Warning: Declaration of vBCms_Item_Content::setItemId() should be compatible with that of vB_Model::setItemId() in ..../packages/vbcms/item/content.php on line 26
وجهات - مصطلحات فلسفية ( لوجيا ) 1
  • مصطلحات فلسفية ( لوجيا ) 1


    لوجيا من الإغريقية ويعني العلم ..
    هنا مجموعة من المصطلحات الفلسفية التي تنتهي بمقطع ( لوجيا ) أنقلها من المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة لعبد المنعم الحفني ( الطبعة الثالثة 2000م ، مكتبة مدبولي ) .


    إبستمولوجيا : هي نظرية المعرفة بوجه عام ، إلا أن أهل الفلسفة دأبوا على التفريق بينهما ، فقصروا نظرية المعرفة على البحث في طبيعة المعرفة وأصلها وقيمتها ووسائلها وحدودها أو البحث في المشكلات الفلسفية المترتبة على العلاقة بين الذات المدركة والموضوع المدرك أو بين العارف والمعروف ، وأما الإبستمولوجيا فالأحرى أن (لا ) تكون ترجمتها نظرية المعرفة بل نظرية العلوم أو فلسفة العلوم ومجالها دراسة مبادئ العلوم وفرضياتها ونتائجها دراسة نقدية من شأنها إظهار جذورها المنطقية وقيمتها الموضوعية ، ولا ينبغي أن نفهم من قولنا أنها نظرية العلوم أنها تدرس ضمنا المناهج العلمية فهذه موضوع لعلم المناهج وهو قسم من المنطق وعلى ذلك تكون الإبستمولوجيا مدخلا لنظرية المعرفة وأداة مساعدة لها لا غنى عنها .


    والإبستمولوجيا تدرس المعرفة بالتفصيل في العلوم المختلفة من جهة ما هي معرفة بعدية مفصلة على أبعاد العلوم وأبعاد موضوعاتها ، وكان دافع الفلاسفة لهذا البحث هو عدم ثقتهم في المعرفة الحسية ، والمؤسس الحقيقي لهذا العلم هو أفلاطون ، ويسود الاعتقاد أن أعلى درجات المعرفة هي المعرفة العلمية وقد يقصر البعض المعرفة على العقل بوصفه أداتها أو على الحس أو على العقل والحس معا أو على العيان أو الوجدان .

    أنثروبولوجيا : في الاصطلاح العربي هي علم الإنسان أيضا ، فهو العلم الذي مناطه الإنسان من حيث هو كائن فيزيقي واجتماعي ، أي من حيث هو جزء من الوجود الطبيعي والاجتماعي ، يتأثر ويؤثر في الطبيعة والمجتمع الذي يعايشه ، ومن ثم كان اصطلاح الأنثروبولوجية وهي اتجاه في الفكر يجعل من الإنسان أعلى وأقيم وأسمى ما أنتجته الطبيعة ، وعلى هذا ينبغي التوجه إلى دراسة الإنسان ، والأنثربولوجيا الفيزيقية هي علم دراسة الإنسان بهذا الاعتبار الطبيعي ، بتتبع تطور أعضائه وتكوينه الفيزيقي ومميزات هذا التكوين وخصائص هذا التطور عند الأجناس والشعوب المختلفة .
    والأنثروبولوجيا الاجتماعية : هي علم دراسة الانسان في بيئته الاجتماعية وتتبع تطوره مع تطور هذه المجتمعات التي يساكنها واللغة التي يتفاهم بها والأشكال الأدبية والفكرية والفنية التي يعبر بها عن نفسه وتتجلى فائدة هذه الدراسات فيما يسمى الأنثربولوجيا التطبيقية أي علم تطبيق النتائج التحصيلية لهذه الدراسات على المجتمعات التي تحتاجها لتطوير أنظمتها وهياكلها التعليمية والاقتصادية ومؤسساتها السياسية والحضارية .
    ومن الأوائل السابقين في هذا العلم الفيلسوف العربي ابن باجه في القرن السادس الهجري – نحو 1100 م – وفلسفته جميعها في علم الإنسان ، وعنده أن الإنسان كائن طبيعي واجتماعي ، فهو طبيعي فيه من الجماد خصال ومن النبات خصال ومن الحيوان خصال ، إلا أنه كإنسان يمتاز على الجماد والنبات والحيوان بالقوة الفكرية وله أفعال لا توجد لغيره ، يفعلها باختياره ، وأهم ما يميز الإنسان هو فعله هذا الاختياري الذي يأتيه بإرادته ويتصوره لنفسه وبدوافعه الخاصة به ، وللإنسان كمالات روحية تجعله أشرف المخلوقات فلو كان الإنسان بوجوده المادي لكانت صورته هي الصورة الحيوانية لا غير ، وإنما الإنسان إنسان بصورته المادية وصورته الروحانية أيضا ، وهو لا يكتفي بصورته المادية ولكنه يرفع من شأن نفسه روحانيا ، والفيلسوف هو بالصورة الجسمانية إنسان موجود وبالصورة الروحانية هو أشرف إنسان .

    أنطولوجيا : هي علم الوجود ، وموضوعه الوجود المحض أو الموجود المشخص وماهيته ، أو الموجود من حيث هو موجود أو الموجود في ذاته مستقلا عن أحواله وظواهره .

    فيلولوجيا : هي علم دراسة الآثار الفكرية والروحية دراسة تقوم على النصوص وتحقيق الوثائق في العلم الذي يبحث في التراث الفكري المكتوب للأمة باعتباره صورة لتطور العقل الإنساني ولمحاولات الروح الإنسانية للكشف عن الحقيقة ، وأن تكون للأمة نظرتها في الوجود وفلسفتها التي تعيش عليها وتصوغ على منوالها حياتها .

    كوزمولوجيا : علم الكون ويبحث في قوانين العالم من جهة أصله وتكوينه ، والكوزمولوجيا العقلية أو علم الكون العقلي هو البحث في مسائل الكون المتعلقة بأصله وطبيعته من جهة أنه واقع متعين خارج الذهن ودراسة هذه المسائل تثير ما يسميه كنط بالنقائض .

    مورفولوجيا : علم التشكل أو نظرية الأشكال ويبحث في صور الأشياء أو أشكالها ، وهو في علم الحياة يدرس الصور المميزة للأنواع المختلفة من الحيوان والنبات ، وشاع استخدام هذا اللفظ في العلوم الحديثة كالجيولوجيا وعلم الاجتماع وفي اللغة علم الصرف . والمورفولوجيا الاجتماعية هي دراسة أشكال المجتمعات ، والمورفولوجيا النفسية هي دراسة العلاقة بين البنى المورفولوجية في الأفراد وأحوالهم النفسية .

    مونادولوجيا : نظرية المونادات التي ترد أصل العالم إلى وحدة الموناد وتصفه بأنه مشيئة الله وقانونه في خلقه ، وتعرفه بأنه جوهر فرد ولكنه لا يعمل بمعزل عن الجواهر الأخرى وأنه وإن بدا مستقلا وله إرادته فإنه يعمل بالمشيئة .

    ميكروسوسيولوجيا: نظرية وصفية انتشرت في الثلاثينات من القرن العشرين في أمريكا من خلال فلسفة مورينو ( 1930 ) وله معهد خاص للميكروسوسيولوجيا هو معهد مورينو وصحيفة خاصة يطلق عليها السوسيومتري ، وأساس التحليل الميكرسوسيولوجي مفاهيم البنيات الصغيرة من رغبات وعواطف ومشاعر وتنافر وتجاذب بين الناس ، وأيضا من أساسيات هذا التحليل مفاهيم البنيات الكبيرة فحيثما كان هناك تجمع فله أصوله والتزاماته ونظمه كما في المدارس وملاعب الكرة وفي التجمعات السكنية ... الخ ، واستقرار الحياة الاجتماعية لا يتحقق إلا بتوافق كل من النظامين مع الآخر وإذا لم يكن التوافق ظهر التوتر الاجتماعي ، ومن مصطلحات الميكروسوسيولوجيا ما يسمونه " الثورة السوسيومترية " فطبقا للمعايير الميكروسوسيولوجية يمكن تحقيق التوافق الاجتماعي من خلال الأقيسة السوسيومترية بإعادة تجميع المجتمع .
    هذه المقالة نشرت أصلا في موضوع المنتدى : مصطلحات فلسفية ( لوجيا ) 1 كتبت بواسطة إسحاق العجمي مشاهدة المشاركة الأصلية