Warning: Declaration of vBCms_Item_Content::setItemId() should be compatible with that of vB_Model::setItemId() in ..../packages/vbcms/item/content.php on line 26
وجهات - مطارحات في العقيده
  • النقد الموضوعي للأفكار

    أضع بين أيديكم بعض النقاط (التي هي من بنات أفكاري ومن بعض قراءاتي) فيما يتعلق بنقد الفكرة والتي أرجو من الله أن تكون حقا:

    - تبسيط الفكرة إلى مكوناتها الأصغر (الممكنة) من الأفكار.

    - تعرية الفكرة من كل الشوائب التي علقت بها لإظهارها على حقيقتها.

    - النظر إلى الفكرة من الداخل (تناسق بنيتها الداخلية) والخارج (مدى انسجامها مع الأفكار الأخرى).

    - تحديد المرجعية بشكل دقيق حتى يمكن استخدامها لبيان صواب الفكرة من خطأها ، لأن النتائج المستخلصة من نقد الفكرة يتباين بحسب اختلاف المرجعيات ، والعقل لا يمكن أن يعمل (يفكر) بدون مرجعية يستند إليها.

    - نقد الفكرة نقدا بناءا علميا مجردا من كل العوامل النفسية والمعرفية عدا المرجعية المحددة بدقة مسبقا ، والوعي بنسبية الحقيقية إلى المرجعية مهم جدا للوصول إلى أدق النتائج.

    - الإنتباه إلى أننا لسنا كاملين ، وأن كل واحد منا يكمل الآخر في المنظومة المعرفية ، وأن المعرفة عملية تراكمية تحتاج إلى المراجعات المتكررة ، وعند النظرة العميقة نجزم أننا لا شيء وأن الله وحده هو الحق.

    - الوعي بأن الإيمان لا يحكمه العقل وإنما يمكننا الوصول إليه به ، وهو حالة من الإطمئنان العميق حيث لا تناقض بين النفس والعقل ، وأننا كمؤمنين نحتاج إلى مرجعية يقينية للإيمان بالأمور الغيبية وهي القرآن الكريم لا غير. (ما يسمى السنة المجمع عليها لا تخلوا من اشكاليات عندي فانتزاعها يحدث أحيانا تناقضا عقليا كبيرا وشيئا من الفراغ الكبير في منظومة حياة المؤمن ، وبقاءها يحدث أحيانا تناقضا عقليا كبيرا ، وفي كلا الحالتين ينشأ ذلك التناقض من الإستناد إلى المرجعية الأساسية الأولى لنا كمؤمنين وهي "القرآن الكريم")

    - يحكم حياة المؤمن مرجعيتين أساسيتين متناغمتين مع بعض ، الأولى القرآن الكريم والثانية القانون الكوني.

    - التمييز بين المقدس (الغير قابل للنقد والمراجعة والتعديل والإلغاء) والبشري (القابل للنقد والمراجعة والتعديل والإلغاء) ، وكذلك في دائرة المقدس يجب التمييز بين المقدس المحكم (الغير قابل لللتأويل) والمتشابه (القابل للتأويل). (وعلى اعتبار أن المنسوب للنبي صلى الله عليه وسلم هو من دائرة المقدس فإنه يجب التمييز بين يقني الثبوت وظني الثبوت ، فظني الثبوت لا يمكن أن يكون مرجعا بذاته)

    - ربط الإيمان بالعمل وبشكل أعم ربط تبني فكرة ما بالتطبيق (أو التجربة)، لأن التطبيق (أو التجربة) رسالة صادقة قوية إلى الداخل (أي نتيقن من صحتها) وإلى الخارج (أي نكون قدوة لغيرنا)."


    والحمد لله رب العالمين


    هذه المقالة نشرت أصلا في موضوع المنتدى : مطارحات في العقيده كتبت بواسطة محب العترة مشاهدة المشاركة الأصلية