المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تحية إلى النرويج أم ............. ؟



أبو محمود
09-04-2009, 03:47 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

في هذا الزمن بالذات يُعد من يوجه النقد إلى إسرائيل سواء كشخص أو كمؤسسة أو كدولة، جهة ظالمة وتمثل الشر في العالم، فقلّما نجد الضمير الحر الذي ينقل الوقائع كما هي، وينتقد التصرفات الإسرائيلية العنصرية بحق هذا الشعب الصامد، لدرجة أن أبناء الجلدة أصبحوا غير قادرين على نقد إٍسرائيل.

لهذا عندما تأتي المواجهة من دولة بحجم النرويج، فإننا لا نملك إلا أن نتسائل عن هذه المواقف النرويجية الحرة، التي استطاعت الوقوف في وجه الإعلام الصهيوني الجارف والمتسلط سواء في اوروبا عموما أو في النرويج نفسها، فالعلاقات بين الدولتين أصبحت في ادنى مستوياتها بعد استدعاء السفراء، فالنرويج التي تعارض بناء جدار الفصل العنصري، وتتهم إسرائيل بارتكاب جرائم حرب في غزة، وكشفت صحفها عن سرقة أعضاء من الشهداء الفلسطينين بدون علمهم، والدعوات النرويجية المستمرة لمقاطعة البضائع الاسرائيلية. ومواقف كثيرة غيرها تصدر عن النرويج حكومة وشعبا ليست في مصلحة العلاقات بين الدولتين..

تاريخ الصداقة الإسرائيلية النرويجية طويلة، ولا ننسى اسهامات النرويج في البرنامج النووي الإسرائيلي في خمسينيات وستينيات القرن البائد، وهذا ما يجعلنا نقف باهتمام أمام المواقف النرويجية المتتالية التي تصدر منذ أكثر من سنة، لتنتقد سياسات الصديق القديم. هل فعلا العلاقات المتوترة حاليا بين إسرائيل والنرويج هي نتاج لخلاف حقيقي في وجهات النظر، أم تكتيك بين الدولتين لتحقيق أهداف وغايات غير معلنة.

في كل الأحوال فإن ما يعنينا هو الصراحة النرويجية تجاه إسرائيل، وبغض النظر إن كان ذلك تكتيكا أو نزاهة؛ فإني أقول في نفسي النرويج بلد بعيد كل البعد عن الشعب الفلسطيني دينا ولغة وتاريخا وثقافة، ولكن ما حال الأشقاء الذين يشتركون في ذلك مع الفلسطينيين. إن المقارنة مجحفة بين الموقف العربية الرسمية وبين موقف النرويج، لهذا أجد نفسي مضطرا لأن أقول تحية إلى النرويج.


محبتي

Ki1ing
09-05-2009, 12:37 PM
هل تتجراء اي دولة عربية من التي تدعي بانها تسعى الى حل القضية الفلسطينة والتي امام الناس هي تبين انها تحاول ومن خلف الناس تركع امام اسرائيل واموال اسرائيل


ان يبادرو يقولو مثل الي نشوفه من ايران وحزب الله والنرويج وغيرهمن الذين وقفو في وجه اسرائيل وامريكا

وتبقى قصة
09-06-2009, 12:54 PM
دخلت العلاقة بين النرويج وإسرائيل أزمة بعد سلسلة من التفاعلات الحادة بينهما ، لعل أبرزها في رد تل أبيب الحاد على قرار نرويجي بإنهاء التعامل مع شركة اسرائليه .

وقرأت مما يزيد من هذه الأزمة الهجوم الذي أطلقه
وإعلاميون اسرائليون على اوسلو لاحتفائها بالكاتب النرويجي ( كنوت هامسون ) الحائز على جائزة نوبل بمناسبة ذكرى ميلاده ( 150 ) حيث يتهم الاسرائليون الكاتب الراحل بأنه أبدئ تأييد للنزعة النازية

بالفعل يجب أن نقف وقفة صمت للقراءة في ما يحدث فهل المواقف النرويجية تجاه اسرائيل والتوترات الحادة بينهما هي سهم ليضرب أصحاب الشأن من أجل اتخاذ الخطوات العملية أم أننا كعادتنا لا نفقه شيئاً ولا نفهم ما يدور حولنا ..



...

أبو محمود
09-17-2009, 09:14 PM
هذا الخبر من الجزيرة نت

تكريم الصحفي الذي قام بنشر فضيحة المتاجرة بأعضاء المعتقلين والشهداء الفلسطينين..

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2009/9/17/1_940201_1_34.jpg
الفدرالية الوطنية للصحفيين الجزائريين تتضامن مع بوستروم

كرمت نقابة الصحفيين الجزائريين الصحفي السويدي دونالد بوستروم مفجر فضيحة تورط الجيش الإسرائيلي في المتاجرة بأعضاء الشهداء الفلسطينيين.

وتعد الجزائر المحطة الأولى لبوستروم الذي سيواصل رحلته نحو سوريا والأردن وغيرها من الدول العربية التي وجهت له دعوة تضامن ومساندة.

وقال الأمين العام للفدرالية الوطنية للصحفيين الجزائريين عبد النور بوخمخم "إن بوستروم اكتشف حقائق مرعبة حول سرقة وبيع أعضاء الفلسطينيين، وفتح ملفا حساسا يهم الأمة العربية، ولكن لكونه أيضا صحفيا محترفا يتعرض إلى مضايقات بسبب عمله".

تضامن
وأضاف بوخمخم أن "الواجب المهني يفرض علينا أن نتضامن معه ونسانده لشجاعته لأنه نشر تحقيقه الصحفي في أكبر جريدة في السويد وفضح انتهاكات الجيش الإسرائيلي".

وكشف أن النقابة كانت تحضر منذ فترة لإطلاق الجائزة السنوية للصحفيين الجزائريين الذين يقدمون أعمالا ذات مهنية واحترافية عالية، "وتضامنا مع دونالد ارتأت النقابة التعجيل بإطلاق الجائزة ومنحها له بشكل استثنائي".

وحسب بوخمخم فإن الوقفة التضامنية لن تقف عند هذا الحد وإنما تم الاستعانة بقانونيين وحقوقيين وأطباء ليكون الرد بشكل قانوني على تجاوزات الجيش الإسرائيلي، وتتكفل هيئة الأطباء بمتابعة ملف سرقة الأعضاء والمتاجرة بها، والهدف من كل هاته الخطوات مساندة دونالد بمختلف السبل لفك الحصار الذي يتعرض له من طرف اللوبي الإسرائيلي والإعلام السويدي.


حسين خلدون (الجزيرة نت)
المهنية
من جانبه أوضح دونالد بوستروم في تصريح للجزيرة نت أنه يقوم بعمله كصحفي ليس من منطلق معتقدات شخصية وإنما تطبيقا للأعراف الدولية وحتى الإسرائيلية لحرية الصحافة.

وبدأ بوستروم مهمة التحقيق في قضية سرقة الأعضاء بعدما قدمت إليه مجموعة من ممثلي الأمم المتحدة ملاحظة أن الشهداء الفلسطينيين تعاد جثثهم مفتوحة البطن إلى الذقن.

واكتشف أن عملية التشريح كانت غير قانونية وغير مسموح بها من الناحية الأخلاقية والقانونية، لا سيما أن سبب الوفاة معروفة ولا داعي للتشريح. وتبين من خلال التحقيق وجود شبكة متخصصة في المتاجرة بأعضاء الفلسطينيين.

تهديد
وقال بوستروم إنه يتلقى بشكل مستمر تهديدات بالقتل هو وأفراد عائلته، آخرها كانت قبل أن يأتي إلى الجزائر وكان من المفترض أن يصطحب معه ابنته البالغة ثماني سنوات، ولكنه تلقى تهديدا بقتلها لتكون بذلك حياة أفراد أسرته أيضا معرضة للاغتيال، وهي أقصى ضريبة يدفعها الصحفي الصادق.

وأضاف أنه شعر بالصدمة بعدما دخل الأراضي المحتلة، إذ وجد فرقا شاسعا بين ما كان يقرأه وما رآه على أرض الواقع من معاناة الفلسطينيين، وهذا ما دفعه إلى فضح تلك المجازر في كتابه المعنون "إن شاء الله"، ومن المنتظر أن تتولى دار نشر جزائرية طبع نسخ منه في الجزائر وطبعه أيضا بمختلف اللغات في كل البلدان التي سيزورها.

من جهته قدم عضو اللجنة الوطنية الاستشارية لترقية حقوق الإنسان حسين خلدون تحية تقدير لبوستروم على شجاعته في إنجاز ذلك التحقيق لكشف فصل آخر من جرائم الجيش الإسرائيلي، ودعا في هذا الإطار كل المنظمات الحقوقية للانضمام إلى مبادرة الصحفيين الجزائريين ومقاضاة الكيان الصهيوني على جرائمه.