار الآخرين وتطويرها :

ويقصد بها إثارة حماس المشاركين في جلسات العصف الذهني من الطلاب أو من غيرهم لأن يضيفوا لأفكار الآخرين ، وأن يقدموا ما يمثل تحسيناً أو تطويراً .



مراحل حل المشكلة في جلسات العصف الذهني :

هناك عدة مراحل يجب اتباعها في أثناء حل المشكلة المطروحة في جلسات العصف الذهني وهي :

- صياغة المشكلة .

- بلورة المشكلة .

- توليد الأفكار التي تعبر عن حلول للمشكلة .

- تقييم الأفكار التي تم التوصل إليها .

1 ـ مرحلة صياغة المشكلة :

يقوم المعلم وهو المسؤول عن جلسات العصف الذهني بطرح المشكلة على التلاميذ وشرح أبعادها وجمع بعض الحقائق حولها بغرض تقديم المشكلة للتلاميذ .

2 ـ مرحلة بلورة المشكلة :

وفيها يقوم المعلم بتحديد دقيق للمشكلة وذلك بإعادة صياغتها وتحديدها من خلال مجموعة تساؤلات على نمط :

ما هي النتائج المترتبة على الكرة الأرضية إذا استمر التلوث بهذه الصورة ؟

كيف يمكن البحث عن أبدال جديدة لمصادر طاقة غير ملوثة مستقبلاً ؟

إن إعادة صياغة المشكلة قد تقدم في حد ذاتها حلولاً مقبولة دون الحاجة إلى إجراء المزيد من عمليات العصف الذهني .

3 ـ العصف الذهني لواحدة أو أكثر من عبارات المشكلة التي تمت بلورتها :

وتعتبر هذه الخطوة مهمة لجلسة العصف الذهني حيث يتم من خلالها إثارة فيض حر من الأفكار ، وتتم هذه الخطوة مع مراعاة الجوانب التالية :

أ – عقد جلسة تنشيطية .

ب – عرض المبادئ الأربعة للعصف الذهني .

ج – استقبال الأفكار المطروحة حتى لو كانت مضحكة .

د – تدوين جميع الأفكار وعرضها ( الحلول المقترحة للمشكلة ) .

هـ – قد يحدث أن يشعر بعض التلاميذ بالإحباط أو الملل ، ويجب تجنب ذلك .

4 ـ تقويم الأفكار التي تم التوصل إليها :

تتصف جلسات العصف الذهني بأنها تؤدي إلى توليد عدد كبير من الأفكار المطروحة حول مشكلة معينة ، ومن هنا تظهر أهمية تقويم هذه الأفكار وانتقاء القليل منها لوضعه موضع التنفيذ .



عناصر نجاح عملية العصف الذهني :

لا بد من التأكيد على عناصر نجاح عملية العصف الذهني وتتلخص في الآتي :

1 ـ وضوح المشكلة مدار البحث لدى المشاركين وقائد النشاط مدار البحث .

2 ـ وضوح مبادئ ، وقواعد العمل والتقيد بها من قبل الجميع ، بحيث يأخذ كل مشارك دوره في طرح الأفكار دون تعليق ، أو تجريح من أحد .

3 ـ خبرة قائد النشاط ، أو المعلم ، وقناعته بقيمة أسلوب العصف الذهني كأحد الاتجاهات المعرفية في حفز الإبداع .

المصدر: http://www.drmosad.com/index83.htm

برنامج تدريبي على العصف الذهني: http://www.dawahmemo.com/download.php?id=761

أبو محمود
09-08-2009, 11:52 PM
شكرا عزيزي القلعة..

استمر بارك الله فيك، فجهدك مثمر بإذن الله.

بس لا حاول قدر الإمكان تتقصى مصداقية المعلومات التي تحضرها، وأيضا تحفظ لأصحاب الحقوق حقوقهم.


وسأثبت الموضوع لأهميته..

القلعة
09-09-2009, 11:33 PM
الخريطة الذهنية:


هي طريقة لترتيب المعلومات وتمثيلها على شكل أقرب للذهن كما يشير توني بوزان، صاحب هذه الفكرة. وهذه الطريقة تعمد إلى رسم خريطة أو شكل يماثل كيفية قراءة الذهن للمعلومة، حيث يكون المركز هو الفكرة الأساس. ويتفرع من هذه الفكرة فروع على حسب الاختصاص أو التصنيف أو التوالي. وقد يتفرع فروع من الفروع على حسب تشعب الموضوع. مثلا: لشرح فكرة القراءة السريعة يمكننا تمثيلها كالآتي:

http://www.afkaaar.com/images/meeting_example.gif

في هذا المثال، تتمركز الفكرة الأساس حول “القراءة السريعة”. ثم تتفرع الشجرة لتشمل فرعا يمثل مشكلات القراءة، وآخر لتقنيات القراءة السريعة…. إلى آخر الفكرة. وتساعد رسم الأفكار بطريقة الخريطة الذهنية على تجميع المعلومات وتوصيلها للأطراف الأخرى بسهولة. كما تساعد على ربط الأفكار بعضها بالبعض الآخر، وتسهل عملية استرجاع المعلومة. ويمكن رسم الخريطة الذهنية إما باليد أو باستخدام برامج الكمبيوتر مثل البرنامج المجاني FreeMind ( تستطيع تحميله من هنا). وهناك برامج أخرى قد تكون أشهر من هذا البرنامج وأفضل، لكنها ليست مجانية مثل برنامج Map-it الذي ينصح به توني بوزان رائد هذه الطريقة.

أين نستخدمها؟
للخريطة الذهنية تطبيقات عدة. فيمكن استخدام الخريطة الذهنية في كتابة الملاحظات، أو تلخيص الكتب والمواضيع المختلفة. يمكن مثلا للطالب بعد الاستماع للمحاضرة أن يقوم برسمها كخريطة ذهنية، وهذا لن يساعده فقط على ربط معلوماته والتأكد منها، بل أيضا تسهل عليه الرجوع للخريطة الذهنية بدل من فحص أو فك رموز الملاحظات السردية التقليدية. ولقد استخدمت الخريطة الذهنية على مجال الشركات والجامعات وأثبتت فعالية كبيرة في مقابل حفظ أو كتابة المعلومة على شكل سطور.

كيف تكون أو ترسم الخريطة الذهنية؟
1- ابدأ من المنتصف واكتب الفكرة الأساس
2- حاول استخدام التفريعات بقدر ما تستطيع، أكثر من شرح موضوع في فرع واحد
3- اختر الكلمات المناسبة التي تدل على الفكرة
4- استخدم الألوان والتشكيل (3 ألوان على الأقل)
5- إذا كنت تلخص كتابا أو مقالا، حاول أولا الانتهاء منه ثم ضع له الخريطة الذهنية. هذا سيساعدك على التركيز أكثر في وقت القراءة والخريطة النهائية ستكون أشمل وأفضل.
6- راجع وحسن الخريطة بربط عناصرها واستخدام الصور والرسوم التوضيحية.
7- تستطيع إضافة ملاحظات على أي فرع بما لا يزيد عن جملة أو جملتين.
8- إذا كان الموضوع متشعب أو كبير، حاول توزيعه على أكثر من خريطة ذهنية. مثلا، ارسم خريطة ذهنية لكل فصل من فصول الكتاب.


المصدر: http://www.doroob.com/?p=52

القلعة
09-09-2009, 11:48 PM
مخطط هيكل السمكة Fishbone Diagram


مخطط هيكل السمكة Cause and Effect Diagram هو أسلوب سهل جدا ومفيد جدا في نفس الوقت. يتميز هذا المخطط بأنه يساعدنا على تذكر كل الأسباب المحتملة للمشكلة فهو يفتح الذهن لتذكر كل الأسباب. لذلك فهو يتمشى تماما مع ثقافة نظام تويوتا في البحث عن الأسباب الجذرية. شكل المخطط كما هو مبين في الشكل يشبه عظام السمكة. في رأس السمكة يتم كتابة المشكلة تحت الدراسة، أما في رؤوس العظام (الخطوط المائلة) فيتم كتابة الأشياء الرئيسية التي لها علاقة بالموضوع. أما على جانبي كل خط مائل فيتم كتابة الأسباب الفرعية لكلٍ من المؤثرات الرئيسية.

مثال: نحن ندرس مشكلة وهي حدوث خطأ في البيانات المسجلة لقراءة درجة حرارة مياه التبريد في مصنع ما.

1- نكتب المشكلة في رأس السمكة

2- ما هي الأشياء الرئيسية التي لها علاقة بتسجيل درجة الحرارة؟ مقياس درجة الحرارة، الفني (العامل الذي يسجل)، بيئة التسجيل، تعليمات العمل. هذه وسيلة لتحديد الأشياء الرئيسية أو بمعنى آخر تقسيم الأسباب لمجموعات رئيسية مثل: العمالة، طريقة العمل، الآلة، الخامات.

3- ما هي الأسباب (الافتراضية) التي قد تنشأ عن أي من الأشياء الرئيسية؟ لاحظ أننا لا نفكر فيما إن كان السبب موجودا أم لا ولكننا نكتب كل الأسباب الممكنة. بعد ذلك سنقوم بتقييم الأسباب سببا سببا ولكن هناك فصل بين مرحلة كتابة كل الأسباب المحتملة ومرحلة تقييم الأسباب. هذه الطريقة تساعد على ذكر أسباب أكثر وبالتالي زيادة الفرصة في الوصول إلى السبب الحقيقي والجذري.

http://samehar.files.wordpress.com/2008/03/fish-bone-08.jpg

4- تقييم الأسباب وتحديد ما هو حقيقي منها أو ما يحتاج مزيد من الدراسة والبحث

http://samehar.files.wordpress.com/2008/03/fish-bone-08-2.jpg

مخطط هيكل السمكة قد تكتبه وحدك وقد تكتبه بالاستعانة بآخرين وقد تكتبه أثناء جلسة عصف الذهن. لا يشترط استخدام الحاسوب بل من المعتاد أن يتم كتابته على السبورة في الاجتماعات أو قد يتم كتابته بخط اليد في تقرير. لاحظ أن ثقافة نظام تويوتا الإنتاجي تعتمد على التبسيط واشتراك جميع المستويات أي التي تحسن استخدام الحاسوب أو لا تحسنه. وكما ترى فإن الأسلوب بسيط بحيث يستطيع أي فني تشغيل أن يستخدمه.


المصدر: http://samehar.wordpress.com/2008/03/20/a150308/

تلميذة أستاذي
09-11-2009, 07:18 PM
تشكر (القلعة) على جهودك..


بانتظار المزيد من عطاياك ..~

مقنيات
09-13-2009, 05:27 PM
شكرا أخي القلعة على جهودك الطيبة



في ميزان حسناتك

القلعة
09-15-2009, 03:44 PM
أشكركم على الدعم..

شكرا تلميذة استاذي وشكرا مقنيات..

القلعة
09-15-2009, 03:49 PM
المقدمة:



تعتبر التغييرات المتتالية في حياتنا اليومية واحدة من اهم العوامل التي ادت الى مراجعة حياتنا اليومية والسنوية باستمرار بهدف تقييمها واعداد الخطط الخاصة للتطور والتقدم وبالتالي القدرة على المنافسة في جميع مجالات الحياة كاشخاص مؤهليين ويتمتعون باهم الصفات والقدرات والمؤهلات التي تخولنا لنصبح اشخاص فاعلين في المجتمع وبالتالي بناء الذات بطريقة ووسائل صحيحة تتناسب مع تطورات العصر والمجتمع. لذلك من المهم جدا لنا ان نقوم بعملية التخطيط لحياتنا ومشاريعنا الخاصة لرسم الخطط المستقبلية وبالتالي التعرف على ما سيحدث لنا وكيف نستفيد منها والتحكم بها مستقبلا.



التخطيط:



"هو التفكيرالمسبق بما ستقوم بعملة بخصوص ما ترغب في حدوثة في المستقبل"

يعتبر التخطيط وسيلة للاجابة على سؤالين مهمين هما:

1. ماذا نريد ان يحدث

2. كيف سنحقق ما نريد عمله

3. ما هي الامور التي نريد تغييرها

4. ما هي الوسائل المستخدمة للتغيير او التطوير

5. ما هي الموارد التي نحتاجها لتحقيق التغيير او التطوير

6. ما هي الفترة التي نحتاجها للتغيير والتطوير

7. ما هي الموازنة المرصودة للتغيير

8. ما هي النتائج المرجوة

9. كيف سننظم امورنا







اهداف التخطيط:

1. تحسين القدرات والمؤهلات

2. الحصول على فرص افضل في العمل والحياة

3. التقليل من نقاط الضعف التي تحد من حصولنا على فرص افضل

4. التعرف على الفرص المتاحة امامنا للتطور

5. اعداد خطوات النجاح من خلال اعداد خطة مرسومة بوضوح وقابلة للنطبيق



النتائج المرجوة من خطة العمل:



1. توجيهنا الى ما علينا القيام به لتحقيق اهدافنا

2. تحديد طرق تنمية مهاراتنا ومشاريعنا

3. تمكيننا من اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب

4. التنبؤ بتأثير احدى النواحي الشخصية او العملية على باقي النواحي الشخصية والعملية




اساسيات التخطيط:

1. مراجعة نتائج المرحلة المنقضية

2. التنبؤ والتوقع بالاحداث

3. تحديد الغايات من الخطة

4. اعداد الخطة

5. تحديد المشاكل والفرص التي قد تظهر

6. مقارنة مرحلية بين نتائج المرحلة المنقضية وبين ما خططنا له



انواع خطة العمل مقارنة بالوقت

1. خطة اسبوعية

2. خطة شهرية

3. خطة سنوية

4. خطة خمسيه

5. خطة عشريه



الامور التي يجب مراعاتها عند اعداد الخطة

1. اعداد خطة واقعية لاتخاذ القرارات المستقبلية

2. اختار المدة الاكثر ملائمة لخططك

3. اعد الخطة الملائمة قبل مدة من تنفيذها

4. ان تكون الخطة سهلة التطبيق

5. ان تعد الخطة من قبل الشخص المعني بها وليس شخصا اخر

6. ان تكون الخطة قابلة للتحقيق

7. تقسيم الخطة على اشهر

8. اعداد خطة مالية





اعداد خطة العمل

تتألف الخطة من المكونات الرئيسية التالية

1. اهداف الخطة

2. اعداد خطة العمل



اهداف الخطة:

يجب ان تكون/ي واضحا باهدافك عند التخطيط لاي شيء مما يعني انة يجب ان توضح/ي ما تريد تحقيقة، اذ يساعدك تحديد الاهداف في تطوير خططك بطريقة تكون فيها قادرا على تحقيقها



يجب ان تتصف الاهداف بما يلي:

1. سهلة الفهم

2. يمكن قياسها من حيث الاموال والتوظيف والسمعة

3. واقعية

4. تعكس بصدق ما تؤمن به

5. ان تبين ما تريد تحقيقة فعليا في الحياة

6. ان تحدد الوقت الذي تستغرقة لتحقيق اهدافك



عملية التخطيط

على الشخص الذي يعد خطتة ان يعمل على الخطوات التالية

1. الحصول على معلومات عن السنة السابقة

2. تحليل الماضي

3. الحصول على معلومات عن السنة القادمة وتحليل كيف ستؤثر على علينا

4. اعداد توقعات عن السنة القادمة

5. اعداد الخطة بالاجابة على الاسئلة التالية (ما المشكلة، كيف ستحل المشكلة، من سيحل المشكلة ومتي ستحل المشكلة)

6. اعداد ميزانية التنفيذ وذلك بتحديد كل مهمة علينا القيام بها وتحديد تكلفة تنفيذها

7. عداد خطة العمل والتي تتلخص بالجدول التالي



المهمة الواجب تنفيذها
المسؤول عن التنفيذ
الوقت المحدد للتنفيذ:من – الى
المهام المطلوبة للتنفيذ مسبقا
المواد المطلوبة للتنفيذ
الموازنة اللازمة لتنفيذ المهمة


المصدر: http://www.irada.org.jo/docs/BDT/how/Business_Plan.doc

القلعة
09-15-2009, 04:13 PM
أنواع مصادر المعلومات

التقسيم النوعي لمصادر المعلومات ويشمل:

المصادر الوثائقية وهي كل مخطوط أو مطبوع أو مصور أو مليزر على وعاء من أوعية المعلومات
تأتي عادة على شكل وثائق.

المصادر غير الوثائقية: هي كل وعاء لا يكون مخزناً على أي نوع من أنواع أوعية المعلومات
وإنما يستمد مشافهة أو معاينة من مصادره .


و يمكن كذلك التمييز بين المصادر حسب درجة اقترابها المباشر في التعامل مع الظاهرة و استنطاقها ، حيث يمكن التمييز بين :

مصادر المعلومات الأولية:
وهي الوثائق والمطبوعات التي تشتمل أساساً على المعلومات الجديدة أو التصورات أو التفسيرات الجديدة أو أفكار معروفة ، أي أنها تلك المصادر التي قام الباحث بتسجيل معلوماتها مباشرة استناداً إلى الملاحظة أو التجريب أو الأحصاء أو جمع البيانات ميدانياً لغرض الخروج بنتائج جديدة وحقائق غير معروفة سابقاً مثل الرسائل الجامعية ومقالات الدوريات المخصصة وتقارير البحوث وأعمال المؤتمرات والمطبوعات الرسمية وبراءات الاختراع والمواصفات القياسية. وتعد أوعية نقل المعلومات الأولية من أهم الأوعية والمصادر، وهي إضافة حقيقية جديدة لحصيلة المعرفة البشرية.

مصادر المعلومات الثانوية:
وهي مصادر تعتمد في معلوماتها ومادتها أساساً على الأوعية والمصادر الأولية، فهي إذاً تعتمد على معلومات تم تسجيلها سابقاً حيث يتم ترتيب هذه المعلومات وفقاً لخطط معينة لتحقيق أهداف علمية معينة مثل الكتب الدراسية والكتب أحادية الموضوع والمعاجم اللغوية والدوريات العامة ودوائر المعارف والأطالس.

مصادر المعلومات الثالثية:
إن ظهور هذا النوع من مصادر المعلومات هو النتيجة الطبيعية لزيادة حجم النتاج الفكري العالمي، للدرجة التي لم تعد بمقدور الباحثين الإلمام به والسيطرة عليه بدون توفر وسائل أخرى تعمل على تنظيم النتاج الفكري العالمي الأولي، ليكون أكثر ملائمة وأيسر مثالاً للباحثين، وتهدف مصادر المعلومات من الدرجة الثالثة إلى إعادة ترتيب وتنظيم معلومات المصادر والأوعية الأولية والثانوية، وتحليلها بالشكل الذي يسهل إفادة الباحثين منها، وتقصر أمامهم الطريق للوصول السريع إلى المعلومات التي يحتاجونها مثل الببليوغرافيات والكشافات والأدلة الخاصة بالكتب.


المصادر غير الوثائقية
وتقسم وفقاً لجهة الصدور إلى:

المصادر الرسمية:
وتشتمل المعلومات الإرشادية والاستشارية والإعلامية التي يحصل عليها الفرد من المصالح الحكومية أو مراكز البحوث أو الجامعات والمعاهد أي الجهة الرسمية.

المصادر غير الرسمية ( الشخصية ):
وتشمل المعلومات الشفهية التي يحصل عليها الفرد نتيجة تحاوره مع الأشخاص المحيطين به مثل اللقاءات الجانبية بالمؤتمرات والندوات ومحادثات الزملاء.


التقسيم الشكلي لمصادر المعلومات
1- المصادر قبل الورقية:
ويقصد بها المصادر والأوعية التي كانت تستخدم في تسجيل نتاج الإنسان ومعلوماته والواسطة التي تحفظ بها مثل تلك النتاجات كالرقم الطينية التي وجدت في حضارات بلاد الرافدين كالسومريون والبابليون والآشوريون، وكذلك المصادر الأخرى التي وجدت مسجلة على جلود الحيوانات والبردي والتي سجلت نتاجات الإنسان عليها في حضارات وادي النيل.

2- المصادر الورقية:
ويسميها البعض المصادر المطبوعة أو المصادر التقليدية والمقصود بها كل المصادر والأوعية التي يكون الورق مادتها الأساسية مثل الكتب والرسائل الجامعية والدوريات وبحوث المؤتمرات وتقارير البحوث وبراءات الاختراع والمعايير الموحدة.

3- المصادر بعد الورقية:
وتشكل كل أنواع الأوعية من المصادر التقليدية والتي لا يدخل الورق في تكوينها والتي يمكن حصرها في قسمين:

القسم الأول يضم المصغرات الفلمية والمواد السمعية والبصرية.
والقسم الثاني يضم الأوعية المحوسبة الإلكترونية.
ويمكننا أن نحدد المصادر بعد الورقية في الآتي:

أ- المصادر السمعية والبصرية كالخرائط والصور والتسجيلات الصوتية والأفلام والتسجيلات الفديوية وغيرها من المصادر.
ب- المصغرات مثل المايكروفورم والتي تشتمل على المصغرات الفلمية المايكروفيلم والمصغرات البطاقية المسطحة الميكروفيش.
جـ- المصادر الإلكترونية المحوسبة كالأشرطة والأقراص الممغنطة وقواعد البيانات الداخلية وغيرها من المصادر المشابهة.
د- المصادر الليزرية المحوسبة كالأقراص المكتنزة اقرأ ما في الذاكرة ( CD-ROM ) والأقراص المدمجة
الملتيميديا والأقراص الليزرية التسجيلية المعروفة باسم ( DVD ).

هـ- شبكة المعلومات المحوسبة الدولية المعروفة باسم انترنت التي جمعت بين مختلف أنواع المصادر الألكترونية والليزرية والسمعية والبصرية.

المصدر: http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9_%D9%85%D8%B5%D8%A7% D8%AF%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D 9%85%D8%A7%D8%AA

القلعة
09-15-2009, 04:17 PM
كيف تبحث على الإنترنت ؟

إن الإنترنت أكثر من مجرد سلسلة من صفحات المواقع الإلكترونية القائمة على الكلمات والنصوص . بإمكانك أن تبحث في الإنترنت بواسطة
"محركات البحث" وذلك في المواقع التي تحتوي على قوائم أو مصادر بحث.


البوابات Portals أو مراكز المواقع التي تقوم بتنظيم المعلومات والوصلات.
المواقع التي تلتزم بمواضيع محددة, بما في ذلك النصوص , الرسومات , الافلام وملفات الموسيقى.
قواعد البيانات مثل المجلات , الصحف, أو الوثائق المهنية الطابع.
الوثائق الحكومية , البيانات , القوانين, السياسات , ... الخ.
الخدمات والمعلومات المقدمة من مواقع المنظمات غير الربحية , ومن مواقع الأعمال التجارية الربحية.
أدلة الأسماء والمعلومات الشخصية.
صفحات المواقع الشخصية.
الاتصال واستقاء المعلومات من خلال البريد الإلكتروني.
مجموعات النقاش أو قوائم الخدمة الإلكترونية Listservs.


ما الذي يمكن أن يحد من عملية البحث ؟

بعض المعلومات تتميز :


بكونها موجودة ويمكن الوصول إليها واستعمالها بشكل مجاني , وذلك مثل الوثائق الحكومية العامة .
بكونها غير خاضعة لمحددات الملكية الفكرية ضمن الموقع الإلكتروني .
بكونها خاضعة لقوانين حماية حقوق الملكية ، مع تعليمات مشددة تحدد استخدام المحتوى ضمن قوانين محلية أو عالمية .
بكونها مواد غير خاضعة لحماية حقوق الطبع بحكم انتهاء الصلاحية الزمنية التي تغطيها حقوق الطبع .
بكونها مواد محمية بشرط الإشارة إلى حقوق الطبع وإبراز الإشارة إليها عند الاستخدام على الموقع .
بكون الوصول إليها محدداً بالتسجيل أولاً , أو الاشتراك , أو قد تتطلب الإفصاح عن معلومات شخصية من أجل إمكانية الوصول إليها أو استعمالها.
بكونها مواد يحدد الوصول إليها ويقيَّد بإدخال كلمة سر .
بكونها محتوى مستثنى عمداً من نطاق محركات البحث.
إن جميع المعلومات يجب أن يتم تنظيمها في المواقع الإلكترونية بشكل سليم. (Sighting your Sources)



كيف أقوم بالبحث على الإنترنت ؟

1- قم بحصر الموضوع الخاص بك ووصفه : ضع كلمات مفتاحية وتصنيفات مختلفة.
2- إبدأ بالمواقع المعلومة أو التي أوصى بها أستاذك أو تلك المواقع التي سبق وقمت بمراجعتها .

3- استخدم البوابات المحترفة Portals التي قد تحتوي على قوائم أو على كشافات للمواضيع .

4- استخدم (محرك البحث Search Engine) ، وانتبه إنْ كان يحتوي على كشاف المواضيع .

عند استخدام محرك البحث ، أدخل كلماتك المفتاحية . جد أفضل خليط من الكلمات المفتاحية لكي تحدد مكان وجود المعلومات التي تحتاجها , وأدخل تلك إلى محرك البحث.

قم بمراجعة مجموعة النتائج التي أظهرها محرك البحث . إذا كان هناك الكثير جداً من النتائج (وصلات مواقع) ، أعد البحث بإضافة المزيد من الكلمات المفتاحية وإذا كان هناك القليل من الخيارات (الوصلات) , فقم بإلغاء بعض الكلمات المفتاحية , أو استبدلها بكلمات مفتاحية أخرى.

راجع وصلات المواقع الاولى أظهرها محرك البحث . إذا لم تكن هذه الصفحات ذات فائدة , فقم بمراجعة كلماتك المفتاحية لوضع وصف أفضل .

استعمل خيارات البحث المتطورة في محركات البحث (Advanced Search Options) وتتضمن خيارات البحث هذه ما يلي:


تشكيلات ومجموعات الكلمات المفتاحية.
المواقع التي تتواجد فيها الكلمات المفتاحية مثل عنوان Title الفقرة الأولى .
اللغات التي يتم البحث فيها.
المواقع التي تحتوي على ملفات وسائط الصوت والصورة المتعددة مثل (الصور , أفلام الفيديو , الموسيقى , برمجة الجافا Java , ... الخ)
التواريخ التي تم فيها إنشاء المواقع أو تحديثها.


قم بالبحث باستعمال عدة محركات بحث. لأن كل واحد من محركات البحث هذه تستخدم قاعدة بيانات مختلفة. وبعض محركات البحث
(Meta - Search) تقوم عملياً بالبحث في محركات بحث أخرى. فإذا قام أحد محركات البحث بإعطاء عدد قليل من المواقع , فإن غيره قد يعطي العديد منها.

قم بتقييم محتوى المواقع التي وجدتها , (تقييم محتوى المواقع الإلكترونية)

تتبع ووثق عملية البحث التي تقوم بها . أدرج المصادر التي حصلت عليها في قائمة وكذلك اكتب تاريخ التدقيق . حدد المصدر وطريقة الوصول إليه والتاريخ .

راقب وقيم مسار تقدمك.

اطلب المساعدة إذا احتجت إليها.

المصدر: http://www.studygs.net/arabic/research.htm

القلعة
09-30-2009, 05:31 PM
التخطيط للاستبيانات وتصميمها



تفقد عمليات المسح أهميتها وقيمتها عند مرحلة محددة في معظم استقصاءات الأبحاث، فعمليات المسح توفر طريقة لدراسة الظروف الإجتماعية, والعلاقات، والسلوك.



"يجب أن ينظر الباحث الإجتماعي إلى عمليات المسح على أنها طريقة, وأسلوب هام ومفيد للغاية في اكتشاف المجال, وفي التجميع المباشر وغير المباشر للمعطيات المتعلقة بالموضوع قيد الدراسة, حيث تسمح بالتركيز على المشكلة كما تقترح النقاط التي تستحق عناء التعقب والدراسة." من كتاب المؤلفيين Moser و Kalton (1971، ص4)



هذا، وينبغي مراعاة النقاط التالية حين استخدام الاستبيانات:



· ماهي الأسئلة التي سيتم طرحها؟

· من هم الأشخاص الذين سيتم سؤالهم؟

· كيف سيتم طرح الأسئلة؟

· كيف، وأين، ومتى سيتم استخدامها؟

· ماهو عدد الأشخاص الذين نحتاج لسؤالهم؟

· كيف ستتم عملية عد وتسجيل المعطيات؟



وبالإمكان تقسيم عملية المعالجة هذه إلى أربعة خطوات أساسية:


الخطوة الأولى: التخطيط للبحث المعتمد على الاستبيان



* تقرير ماهية المعطيات المراد جمعها؛
* أخذ محاسن ومساوئ أسلوب الاستبيان في جمع المعطيات بعين الاعتبار؛
* أخذ إمكانية تطبيق أسلوب الاستبيان على السكان، أو على العينة بعين الاعتبار؛
* تحديد نوعية الاستبيان المراد استخدامها؛
* تحديد طريقة التوزيع والإكمال, مثال: بريدياً, أو هاتفياً, أو شخصياً, أو الكترونياً كالبريد الإلكتروني أو على الويب؛
* تحديد مواعيد إنجاز العمل.



الخطوة الثانية: اختيار العينة


· تحديد السكان المراد سؤالهم؛

· تحديد نمط وحجم العينة المراد استطلاعها؛

· تذكروا أن استخدام عينات كبيرة لا يؤدي بالضرورة للحصول عينات خالية من الانحياز؛

· بناء قاعدة معطيات بالأسماء أو عناوين البريد الإلكتروني.


الخطوة الثالثة: تصميم الاستبيان



· وضع الأسئلة؛

· تنظيم الأسئلة وفق ترتيب منطقي, والقيام بأية عمليات تجميع أو تنظيم ممكنة لتسهيل إتمام الاستبيان؛

· إضافة العنوان, والمقدمة، والعناوين الفرعية لكل مجموعة من الأسئلة؛

· إضافة تعليمات حول كيفية إتمام الاستبيان؛

· يتوجب التوضيح في نهاية الاستبيان ما الذي ينبغي على المستجيب للاستبيان فعله بعد ذلك؛

· يتوجب تحضير واختبار الملفات المطلوبة حين استخدام الوسائل الإلكترونية؛

· تجربة الاستبيان على مجموعة صغيرة من المستجوبين؛

· مراجعة الردود، والتحقق من أن الأسئلة تستخرج النمط المطلوب من الردود، وتحديد الزمن المطلوب لإتمام الاستبيان.




الخطوة الرابعة: إدارة الاستبيان والإشراف عليه


· كتابة رسالة مرافقة للاستبيان تشرح الهدف منه؛

· طباعة وثائق تدعو لموافقة الأفراد إذا ما دعت الحاجة لذلك؛

· إرسال الاستبيانات؛ فإذا ما تم إرسال الاستبيانات بالبريد، ينبغي تجنب ظهورها بمظهر يشابه البريد التسويقي؛

· يتوجب دراسة ما إذا كان هناك حاجة لتضمين جوائز أو مكافآت رمزية مع الاستبيان؛

· إذا ما كانت الاستبيانات ستدار بصورة شخصية, فينبغي تحضير تعليمات مكتوبة للأشخاص الذين سيقومون بإجراء المقابلات؛

· تحضير وإرسال رسائل تذكير إذا ما تطلب الأمر زيادة معدل الردود على الاستبيان؛
· ينبغي اخذ الأفراد الذين تم الاتصال بهم ولم يستجيبوا للاستبيان، وذلك للحصول على معلومات حول طبيعة الانحياز.



أنماط الأسئلة


هناك عدة أنماط شائعة الاستخدام للأسئلة, وتتضمن:



· أسئلة "نعم" أو "لا"؛ والتي قد تترافق أحيانا مع خيار "ربما" أو خيار "لا أعرف"؛

· الأسئلة الاختيارية؛ والتي تتضمن إما اختيار جواب واحد أو عدة أجوبة ممكنة؛

· الأسئلة التقييمية ذات المقاييس المختلفة؛ حيث ينبغي الأخذ بعين الاعتبار عدد النقاط من كل مقياس، وخاصة فيما إذا كان يحتوي نقطة وسطية؛

· الأسئلة المجمعة؛

· الأسئلة التي تتطلب كتابة نص حر.


تقسم الأسئلة إلى نوعين، وهما: الأسئلة المغلقة والأسئلة المفتوحة. السؤال المغلق هو السؤال الذي ينحصر جوابه ضمن مجال محدد من الإجابات المتوقعة, كأسئلة "نعم" أو "لا"، وأسئلة المعدل التقييمية.



يشجع السؤال المفتوح الأشخاص الذين سيجيبون على الاستبيان على إضافة آرائهم الخاصة, ومشاعرهم، ومواقفهم، حيث يمكن القائمين على الاستبيان من استخدامها في جمع المعطيات النوعية.

وقد اعتبر البروفيسور Fowler, وهو باحث تقليدي في مجال المسح والاستبيان, أن الأسئلة المغلقة تنتج "معطيات أفضل" من الأسئلة المفتوحة، ولكنه أدرك فائدة هامة وحساسة للأسئلة ذات الإجابة التي تستدعي كتابة نص.



أولاً: تتيح الأسئلة المفتوحة للباحثين الفرصة في الحصول على أجوبة غير متوقعة.
ثانياً: تصف بعمق أكبر وجهات النظر الحقيقية الأشخاص الذين يجيبون على الاستبيان.
ثالثاً: إن الأفراد الذين يستجيبون للاستبيانات يرغبون بتوافر الإمكانية لإجابتهم على بعض الأسئلة بكلماتهم الخاصة، وهذه نقطة غير هامة جداً". (من كتاب البروفيسور Fowler، 2002، ص 91).




إرشادات وتوجيهات عامة لتصميم الاستبيانات



تذكروا النقاط التالية عند القيام بتصميم الاستبيانات:



¨ اختصار الاستبيانات قدر الإمكان؛



¨ استخدام اللغة البسيطة أي اللغة السائدة؛



¨ ايجاز الأسئلة؛



¨ تجنب استخدام المصطلحات؛



¨ استخدام أشكال بسيطة للردود، مثل "نعم" أو "لا", والخيارات المتعددة؛



¨ تضمين خيار "ربما" أو "لا أعرف" في الأماكن الملائمة؛



¨ تجنب طرح الأسئلة الشخصية؛



¨ تجنب طرح الأسئلة المرشدة نحو إجابة معينة؛



¨ تجنب طرح الأسئلة التي تتطلب إجراء حسابات ذهنية، أو التي تعتمد على ذاكرة المستجيب؛



¨ طرح سؤال واحد فقط في الفقرة؛



¨ تجنب جعل صفحة الاستبيانات تبدو فوضوية، أو غير منتظمة؛



¨ ترك مساحة كافية للإجابة؛



¨ طرح الأسئلة وفق ترتيب منطقي معين؛



¨ وضع مساحة في الاستبيان، كافية لكي يضع الأفراد ملاحظاتهم الشخصية؛



أخيراً، قوموا بتوضيح أين، ومتى تنبغي إعادة الاستبيان.



المسح عن طريق الويب


تعتبر عملية استخدام الويب في الاستطلاع والمسح أكثر استخداماً، وخاصة مع ارتفاع معدلات استخدام الانترنيت، حيث تؤمن عمليات المسح هذه فوائد هامة جداً للباحثين، على أنه ينبغي اخذ المزايا والمساوئ بعين الاعتبار قبل تحديد الطريقة التي سيتم استخدامها.





المزايا



o تحصيل المعطيات بشكل آلي؛



o التقارير والمخططات الفورية؛



o لاحظ الباحثون ورود إجابات أكثر أهمية على الأسئلة ذات النهاية المفتوحة.



النقاط التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار



· هل لدى أفراد العينة التي سيتم مسحها إمكانية الدخول إلى الانترنيت؟



· هل يتمتع الأفراد الذين سيستجيبون للاستبيان بمستوى كافٍ من المهارة لإتمام الاستبيان؟



· ماهي العتاديات والبرمجيات أو الأجهزة التي سيستخدمها الأفراد الذين سيستجيبون للاستبيان للإجابة على الأسئلة؟

تذكروا أن معدلات الإجابة المنخفضة هو أمر شائع!


المصدر: http://www.tutorialsandhelp.com/Questionnaire%20planning%20and%20design.html

قلب برئ
10-01-2009, 02:17 PM
ما شاء الله مجهووود رائع بحق
بااارك الله فيك اخي الكريم..

القلعة
11-13-2009, 04:27 PM
ما شاء الله مجهووود رائع بحق
بااارك الله فيك اخي الكريم..

شكرا أختي والله يحببنا في نشر العلم كلنا

القلعة
11-13-2009, 04:39 PM
دكتور مهندس/ إبراهيم الغنام . مستشار تطوير المشروعات


هناك أربعة أساليب يتم اتباعها في اتخاذ القرارات هي:

1- الخبرة:
استخدم الخبرات السابقة،على أساس أن المشكلات الحالية تتشابه مع المشكلات السابقة.

2- المشاهدة:
التقليد وتطبيق الحلول التي اتبعها مديرون آخرون في حل مشاكل شبيهه.

3- التجربة والخطأ.

4- الأسلوب العلمي


تعريف المشكلة

المشكلة هي حالة من التباين أو الاختلاف بين واقع حالي أو مستقبلي، وهدف نسعى إلى تحقيقه. وعادة ما يكون هناك عقبات بين الواقع والمستهدف، كما أن العقبات قد تكون معلومة أو مجهولة .


الأسلوب العلمي لتحليل المشكلات


1- إدراك المشكلة

ظهور أعراض مرضية يلفت النظر إلى وجود خلل في يستوجب التحليل وسرعة الدراسة . أي أن آلية تحليل وحل المشكلات تبدأ بناء على ظهور مظاهر خلل يستوجب الانتباه.

أن تعريف المشكلة هو وجود انحراف عما هو مخطط . ومثلما تدرك الأم بوجود مشكلة لطفلها عند ظهور أعراض مرضية له مثل ارتفاع درجة الحرارة ،كذلك يدرك الفرد أن بوادر مشكلة معينة ستلوح في الأفق فتبدأ بتحليلها والتعامل معها .

وأهمية الخطوة الأولى تكمن في أن عدم الاهتمام بالأعراض و بالتالي عدم إدراك المشكلة قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة تتمثل في عدم قدرة الإدارة على التعامل مع المشكلات المحيطة لأنها لم تستعد لها جيدا .

2- تعريف المشكلة

علاج والتعامل مع الأعراض لا يؤدي إلى الشفاء التام ، لذا يجب أولا التعرف على هوية المشكلة ، أي سبب الأعراض .

والأسلوب العلمي لذلك هو تشخيص المشكلة بتتبع أسبابها و ظروف حدوثها و معدل تكررها وصولا إلي الأسباب الحقيقية التي أدت لظهور الأعراض المرضية. ومن هذا المنطلق يمكن تحديد المشكلة الحقيقية تحديدا دقيقا .

على سبيل المثال فمشكلة تكرر تغيب تلميذ عن المدرسة أو الجامعة تعالج بشكل أفضل عند معرفة الأسباب التي تجعله لا يحب المدرسة، و مشكلة تبديد الطفل لمصروفه لا تحل بمضاعفة المصروف ولكن بدراسة أسباب هذا الإنفاق.

و يجب في هذه المرحلة تحديد إطار زمني لحل المشكلة و البدء في تنفيذ الحلول


3- جمع المعلومات الضرورية

في هذه المرحلة يتم جمع جميع البيانات والمعلومات التي قد تساهم في تفهم جوانب المشكلة وإبعادها وفي نفس الوقت تساهم في حلها ولا تقتصر عملية جمع البيانات والمعلومات على مرحلة من المراحل بل تتم في جميع مراحل تحليل وحل المشكلات.

* ما هي العناصر الأساسية التي تتكون منها المشكلة ؟
* أين تحدث المشكلة ؟
* متى تحدث المشكلة ؟
* كيف تحدث المشكلة ؟
* لماذا تحدث المشكلة بهذه الكيفية وهذا التوقيت ؟
* لمن تحدث هذه المشكلة ؟
* لماذا تحدث المشكلة لهذا الشخص بالذات ؟

4- تحليل المعلومات

يتم في هذه المرحلة تكامل المعلومات التي جمعها في الخطوة السابقة وذلك لوضعها في إطار متكامل يوضح الموقف بصورة شاملة .

وتحليل المشكلة يتطلب الإجابة على الأسئلة التالية :-

* ما هي العناصر التي يمكن والتي لا يمكن التحكم فيها لحل المشكلة ؟
* من يمكنه المساعدة في حل تلك المشكلة ؟
* ما هي آراء واقتراحات الزملاء والمرؤوسين لحل تلك المشكلة ؟
* ما هي آراء واقتراحات الرؤساء لحل تلك المشكلة ؟
* ما مدى تأثير وتداعيات تلك المشكلة ؟

5- وضع البدائل الممكنة

تعرف هذه المرحلة بأنها المخزون الابتكاري لعملية حل المشكلات ، حيث أنها تختص بإفراز أكبر عدد للأفكار مما يؤدي إلى تعظيم احتمالات الوصول إلى الحل الأمثل .

* حصر جميع البدائل التي نري أنها يمكن أن تحقق الهدف
* الابتكار و الإبداع في طرح البدائل
* تحليل مبدئي لإمكانية التنفيذ
* استبعاد البدائل فقط التي يتم التأكد من عدم قابليتها للتنفيذ
* التوصل إلي البدائل القابلة للتنفيذ

6- تقييم البدائل

* تهدف هذه المرحلة الي اختيار البديل الأمثل.
* مراجعة الهدف من حل المشكلة.
* وضع معايير للتقييم.
* وضع أولويات و أوزان نسبية للمعايير.
* دراسة كل بديل وفقا للمعايير الموضوعة.
* التوصل إلي البديل الذي يحقق أفضل النتائج ” البديل الأنسب“.

7- تطبيق البديل الأنسب

الطريق الوحيد لمعرفة درجة فعالية البديل والمحك الوحيد له هو وضعه موضع التنفيذ الفعلي.

ويشمل التطبيق كل التعديلات الضرورية من إعادة التخطيط والتنظيم وكذلك كل الإجراءات والمتغيرات التنفيذية .

وللتطبيق الفعال يجب وجود خطة تنفيذية تفصيلية لتنفيذ دقائق العمل بفاعلية .

والخطة التنفيذية يجب أن تشمل ما يلي :

* تحديد مراحل التنفيذ والخطوات في كل مرحلة بالتوالي .
* تحديد توقيتات تنفيذ الخطوات والمراحل عن طريق Milestone Chart
* تحديد من سيقوم بتنفيذ كل خطوة من الخطوات .
* تحديد من سيراقب على التنفيذ .

8- تقييم النتائج

تعتمد مرحلة التنفيذ على المعلومات المرتدة عن التنفيذ في الجوانب التالية ؟

* هل أنتج البديل المخرجات المطلوبة في التوقيتات المتوقعة و بالكيف المطلوب ؟

* وتمتد عملية التقييم لتشمل الجوانب التالية :

* درجة تحقيق الأهداف.

* التقييم الذاتي للأداء

* التداعيات الغير متوقعة لتنفيذ البدائل .

بعد تجميع هذه العوامل للوصول إلى رؤية شاملة لتقييم البديل و في حالة وجود تقييم سلبي ، يتم الرجوع إلى الخطوة الأولى .


مثال عملي

أنا طالبة بالثانوية العامة وحاصلة علي مجموع 95% أدبي و لا أستطيع تحديد الكلية التي أتقدم إليها،فهل يمكن أن يساعدني إتباع الأسلوب العلمي في حسم ترددي و اختيار الكلية الملائمة؟

1- إدراك المشكلة

إن الموضوع هنا هو الرغبة في اتباع الأسلوب العلمي لاتخاذ القرار لتحديد أي كلية يتم الالتحاق بها.


2- تعريف المشكلة

الوصول إلي تحديد الكلية التي يتم الالتحاق بها في العام الدراسي القادم و الزمن المحدد للوصول الي القرار هو 15 يوما وذلك لإمكانية التقديم لمكتب التنسيق.


3- جمع المعلومات الضرورية

هل توجد شروط التحاق جغرافي، أو شروط خاصة للقبول بالجامعات؟.

ما هي الكليات التي تقبل مجموع 95% أدبي في النطاق الجغرافي لسكني؟.

ما هي الكليات التي تقبل مجموعي في المحافظة. طبيعة الدراسة، فرص العمل بعد التخرج، ظروف العمل.

ما هي الكليات التي تقبل مجموعي في الجمهورية. ظروف الإقامة و السفر و التكاليف.

ما هي الكليات التي يمكن الالتحاق بها في الخارج . ظروف الإقامة و التكاليف.


4- تحليل المعلومات

يتم في هذه المرحلة تكامل المعلومات التي جمعها في الخطوة السابقة وذلك لوضعها في إطار متكامل يوضح الموقف بصورة شاملة .

و يمكن أن يكون ذلك في تجميع و تصنيف المطبوعات المتعلقة بهذه الكليات، أو في صورة قوائم أو جداول تبين أسماء الكليات المتاحة، مصنفة جغرافيا، و الظروف المتعلقة بكل منها من خبث التكاليف و الشروط و المزايا و العيوب المتوقعة.


5- وضع البدائل الممكنة

تعرف هذه المرحلة بأنها المخزون الابتكاري لعملية حل المشكلات ، حيث أنها تختص بإفراز أكبر عدد للأفكار مما يؤدي إلى تعظيم احتمالات الوصول إلى الحل الأمثل .

* حصر جميع الكليات التي نري أنها يمكن أن تحقق أهدافي
* تحليل مبدئي لإمكانية تحمل ظروفها و تكاليفها
* استبعاد الكليات فقط التي يتم التأكد من عدم تحمل ظروفها أو تكاليفها
* التوصل إلي الكليات التي يتم المفاضلة بينها

6- تقييم البدائل

* تهدف هذه المرحلة الي اختيار البديل الأمثل.
* وضع معايير للتقييم.
* وضع أولويات و أوزان نسبية للمعايير.
* دراسة كل بديل وفقا للمعايير الموضوعة.
* التوصل إلي البديل الذي يحقق أفضل النتائج ” البديل الأنسب“.
* الكليات المقترحة : الإعلام القاهرة - آداب الزقازيق – تجارة إسكندرية.


معايير التقييم:-

فرص العمل المتاحة بعد التخرج – سهولة المقررات – نسب النجاح العامة في البكالوريوس – وجود أصدقاء لي في نفس الكلية – المواصلات – تكاليف الإقامة:

وضع أولويات و أوزان نسبية للمعايير:

* فرص العمل المتاحة بعد التخرج ( 9 )

* سهولة المقررات ( 7 )

* نسب النجاح العامة في البكالوريوس ( 5 )

* وجود أصدقاء لي في نفس الكلية ( 4 )

* المواصلات ( 4 )

* تكاليف الإقامة ( 3 )

http://www.kenanaonline.com/figureGet.php?fgID=1109856330&t=1

http://www.kenanaonline.com/figureGet.php?fgID=1109856315&t=1


http://www.kenanaonline.com/figureGet.php?fgID=1109856300&t=1


مثال عملي

لدي 3 فرص لزيادة دخلي في عمل مسائي، الأولى نظير أجر ثابت 200 جنيه شهريا، و الثانية مقابل بأجر متغير 10 جنيهات عن كل عميل أقوم بخدمته، و الثالثة أيضا بأجر متغير 8 جنيهات عن كل عميل.

وسبب حيرتي أنني سألت زملائي عن عدد العملاء المتوقع في حالة الأجر المتغير، فأخبروني أن العملين شديدي التقلب، إلا أن الثالث أفضل من الثاني.

بالنسبة للعمل الثاني، يتراوح عدد العملاء المتوقع بين 5 في حال ركود العمل، 25 إذا كان متوسطا، 45 إذا كان نشطا.

بالنسبة للعمل الثالث، يتراوح عدد العملاء المتوقع بين 4 في حال ركود العمل، 35 إذا كان متوسطا، 55 إذا كان نشطا.

كيف يمكنني اتخاذ القرار، وهل هناك معلومات أخري أتحرى عنها للوصول إلي قرار بهذا الشأن؟

السؤال الهام هنا هو ما هي احتمالات نشاط أو ركود العمل؟

ويتم ذك إذا أمكن لأصدقائك الإجابة علية مباشرة في صورة : 20% احتمال ركود، 30% احتمال اعمل متوسط، 50% احتمال العمل نشطا.

أو يتم السؤال عن فترة زمنية معينة مثل الخمسة أشهر الأخيرة، و بالتالي يتم الوصول إلي نتيجة مشابهة للصورة السابقة.


نفترض وصولنا للبيانات التالية

http://http://www.kenanaonline.com/figureGet.php?fgID=1109856705&t=1

= 20% * 5 + 30% * 25 + 50% *45 = 31 عميلا

الأجر = 10 * 31 = 310 جنيها


القيمة المتوقعة للعمل الثالث

= 30% * 4 + 30% * 35 + 40% *55 = 34 عميلا

الأجر = 8 * 34 = 272 جنيها

و بمقارنتهم بالعمل ذو الدخل الثابت 200 جنيها، نجد أن العمل الثاني هو أفضل الحلول.
مثال عملي

لدي اشتراك موبايل بنظام الكارت، و قد أصبحت بعد أن التحقت بالعمل أحتاج لإجراء العديد من المكالمات، فهل نظام الاشتراك الشهري هو الأفضل لي؟


تكاليف الكارت

1.75 جنيها للمكالمة و 30 جنيها رسوم كل 3 شهور
تكاليف الاشتراك

0.50 جنيها للمكالمة و 60 جنيها رسوم كل شهر

المطلوب التوصل الي عدد المكالمات (س) التي إذا زادت عنها مكالماتي الشهرية يكون الأفضل لي الاشتراك في نظام الاشتراك الشهري، أما إذا كانت مكالماتي أقل منها، فيكون الأفضل البقاء علي نظام الكارت.


تكاليف س من لمكالمات في نظام الكارت

1.75 * س + 10 جنيهات


تكاليف س من لمكالمات في نظام الاشتراك

0.5 * س + 60 جنيهات


نقطة السواء

1.75 * س + 10 جنيهات = 0.5 * س + 60 جنيهات

1.75 * س - 0.5 * س = 60 - 10

1.25 س = 50

س = 50 / 1.25 = 40

ويكون 40 مكالمة شهريا هي النقطة التي تتساوى عندها تكاليف النظامين، وإذا زادت مكالماتي المتوقعة عن 40 مكالمة شهريا يكون الأفضل اختيار نظام الاشتراك.


مفهوم المشكلة

هي حالة من عدم الرضا أو التوتر تنشأ عن إدراك وجود عوائق تعترض الوصول إلي الهدف أو توقع إمكانية الحصول علي نتائج أفضل بالاستفادة من العمليات والأنشطة المألوفة علي وجه حسن وأكثر كفاية .

ويمكن تعريف المشكلة من منظور آخر علي أنها نتيجة غير مرضية أو غير مرغوب فيها تنشأ من وجود سبب أو عدة أسباب معروفة أو غير معروفة تحتاج لإجراء دراسات عنها للتعرف عليها حتى يمكن التأثير عليها، كما تختلف المشكلات من حيث درجة حدتها أو تأثيرها.


أساليب حل المشكلات

أن محاولة حل مشكلة من المشكلات عبارة عن إزالة حالة عدم الرضا والتوتر التي حدثت وفي هذا المجال هناك أكثر من أسلوب قد يتبع :-

أسلوب سلبي : من خلال الهروب من الموقف كله .

أسلوب التجربة والخطأ : باستدعاء بعض الخبرات السابقة .

أسلوب التجزيء : أي إيجاد احتمالات تدخل فى أجزاء متتالية بحيث يؤدي الانتهاء من جزء أو مرحلة منها إلي الانتقال للجزء أو المرحلة التالية حتى اتخاذ القرارات .


التردد فى اتخاذ القرارات


ينشأ التردد من عدة حالات : -

1. عدم القدرة علي تحديد الأهداف التي يمكن أن تتحقق باتخاذ القرار. إن عدم وضوح الأهداف يجعل صورة الموقف متـأرجحة .
2. عدم القدرة علي تحديد النتائج المتوقعة لكل بديل.
3. عدم القدرة علي تقييم المزايا المتوقعة والعيوب المتوقعة للبدائل المختلفة مما يخلق حالة عصبية يصحبها تردد.
4. ظهور بدائل أو توقعات لم تدرس فى المرحلة الأخيرة من مراحل اتخاذ القرار.
5. قلة خبرة متخذ القرار ومرانه واعتقاده بأن القرار يجب أن يكون مثالياً 100 % بمعني عدم وجود أية عيوب للبديل الذي وقع عليه الاختيار .

تقليل التردد فى اتخاذ القرارات

لكي يقل " التردد " فى اتخاذ القرار يجب أن يؤخذ فى الاعتبار أن :-

1. كل قرار يجب أن يساهم فى فى تحقيق الأهداف.
2. إن التبسيط الزائد عن الحد – بعدم إدخال الأشياء غير المحسوسة أو عدم دراسة أثر الانفعالات العاطفية يعتبر من طبيعة المشكلة ويزيد من التردد لذلك من الضروري إعطاء أهمية للشعور والانفعالات والعواطف بالإضافة إلي الأشياء الظاهرة الملموسة أو الممكن الاستدلال بها عقلياً .
3. ليس من الممكن إرضاء كل الناس فمعظم القرارات لا يمكن أن ترضي كل الناس فلابد – فى كل قرار – من أشخاص غير راضين عنه وهم يحاولون دائماً انتقاد القرار بعد إصداره ومن المهم علي متخذ القرار فى هذه الحالة أن يشرح ظروف القرار ويحاول كسب تعاون الجميع .

لماذا لا يتخذ المديرون قرارات رشيدة ؟

1. العجز عن تحديد المشكلة تحديداً واضحاً أو عدم قدرته علي التمييز بين المشكلة السطحية والمشكلة الحقيقية فإذا حدث ذلك فإن النتيجة المتوقعة هي الحصول علي ( الإجابة الصحيحة للمشكلة الخاطئة ) أي قرار حل صحيح لمشكلة أخري غير تلك المشكلة التي يريد متخذ القرار حلها .
2. العجز عن الإلمام بجميع الحلول الممكنة للمشكلة وهذا غالباً ما يؤدي إلي اختياره حلاً أقل قيمة من الحل الذي لم يعرفه فإذا اتخذ القرار دون دراسة جميع الحلول وكان بين الحلول التي لم تدرس حل أمثل كان القرار غير رشيد نسبياً لوجود حل أحسن لم ينتبه إليه .
3. العجز عن القيام بعملية تقييم مثلي بين البدائل بسبب التزامه بارتباطات سابقة وهذا ما يطلق عليه( التكاليف الغارقة Sunk Costs ) فاستثمار مئات الألوف من الجنيهات فى آلات ثقيلة لصنع السيارات يقلل من فرص الاختيار أمام مدير المشروع فى حالة ما إذا أراد تغيير نوع السلعة فى إنتاج سلعة أخري مثلاً وبالمثل يمكن القول إن المهندس الذي قضي عشرين عاماً فى أعمال هندسية يجد من الصعوبة تغيير اتجاهه ليكون محامياً أو طبيباً بسبب التكاليف التي دفعها والتي لا يمكن استردادها ( سواء كانت هذه التكاليف مادية فى شكل أموال أو معنوية فى شكل خبرات واستعدادات نفسية ) .
4. إن الفرد مقيد فى اتخاذه للقرارات بمهاراته وعاداته وانطباعاته الخارجة عن إرادته وعلي هذا فتصرفاته تكون محدودة ومتأثرة بقدرته الفكرية أو اليدوية أو قوته العضلية أو الجسمانية .
5. إن الفرد محدود بقيمه الفلسفية والاجتماعية والأخلاقية فنجد بعض متخذي القرارات يركزون اهتمامهم علي الاعتبارات الاقتصادية والمالية ويعتقدون أن الناحية المالية يجب أن تأخذ الاعتبار الأول بينما يميل البعض الآخر إلي التركيز علي النواحي الإنسانية ونجد البعض الآخر يميل بطبيعته إلي القيم الروحية والدينية كما نري البعض يؤثر ناحية الجمال والفن ومن ناحية أخري فإذا كان متخذ القرار مخلصاً للمنظمة التي يعمل بها فإنه يتخذ قرارات فى حدود أهداف المنظمة أما إذا كان إخلاصه ضعيفاً فإن أهدافه الشخصية ودوافعه ستطغي فى اتخاذ القرارات .
6. إن الفرد مقيد فى اتخاذه للقرارات بمعلوماته وخبرته عن الأشياء التي تتعلق بوظيفته سواء أكانت هذه المعلومات تم إيصالها إليه بقنوات الجهاز التنظيمي .
7. إن عنصر الوقت غالباً ما يسبب ضغطاً علي متخذ القرار فغالباً ما لا يكون هناك وقت كاف لدراسة مختلف البدائل وفحص النتائج المترتبة علي كل بديل خصوصاً وإنه من الضروري اتخاذ القرار فى الوقت الملائم .

الأخطاء الشائعة فى صناعة القرارات

1. عدم إدراك المشكلة لعدم وجود إطار عن الأوضاع المثلي .
2. التشخيص السيئ للمشكلة لعدم معرفة الوضع الأمثل .
3. الفشل فى توليد بدائل جديدة والاكتفاء بقبول الحلول التقليدية المعروفة .
4. الفشل فى تقييم البدائل تقييماً دقيقاً والفشل فى تحديد معايير لاختيار البديل الأمثل .
5. تأثر صانع القرار بتركيبه السيكولوجى فى صناعة القرار دون دراسة موضوعية لنتائج هذا القرار .
6. ضعف قدرة صانع القرار فى الاعتراف بالضغوط الاجتماعية والأعراف والتقاليد وسوء التصرف فى عمل أوضاع متوازنة بين ما يتطلبه القرار وما يفرضه المجتمع من ضغوط وأعراف وتقاليد .
7. عدم إشراك صانعي القرارات المسئولين والمرتبطين بالمشكلة بأولئك الذين سيتأثرون بالحلول المتوقعة للمشكلات .
8. الفشل فى وضع خطة عمل لتنفيذ القرار أو فى متابعة تنفيذ القرار .


المصدر (http://www.kenanaonline.com/page/4220)

القلعة
11-20-2009, 10:53 AM
* إعداد أمجد الجباس

تمثل جماعة العمل عنصرا هاما من عناصر استقرار المؤسسات، وأسرار نجاحها، وبلوغها غاياتها، وأداء رسالتها، لأنها تشكل بوتقة للجهود الفردية، وتمازجا لآراء الأفراد، ومن ثم تسهم بشكل فعال في تحقيق أهداف منظمة العمل. وتسهم جماعة العمل في تقديم مجموعة من المبادئ والأسس والإرشادات المتعلقة بالعمل الجماعي وسبل تطويره، وتلمس النجاح من خلال انتهاج هذا النمط من وسائل العمل.

إن المهام التي تقوم بها أي منظمة للعمل، والتي لا تستطيع أن تستمر وتنهض وتنمو إلا بأدائها، لا تتم بشكل فردي ولكن في إطار جماعي، فلا يمكن تخيل إدارة للمبيعات أو التسويق أو الشؤون المالية في أي من منظمات الأعمال يكون قوامها فرداً واحداً، بل من المعتاد أن تتكون أي إدارة من مجموعة أفراد يتعاونون فيما بينهم لتحقيق أهداف المنظمة التي ينتمون إليها وأداء رسالتها، وهذه الأهداف تختلف بالطبع من جماعة لأخرى داخل نفس المنظمة، حسب طبيعة عمل كل إدارة ووفقا للمهام المنوطة بها.

المهام والآليات

والعمل الجماعي على أهميته، يثير إشكاليتين رئيسيتين، تتصل أولاهما بطبيعة المهمة المنوطة بالجماعة، وتتصل الثانية بالآليات التي يتعين إتباعها من أجل إنجاز هذه المهمة، وكيفية تسيير العمل داخل الجماعة بحيث تبدو كوحدة متجانسة.

وعلى الرغم من أن عملية تشكيل الجماعات وتحقيق التجانس بين أعضائها تستغرق وقتا وجهدا كبيرين، إلا أن الأثر الإيجابي المتحقق من إتمام هذه الخطوة على نحو جيد يستحق الوقت والجهد المبذولين فيه، حيث ان التشكيل الجيد للجماعات هو الخطوة الأولى نحو نجاح أهداف المنظمة. والمقولة التي ينطلق منها هذا المقال هي أن الجماعة لا بد أن ينظر إليها باعتبارها موردا هاما ضمن موارد المنظمة، وبالتالي يتعين على المنظمة أن توالي هذا المورد مثل غيره من الموارد الأخرى المتاحة لديها بالعناية والرعاية، لأنها هي إحدى المهام الرئيسية التي يتعين على المنظمات القيام بها بحيث تصير من المهام المعتادة التي تؤديها المنظمات.


تعريف جماعة العمل

إن تواجد مجموعة من الأفراد في غرفة واحدة أو اشتراكهم في إتمام مشروع ما لا يعني بالضرورة أنهم ينتمون إلى مجموعة واحدة، لكن الذي يجعلهم ينتمون لمجموعة واحدة هو وجود حد أدنى من التنسيق والتعاون فيما بينهم والاتفاق على مجموعة من الآليات التي بها يتم تسيير العمل. وبذلك فإن توافرت هذه العناصر في مجموعة من الأفراد تفصل بينهم مئات الأميال فهم يشكلون جماعة إذن، بحيث يكون عمل كل فرد منهم داعما مكملا لعمل الآخر بما يؤدي في نهاية المطاف إلى تحسين الأداء ورفع الإنتاجية، وهذا هو الهدف الرئيسي من العمل الجماعي.


الحاجة إلى العمل الجماعي

إن العمل الجماعي يوفر فرصة جيدة للاستفادة من كافة المهارات والخبرات التي يتمتع بها الأفراد العاملون في المنظمة، لا بشكل فردي ولكن بصورة جماعية تسهم في التنسيق بين هذه المهارات والقدرات بما يعزز قدرة المنظمة على مواجهة التحديات التي يمكن أن تواجهها أثناء العمل، بفضل التمكين لمهارات وخبرات العاملين من أن تبرز وتتكامل مع بعضها البعض، حيث يمثل العمل الجماعي فرصة لاستغلال الموارد البشرية المتاحة لدى المنظمة بشكل أمثل.

فضلا عن ذلك، فإنه يمكن النظر إلى كل جماعة باعتبارها وحدة مستقلة ذاتيا، فكلما كانت مهارات أفراد الجماعة رفيعة، زادت قدرة الجماعة على التحكم الذاتي في أعمالها، وكان من السهل تفويض المسؤولية إلى مثل هذه الجماعات، وهو الأمر الذي يحقق مرونة أعلى في أداء الأعمال وسرعة في الاستجابة للتغيرات والمواقف الفجائية التي يمكن أن تحدث أثناء العمل.

ولا يقتصر دور العمل الجماعي عند هذا الحد، بل إن تطوير هذا العمل الجماعي في أي منظمة لا بد أن يؤدي على المدى البعيد إلى تطوير قدرة الفرد عضو الجماعة نفسه على تحقيق أهداف المنظمة، والتصرف على نحو إيجابي وبما يتفق وأهداف المنظمة في المواقف ذات الطابع المفاجئ. بما يجعل الفرد نفسه متلقياً جيداً لتفويض المسؤولية.


مراحل تطوير العمل الجماعي

تمر عملية تطوير العمل الجماعي (وليس تشكيل الجماعات) بأربع مراحل أساسية، تبدأ بتشكيل الجماعات وتنتهي بالاتفاق على أسس ومعايير محددة لسير العمل وتوزيع الأعباء والمهام والواجبات بين الأفراد الذين ينتمون للجماعة وتمثل المرحلة الأولى مرحلة تشكيل الاجتماعات الأولى، حيث يكون كل فرد حريصا على التعرف على الآخرين، وتعريفهم بنفسه على نحو إيجابي، ولذا فتكون الأصوات هادئة والاختلافات محدودة.

في المرحلة الثانية: مرحلة العصف الذهني، يبدأ كل فرد في التعبير عن رأيه بصوت مرتفع، حيث تبدأ تتضح ملامح شخصية وآراء كل فرد داخل الجماعة وتعلو الأصوات خلال الاجتماعات، لا أحد ينصت للآخر، الاتصال مفتقد بين أعضاء الجماعة.

ثم تأتي المرحلة الثالثة وهي مرحلة التوافق: حيث تبرز روح التعاون بين أعضاء الجماعة الذين يكتشفون في هذه المرحلة مزايا العمل الجماعي، فيبدؤون في نبذ الخلافات فيما بينهم، ويعبر كل منهم عن رأيه بكل حرية، ذلك الرأي الذي تتم مناقشته في إطار الجماعة، ويصبح الإنصات إلى آراء الآخرين السمة الغالبة على أفراد الجماعة.

وأخيرا تأتي مرحلة الاتفاق: وهي المرحلة التي ينتهي فيها أفراد الجماعة إلى الاتفاق على أطر محددة لتسيير العمل داخل منظومتهم، وعلى الآليات التي سيتم بها تبادل الرأي بين أفراد الجماعة.


مهارات العمل الجماعي

لضمان حسن سير العمل داخل الجماعة، يتطلب الأمر توافر مجموعتين أساسيتين متلازمتين الأولى تتضمن المهارات الإدارية اللازمة لتسيير عمل الجماعة (تنظيم الاجتماعات، توزيع المهام.، تقديرات الميزانية، والتخطيط الاستراتيجي)، والمجموعة الثانية تشمل المهارات المتصلة بإدارة العلاقات بين الأفراد داخل الجماعة (تحديد القواعد التي تحكم تعامل الأفراد مع بعضهم البعض داخل الجماعة).


موجهات العمل الجماعي

وتعتمد عملية تطوير العمل الجماعي بشكل كبير على الآتي:

التركيز: أعضاء الجماعة في حاجة دائمة أثناء مرحلة التشكيل لأن يضعوا نصب أعينهم الجماعة والمهمة التي تشكلت من أجلها، فإن كان هناك قرارلا بد من اتخاذه، فإن الجماعة هي التي تتخذه.

الوضوح: منذ بدء العمل الجماعي لا بد أن تكون المهمة التي تشكلت الجماعة من أجل القيام بها واضحة في أذهان الجميع، فيما يمكن أن يطلق عليه بيان المهمة. هذه المهمة سوف تكون محورا لعملهم، ومن الممكن أن تطرأ عليها أية تعديلات، لكن من المهم أن يكون الجميع على دراية بهذه التعديلات.

المشاركة الجماعية في العمل واتخاذ القرار: لضمان مشاركة ومساهمة كل فرد يتعين على الجماعة أن تحفز كل عضو فيها على المشاركة في المناقشات وفي اتخاذ القرار، كما أن عليها من الجانب الآخر أن تحد من تسلط البعض واستحواذه على جانب كبير من المناقشات.

توثيق القرارات: إن أي أمر تتفق عليه الجماعة أو قرار تتخذه سوف يضيع سدى إذا ما لم يتم تعريف كل أفراد الجماعة وتذكيرهم به، ولذا من الممكن أن يتم وضع لوحة كبيرة ظاهرة لكل أعضاء الجماعة تسجل عليها القرارات التي تم اتخاذها.

التقييم الإيجابي: إن عملية تقييم الأعمال التي يتم القيام بها من جانب أي فرد من أفراد الجماعة أمر هام للغاية، فسواء كان التقييم بالسلب أو بالإيجاب لا بد أن يأخذ التقييم نفسه شكلا إيجابيا بحيث يسهم في دعم العمل داخل الجماعة لا في تقويضه. لذا يجب أن ينصب التقييم على المهمة ذاتها لا على الفرد الذي قام بها.

التعامل مع الفشل: من الوارد أن تفشل الجماعة في تحقيق أي من أهدافها أو في أداء أي من المهام الموكلة إليها، ومن الخطورة التجاوز عن الفشل والمرور عليه مرور الكرام كأن شيئا لم يكن.

المعالم الرئيسية: في كل عمل جماعي يكون من بين عناصر التحفيز لفريق العمل أن يتم تحديد معالم رئيسية يقاس بها تقدم سير العمل في المشروع.

تفادي الحلول الفردية: عند مواجهة أي مشكلة لا بد أن يتم العمل بشكل جماعي بمشاركة كل أفراد الجماعة، بحيث تسهم مناقشات أفراد الجماعة في التعرف على البدائل المختلفة للتعامل مع المشكلة المثارة.

التواصل الجيد: حرص أعضاء الجماعة على التواصل فيما بينهم بشكل جيد.، يضمن تبادل الأفكار والمعلومات والاقتراحات على النحو الذي يحول دون وقوع أي حالات من سوء الفهم، سواء فيما يتصل بمهمة الجماعة أو سبل تنفيذ هذه المهمة.

المصدر (http://www.al-jazirah.com/magazine/22072003/aj11.htm)

هذا كتاب إلكتروني حول العمل الجماعي (http://www.gulfkids.com/pdf/Ausool.pdf)

القلعة
12-23-2010, 11:56 AM
سأتكلم اليوم وبعد انقطاع عن مهارة التلخيص وهي من مهارات التفكير المهمة..

{ مهارة التلخيص }
مهارة التلخيص: هي عملية تتضمن القدرة على إيجاد لب الموضوع واستخراج الأفكار الرئيسية فيه والتعبير عنها بإيجاز ووضوح.

أهميتها:

1- تبرز حاجة مهارة التلخيص مقابل ظاهرة تنوع مصادر المعرفة ووسائل نقلها وتدفقها بغزارة.

2_ أداء مهمة للتفكير الناقد .

3_ تأصيل معان الدقة والتقنين والانتقاء الكيفي الإيجابي والتركيز.

4_ توفر فرصاً تنظيمية للمعلومات حسب أولويات معينة .

5_ دعم منهجي لطريقة المذاكرة الصحيحة و بالتالي المساهمة في رفع مستوى التحصيل .



خطوات مقترحة لإجراء عملية التلخيص :

1_ قراءة النص قراءة ً متأنية أكثر من مرة للتعرف على مضمونه العام وموضوعه.

2_ تدوين الأفكار الرئيسية والفرعية.

3_ مراجعة النص ووضع إشارات أو خطوط تحت الجمل الوصفية أو التفصيلية والتعبيرات الفنية وحشو الكلام الذي لا يؤثر حذفه على مضمون النص .

4_ صياغة الملخص بألفاظ القارئ .

5_ التقيد بعدد كلمات لا تزيد في مجملها عن ثلث النص الأصلي .

6_ مقارنة الملخص بالنص الأصلي للتأكد من عدم الإخلال بالفكرة الرئيسية .

7_ مراجعة الملخص للاستبدال أو الحذف.




قواعد التلخيص:

القاعدة الأولى : ( قاعدة الحذف )
فيمكنك حذف الجمل التي لا تساهم في فهم النص مثل : وصف الأشياء والأشخاص والأعمال الثانوية أو الاسترسال والتفصيل الفرعي للمعاني والأفكار الرئيسة .

القاعدة الثانية : ( قاعدة الدمج )
ويمكنك دمج الجملة في جمل أخرى تشكل شرطا لازما أو نتيجة للجملة الأولى

القاعدة الثالثة : ( قاعدة البناء )
ويمكنك بناء جملة من جمل وإحلالها محلها شرط أن تكون الجملة المبنية الناتج الطبيعي للجمل المختصرة

القاعدة الرابعة: ( قاعدة التعميم )
ويمكنك استبدال مجموعة من الجمل بجملة تعميمية تحمل في طياتها المعاني التي حملتها الجمل المستبدلة .

ولا تختص مهارة التلخيص بالمواد العلمية والأدبية أو المواد المكتوبة بل هو مهارة ضرورية في عصر السرعة والانفجار المعرفي فقد تحتاجه لإعادة صياغة المادة المسموعة أو المرئية عن طريق مسح المفردات والأفكار الواردة وفصل ما هو أساسي عن ما هو غير أساسي ومعالجة المفاهيم بلغة واضحة ومختصرة


مراحل التلخيص :

للتلخيص ثلاثة مراحل

المرحلة الأولى : قراءة النص الأصلي قراءة متأنية فاحصة واستيعاب مضمونه وأهدافه

المرحلة الثانية : تدوين الأفكار الرئيسية ( أثناء القراءة ) في مذكرات مختصرة خارجية

المرحلة الثالثة : إعادة صياغة الفكرة أو الأفكار الرئيسية بأسلوبك الخاص بإيجاز محكم بدون إضافة أو تعليق


مراعيا السمات التالية :

1ـ تنقيح الكتابة للتأكد من وجود التتابع المنطقي وتسلسل الأفكار كما وردت في النص الأصلي

2ـ والتأكد من سلامة التلخيص من الأخطاء اللغوية والنحوية.

3ـ تجنب التعديل والتحريف المخل الذي يشوه ويغير المعنى الأصلي

4ـ أن لا يتجاوز التلخيص للموضوع الثلث من النص الأصلي ونادرا ما تأتي في نفس الحجم الأصلي من حيث الطول

5ـ الاستعانة بالمعاجم اللغوية على فهم بعض المفردات والاصطلاحات العلمية أو الفنية أو اللغوية في الموضوع


أشكال التلخيص :

الأولى : تلخيص الموضوع فقرة فقرة ، وتحديد الفكرة الرئيسة في كل فقرة ثم تجميع هذه الأفكار في فقرة جديدة تضم عناصر الموضوع

الثانية : تلخيص الموضوع دفعة واحدة ، والاستعانة بعناصر الموضوع والملحوظات التي تم استخلاصها في أثناء القراءة الاستكشافية الأولى أو القراءة الفاحصة الثانية


خصائص التلخيص :

1ـ أنه عملية فكرية ومهارة لغوية راقية

2ـ ضرب من الإيجاز و الإتقان لما يقرأ ويسمع

3ـ تتجلى فيه الموضوعية والأمانة العلمية في نسبة الأفكار والآراء لأصحابها

4ـ يفضل الرجوع إليه عند وجوده بدل من المادة الأصلية

القلعة
12-23-2010, 12:39 PM
الاقتباس هو نقل نص من مؤلف آخر كاملا بدون تغيير او بتغيير طفيف مع نسبته إلى كاتبه الاصلي ووضعه بين علامتي الاقتباس ""، ويتم توثيقها خلال الكتابة في نفس الصفحة او في قائمة البلوجرافي في آخر المقال او البحث. واذا لم يتم نسبتها الى اصحابها فإنها تعتبر سرقة علمية أو أدبية وتعتبر جريمة في معظم دول العالم يحاسب عليها القانون.


أنواع الاقتباس

الاقتباس المباشر: الاقتباس المباشر يعني النقل الحرفي من المصدر ويكون من خلال استعمال علامتي التنصيص ويستعمل الاقتباس المباشر حين يقول شخص مهما قولا مهما

الاقتباس غير المباشر : يعتمد الاقتباس غير المباشر على مبدأ العزل والاختيار حيث يكون السرد قائما على عبارات العزو مثل قال, ذكر, أضاف ويتبعها مباشرة القول الذي يكون قريبا جدا من العبارات الأصليه ، ويحقق الاقتباس غير المباشر بعض المزايا مثل مساعدة القارئ على مواصلة القراءة دون أن يصطدم بعلامات التنصيص التي قد تقطع النص وتحد من انسيابيته

الاقتباس الجزئي: الاقتباس الجزئي يعني اقتباس جزء محدد من المصدر وفائدته أنه يلفت نظر القارئ إلى شيء يكون له معني مهم .

إعادة الصياغة : إعادة الصياغة تعني الاختصار والإيجاز بواسطة استعمال عبارات خاصة بالمحرر نفسه وليست موجودة في المصدر.


شروط الاقتباس :


الدقَّة في اختيار المصادر المقتبسِ منها؛ وذلك بأن تكون مصادر أوليَّة في الموضوع جهد الطاقة، وأن يكونَ مؤلِّفوها ممَّن يعتمد عليهم ويوثق بهم.
الدقَّة في النقل فيُنْقَل النصُّ المقتبسُ كما هو، ويراعي الباحث في ذلك قواعد التصحيح أو الإضافة وتلخيص الأفكار أو الحذف من النصِّ المقتبس.
حسن الانسجام بين ما يقتبس الباحثُ وما يكتبه قبل النصِّ المقتبسِ وما يكتبه بعده.
عدم الإكثار من الاقتباس، فكثرة ذلك ووجوده في غير موضعه يدلُّ على عدم ثقة الباحث بأفكاره وآرائه، فعلى الباحث ألاَّ يقتبس إلاَّ لهدف واضح، وأن يحلِّلَ اقتباساته بشكل يخدم سياق بحثه، وأن ينقدَها إذا كانت تتضمَّن فكرةً غير دقيقة أو مباينة للحقيقة.
وضع الاقتباس الذي طوله ستة أسطر فأقلّ في متن البحث بين علامتي الاقتباس، أمَّا إذا زاد فيجب فصله وتمييزه عن متن البحث بتوسيع الهوامش المحاذية له يميناً ويساراً وبفصله عن النصِّ قبله وبعده بمسافة أكثر اتِّساعاً مما هو بين أسطر البحث، أو بكتابة النصِّ المقتبس بـبنطٍ أصغر من بنط كتابة البحث، أو بذلك كلِّه.
طول الاقتباس المباشر في المرَّة الواحدة يجب ألاَّ يزيد عن نصف صفحة.
اقتباس الباحث المباشر لا يجوز أن يكونَ حرفيّاً إذا زاد عن صفحة واحدة، بل عليه إعادة صياغة المادة المقتبسة بأسلوبه الخاصّ، وأن يشيَر إلى مصدر الاقتباس.
حذفُ الباحث لبعض العبارات في حالة اقتباسه المباشر تلزمه بأنَّ يضع مكان المحذوف ثلاث نقاط، وإن كان المحذوف فقرةً كاملةً يضع مكانها سطراً منقَّطاً.
تصحيحُ الباحث لما يقتبسه أو إضافته عليه كلمة أو كلمات يلزمه ذلك أن يضعَ تصحيحاتِه أو إضافاته بين معقوفتين هكذا: [....]، هذا في حالة كون التصحيح أو الإضافة لا يزيد عن سطرٍ واحد فإن زاد وضع في الحاشية مع الإشارة إلى ما تمَّ وإلى مصدر الاقتباس.
استئذان الباحث صاحبَ النصِّ المقتبس في حالة الاقتباس من المحادثات العلميَّة الشفويَّة ومن المحاضرات ما دام أنَّه لم ينشر ذلك.
التأكد من أنَّ الرأي أو الاجتهاد المقتبس لمؤلِّفٍ ما لم يَعْدُل عنه صاحبُه في منشورٍ آخر.