Warning: Declaration of vBCms_Item_Content::setItemId() should be compatible with that of vB_Model::setItemId() in ..../packages/vbcms/item/content.php on line 26
وجهات - القيام عند ذكر القائم ..
  • القيام عند ذكر القائم ..

    مما يتميز به ائمة أهل البيت في المذهب الشيعي كثرة الالقاب التي اطلقت عليهم ، والتي تأتي بعض الاقوال على انها مخصصة من الله سبحانه وتعالى وانها ليست دلالة على التعريف أو العلمية فقط وانما للتعظيم والتبجيل ايضا ..
    وبعض الاقوال تذكر ان تلك الالقاب وضعت عند انتشار قصائد المدح والرثاء في الائمة وبداية كتابة السير وذكر المناقب ..

    وعرفيا فإن قيمة الشخص ترتفع بإرتفاع عدد ألقابه .. والتي تأتي كما ذكرت لبيان فضله وعلوه ولتعظيمه .. وهي ايضا من الطرق القصيرة والمؤثرة في انجذاب الناس الى الانسان التي تتعدد ألقابه ( الالقاب الفاضلة والحسنة ) ..
    وان شاء الله .. سأطرح موضوعا مستقلا حول نشأة بعض ألقاب الائمة ( عليهم السلام ) ودلالتها واسباب اطلاقهـا ..
    ومما تتميز معظم الروايات التي تصدر عن ائمة أهل البيت عدم ذكر ألقابهم في السند ، فعادة يتم الاشارة إليهم بكنيتهم فقط ( ابو الحسن - ابو عبدالله وهكذا ) ..

    في هذا الموضوع .. سأناقش احد ألقاب الامام محمد بن الحسن .. وهو ( القائم ) ولماذا يقف بعض الشيعة عند ذكر ذلك اللقب ..؟

    .. ما معنى القائم .. ؟


    القاموس المحيط - الفيروز آبادي - ج 4 - ص 168
    وقام قوما وقومة وقياما وقامة : انتصب فهو قائم من قوم وقيم وقوام وقيام ..

    معجم ألفاظ الفقه الجعفري - الدكتور أحمد فتح الله - ص 325
    ( قائما ) واقفا ، منتصبا . ( قائم الظهيرة ) نصف النهار ، وهو حال استواء الشمس ، سمي قائما لان الظل لا يظهر ، فكأنه واقف قائم ..

    القاموس المحيط - الفيروز آبادي - ج 4 - ص 168
    القائم : بناء كان بسر من رأى ولقب أبي جعفر عبد الله بن أحمد من الخلفاء


    من هو الخليفة العباسى الملقب بالقائم ..؟

    الأعلام - خير الدين الزركلي - ج 4 - ص 66
    القائم بأمر الله ( 391 - 467 ه‍ = 1001 - 1075 م ) عبد الله بن أحمد القادر بالله ابن الأمير إسحاق ابن المقتدر العباسي ، أبو جعفر ، القائم بأمر الله : خليفة ، من العباسيين في العراق ، ولي الخلافة بعد وفاة أبيه ( سنة 422 ه‍ ) بعهد منه . وكان ورعا ، عادلا ، كثير الرفق بالرعية . له فضل ، وعناية بالأدب والانشاء .

    ذكر كلمة ( القائم في القرآن ) ..
    (فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين ( 39 ) ( آل عمران )


    القرآن الكريم ( هود 100 )
    (ذلك من أنباء القرى نقصه عليك منها قائم وحصيد )

    القرآن الكريم ( الرعد 33 )
    (أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت وجعلوا لله شركاء قل سموهم أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض أم بظاهر من القول بل زين للذين كفروا مكرهم وصدوا عن السبيل ومن يضلل الله فما له من هاد )


    ..

    لماذا لقب الامام محمد بن الحسن بالقائم .. ؟

    هناك عدة أقوال لتسمية الامام الثاني عشر بالقائم وهي :

    - لقيامه للصلاة حين عرض الله سبحانه وتعالى على الملائكة بعد استشهاد الامام الحسين الذي سينتقم لمقتله ..


    علل الشرائع : سئل الباقر ( عليه السلام ) : يا بن رسول الله أفلستم كلكم قائمين بالحق ؟ قال : بلى . قيل : فلم سمي القائم قائما ؟ قال : لما قتل جدي الحسين ضجت الملائكة إلى الله عز وجل بالبكاء والنحيب قالوا : إلهنا وسيدنا أتغفل عمن قتل صفوتك وابن صفوتك وخيرتك من خلقك ؟ فأوحى الله عزوجل إليهم : قروا ملائكتي ، فوعزتي وجلالي لأنتقمن منهم ولو بعد حين ، ثم كشف الله عز وجل عن الأئمة من ولد الحسين للملائكة فسرت الملائكة بذلك ، فإذا أحدهم قائم يصلي فقال الله عز وجل : بذلك القائم [ أنتقم ] منهم ..
    - لانه سيقوم بالحق

    الفصول المهمة في معرفة الأئمة - ابن الصباغ - ج 2 - هامش ص 1104
    أما القائم فقد سمي بذلك لأنه يقوم بالحق وأضيف إليه " قائم آل محمد ( عليه السلام ) " كما جاء في البحار : 13 / 10 ، و : 51 / 28 - 30 ..

    - لانه سيقوم بعد موت ذكره
    ورد عن الإمام محمد الجواد ( عليه السلام ) عند ما سئل ولم سمي بالقائم ؟ كما جاء في البحار أيضا ، وعلل الشرايع وكمال الدين للشيخ الصدوق : 2 / 424 ، وتاريخ أهل البيت ( عليهم السلام ) : 133 ، ينابيع المودة : 3 / 171 ، غاية المرام : 726 ح 3 و 5 و 6 و 10 و 11 و 12 ، الإرشاد : 2 / 382 .


    - ما اصل تشريع القيام عند ذكر ذلك اللقب .. ؟

    1- أنه لما قرأ دعبل قصيدته المعروفة على الرضا ( عليه السلام ) وذكر الحجة ( عليه السلام ) إلى قوله : خروج إمام لا محالة خارج * يقوم على اسم الله والبركات وضع الرضا ( عليه السلام ) يده على رأسه وتواضع قائما ودعا له بالفرج ..

    2- ويقال ان هناك روايات أنه ذكر الصاحب ( عليه السلام ) يوما في مجلس الصادق ( عليه السلام ) فقام ( عليه السلام ) تعظيما واحتراما لاسمه الشريف.. ( روايات غير معروفة والله اعلم ) ..

    مناقشة قيام الامام الرضا اثناء قصيدة دعبل الحزاعي ..


    - كمال الدين وتمام النعمة - الشيخ الصدوق - ص 372
    حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال : حدثنا علي ابن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد السلام بن صالح الهروي قال : سمعت دعبل بن علي الخزاعي يقول : أنشدت مولاي الرضا علي بن موسى عليهما السلام قصيدتي التي أولها : مدارس آيات خلت من تلاوة * ومنزل وحي مقفر العرصات فلما انتهيت إلى قولي : خروج إمام لا محالة خارج * يقوم على اسم الله والبركات يميز فينا كل حق وباطل * ويجزي على النعماء والنقمات بكى الرضا عليه السلام بكاء شديدا ، ثم رفع رأسه إلي فقال لي : يا خزاعي نطق روح القدس على لسانك بهذين البيتين ..

    تلك هي الرواية التي اجمع عليها كبار علماء الشيعة حول تلك الحادثة ..

    أما حكاية وقوف الامام الرضا فقد انفرد بها صاحب كتاب : مؤجج الأحزان في وفاة غريب خراسان تأليف أحد علماء البحرين المعبر عن نفسه في أول الكتاب بعبد الرضا بن محمد الأوالي نسل مكتل الموالي قن سيد المرسلين وعبد أمير المؤمنين وخادم الأئمة المعصومين .

    من هو صاحب ذلك الكتاب .. ؟


    أنوار البدرين - الشيخ علي البحراني - ص 230 - 231
    - الشيخ عبد الرضا بن المكتل ( ومنهم ) الأديب الأريب المحدث الشيخ عبد الرضا بن محمد بن المكتل البحراني " المكتل بضم الميم وفتح الكاف وتشديد التاء " وكان يعبر عن نفسه بالأوالي " أي نسبة إلى جزيرة أوال " كما قدمنا ذكره ، له كتاب ( وفاة الإمام الرضا عليه السلام سماه ( بالتهاب نيران الأحزان في وفاة غريب خرسان ) مبسوط وله كتاب ( وفاة الإمام الزكي الحسن السبط عليه السلام ) وأورد فيهما أحاديث غريبة وأخبارا نادرة وأقاصيص عجيبة لم نقف على كثير منها في الكتب المعتبرة والسير المشتهرة والتواريخ المنتشرة وحسن الظن في مثل هذا المقام ولا سيما بمثل الأحاديث التي ذكرها في وفاة الإمام الرضا ( ع ) التي لم يذكرها رئيس المحدثين الصدوق القمي في ( عيون الأخبار ) وغيره من الأصول المعتبرة من كتب الأخبار بعيد جدا من جهة العادة والاعتبار بل بعضها مخالفة لتلك الروايات المشتهرة غاية الاشتهار ، لأن قدمائنا ( رضوان الله عليهم وجمعنا وإياهم في دار القرار ) ولا سيما المحمدين الثلاثة بذلوا الجهد في جمع الأخبار وتنقيتها عن الأغيار وهذا وغيره ممن تأخر عنهم إنما يقفون آثارهم وينقلون من أخبارهم ويستبقون في مضمارهم ويلتقطون من دور أفكارهم ، نعم ربما يختلفون معهم في فهم المعنى ودلالة الألفاظ وما أشبه ذلك ومن وقف على كتابيه المذكورين من ذوي الاطلاع التام ولا سيما كتاب وفاة الإمام الرضا ( ع ) المشتهر في هذه الأزمان والأعوام علم حقيقة ما قلناه وحقيقة ما ذكرناه ، على أن كثيرا من أخبارهما مراسيل فهي في غاية الضعف والتجهيل والله العالم بالدقيق والجليل وأمناؤه أهل الوحي والتنزيل ولم أقف له على ترجمة شئ من أحواله بل ولا عصره بل ولا محل قبره تجاوز الله عن سيئاته وضاعف حسناته ..

    وكل من أخذ تلك الرواية نقلها من ذلك الكتاب مثل صاحب كتاب مرآة الكمال ومشكاة الانوار ..

    الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج 20 - ص 283 - 284
    ( مرآة الكمال ) لدرك مصالح الأعمال في الآداب الشرعية والأعمال الحسنة المرعية ما دام العمر في اليوم والليلة والشهور والسنة ، للشيخ عبد الله بن الشيخ محمد حسن المامقاني النجفي ، طبع في النجف في 1342 ، وفيه جميع الآداب والسنن ، مرتبا على اثنى عشر فصلا ولذا لقبه باثني عشرية ، وفهرس الفصول المشتملة على المقامات : 1 - آداب الولادة 2 - آداب اللباس 3 - آداب المسكن 4 - آداب الأكل والشرب 5 - آداب النوم 6 - آداب الطهور والصلاة 7 - آداب التنظيف والتزيين 8 - آداب النكاح 9 - آداب الكسب والتجارة 10 - آداب العشرة وفيه تمام ‹ صفحة 284 › مكارم الأخلاق ومسلوبها 11 - آداب قرائة القرآن والذكر والدعاء 12 - آداب الصحة والمرض والموت وما بعده .



    الأعلام - خير الدين الزركلي - ج 4 - ص 133
    المامقاني ( 1290 - 1351 ه‍ = 1873 - 1933 م ) عبد الله بن محمد حسن بن عبد الله المامقاني : فاضل إمامي ، من أهل النجف . له " تنقيح المقال في علم الرجال - ط " ثلاثة مجلدات ، صنفة في زهاء عامين فوقع فيه كثير من الأوهام ، و " الثنا عشرية - ط " اثنتا عشرة رسالة في موضوعات مختلفة ، و " مرآة الكمال في الآداب والسنن - ط " و " مناهج المتقين - ط " فقه ، و " نهاية المقال في تكملة غاية الآمال - ط " في الأصول


    الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج 21 - ص 54
    ( مشكاة الأنوار ) للشيخ محمد بن عبد الجبار البحراني ، حكى عنه كذلك في ( الدمعة الساكبة ) حديث قيام الرضا ( ع ) عند سماع لفظ القائم . أقول : الشيخ محمد بن عبد الجبار الكبير كان في عصر الشيخ كاشف الغطاء ، وأما الصغير وهو ابن أخت الكبير وتلميذه فهو محمد بن عبد علي بن عبد الجبار المعاصر للسيد كاظم الرشتي الذي توفي 1259 ، وصاحب التصانيف الكثيرة هو الصغير وأما حديث القيام فهو مذكور في ( مؤجج الأحزان ) للشيخ عبد الرضا بن محمد الأوالي البحراني أيضا .


    ما رأي علماء الشيعة في ذلك .. ؟

    صراط النجاة - الميرزا جواد التبريزي - ج 1 - ص 465
    - وضع اليد على الرأس عند ذكر الحجة بن الحسن ( عجل الله تعالى فرجه ) ، هل هو مروي برواية معتبرة ؟ وكذا القيام عند ذكر ( القائم ) ( أرواحنا فداه ) ؟
    الخوئي : ما وجدنا في موضوع السؤال من الآثار المروية سوى ما في مرآة الكمال للعلامة المامقاني في الأمر الأول من تذييل أحوالات الإمام المنتظر ( عج الله تعالى فرجه الشريف ) في ذيل خبر المفضل الطويل عن الشيخ محمد به عبد الجبار في كتاب مشكاة الأنوار أنه قال : لما قرأ دعبل قصيدته المعروفة التي أولها ( مدارس آيات ) على الرضا عليه السلام وذكره عجل الله تعالى فرجه وضع الرضا عليه السلام يده على رأسه وتواضع قائما ودعا له بالفرج ، والله العالم ..


    مستدرك سفينة البحار - الشيخ علي النمازي الشاهرودي - ج 8 - ص 628 - 629
    . ويستحب القيام عند ذكر هذا اللقب ، لما روي في كتاب إلزام الناصب عن تنزيه الخاطر : سئل مولانا الصادق صلوات الله عليه عن سبب القيام عند ذكر لفظ القائم ( عليه السلام ) من ألقاب الحجة . قال : لأن له غيبة طولانية ومن شدة الرأفة إلى أحبته ينظر إلى كل من يذكره بهذا اللقب المشعر بدولته ، ومن تعظيمه أن يقوم العبد الخاضع عند نظر المولى الجليل إليه بعينه الشريفة فليقم وليطلب من الله جل ذكره تعجيل فرجه


    آداب عصر الغيبة - الشيخ حسين كوراني - ص 74 - 75
    جاء في النجم الثاقب ما ترجمته : السادس - من الآداب - القيام تعظيما عند سماع اسمه المبارك خصوصا الاسم المبارك « القائم » كما هي سيرة أوليائه ومحبيه في جميع البلاد من العرب والعجم . . . وهذا وحده كاشف عن وجود أساس شرعي لهذا العمل رغم أنني لم أعثر عليه ..


    مناقشة جديدة لفكرة الوقوف ..

    من الملاحظ ان موضوع الوقوف عند ذكر القائم من الروايات المحرفة والتي ليس لها اصل شرعي والشهرة لا تعد دليلا على الاثبات او لوجود دليل .. " رب مشهور لا اصل له " ..
    ولكن تأتي بعد ذلك الاخبار التي تشدد في موضوع الوقوف ..

    ذكر في مكيال المكارم - ميرزا محمد تقي الأصفهاني - ج 1 - ص 419
    وأما التواضع البدني للإمام عليه الصلوات والسلام فهو على قسمين واجب ومندوب . أما الواجب منه فهو ما يؤدي تركه إلى هتك الإمام ، والاستخفاف به ( عليه السلام ) كترك القيام عند ذكر اسم القائم في المجلس العام ، بقصد الاستخفاف نعوذ بالله ، مع قيام أهل المجلس لأن الاستخفاف بالإمام يستلزم الاستخفاف بالله عز وجل
    ..

    هكذا يتحول الامر الذي ليس له اصل شرعي وموضوع بروايات غير صحيحة الى الوجوب .. !!

    واقول :

    لا يتعدى امر الوقوف عند ذكر القائم الى تأثر بعض افكار من وضعوا تلك الروايات بتقديس شعوب الفرس وسواهم لملوكهم وحكماهم ..

    أما الدين الاسلامي وما دعا إليه من سلوك ابعد عن ذلك .. ولا حاجة لذكر الاحاديث النبوية التي توضح العلاقة بين الناس بمختلف فئاته ولا الى ذكر نماذج من سلوك الرسول ( ص ) مع صحابته وكيف انشأهم على النهج الاسلامي ..

    ما هي المشكلة في الوقوف .. ؟

    اشارة تاريخية : كانت تحية النصارى وضع اليد على الفم ، وتحية اليهود بعضهم لبعض الإشارة بالأصابع ، وتحية المجوس الانحناء ، وتحية العرب بعضهم لبعض أن يقولوا : حياك الله ..
    ولا يتسبعد ان يأتي هذا العمل من ذلك السلوك ..
    قد يقال ان الامام المهدي لا يزال حيا ولهذا نقف من باب الاحترام ..
    - لماذا استحب الوقوف عند ذكر القائم فقط ، ألا يفترض الاحترام عند ذكره مطلقا ..

    الجواب : لوجود روايات تؤكد قيام المعصوم بذلك الفعل .. !


    - اذا كانت تلك الروايات موضوعة .. ولم تثبت .. فما اساس ذلك العمل ؟
    --

    اذا كان القيام من باب الاحترام لكان أحق به الرسول ولكن الاسلام حدد تعظيم النبي عند ذكره :
    ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما )



    وبعض جوانب الخطأ في الممارسة ..


    - البعض يعتبر ان لها اصل شرعي وهي بخلاف ذلك ..

    - القيام بعمل على اساس شرعي وهو في الحقيقة خلاف ذلك ، اتساءل قبل وضع ذلك الخبر ما هو تصرف الشيعة عند سماع ذكر القائم ..!

    - نشر لروايات موضوعة وعدم تكليف النفس بالبحث عن صحتها..

    - تفتح ابوابا للتأكيد على أفكار اخرى تحدث في بعض المجتمعات مثل الاحتفاظ بسيف للقتال مع الامام المهدي ، ترك مكان في المأتم لجلوس الامام المهدي .. وغيرها من افكار لا بد ان تجتث من الوجدان الشيعي..


    - القيام في المسجد - مثلا في خطبة الجمعه - من شأنه ان يؤدي الى فهم خاطيء في ماهية الوقوف وعلته ..

    - هناك الكثير من الاعمال المستحبة الثابتة .. فلماذا الاصرار على الامور الموضوعة .
    - اذا سلمنا جميعا ان تلك الروايات محرفة وان القيام من باب الاحترام فقط .. فلماذا يحدث هذا مع ذكر القائم فقط ..!
    - اذا كان من باب الاحترام فقط ، عليه ان لا يؤدى في المسجد بشكل جماعي مما يوحي انه عمل تعبدي ..


    اسحاق عبد الله العجمي

    هذه المقالة نشرت أصلا في موضوع المنتدى : القيام عند ذكر القائم .. كتبت بواسطة إسحاق العجمي مشاهدة المشاركة الأصلية