النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    مشرف منتدى شارع
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    الـــــــــــــــفاو الحبيبة
    المشاركات
    486

    افتراضي كيف نتعامل معهم



    كيف نتعامل معهم
    إخواني وأخواتي
    ممكن اطرح نقطة مهمة أراها من الصفات السلبية الموجودة عند كثير من الشباب والشابات الملتزمين أو المحسوبين على الالتزام والتدين وهي : " تعاملنا مع ما نسميهم بالمنحرفين في مجتمعنا " وأنا لا اطرحها إعتباطاً بل لأننا نراها ظاهرة في السلوك عند كثير من المؤمنين والمؤمنات ولابد من طرحها للعلاج وايضاً هي من الأمور الواجب التعرف عليها لأنها من ثقافة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي هو احد فروع الدين والذي للأسف لا نحمل الثقافة اللازمة لكيفية التعامل معه .

    لا يخلو مجتمعنا من الشباب والشابات الذين نرى منهم بعض جوانب السلبية السلوكية وقد نكون منهم ايضاً وطبعاً التصرفات والسلوكيات تختلف إن كانت على مستوى الانحرافات الشاذة والتي نعرف أسبابها أو الانحرافات العدوانية وايضاً الفكرية وفي داخل الأسرة وفي داخل المجتمع .. وهذا أمر لابد من وجوده في كل مجتمع ولا يختلي منه ولكننا عندما نشعر بمسؤوليتنا الشرعية ونعلم ان وجوب دفع المنكر في المجتمع هو واجب علينا كلنا من حيث الوجوب العيني أو الكفائي نعرف ان دفع ومعالجة هذه الظواهر واجبة ,, وأنا هنا لن أتكلم عن الانحراف بل أتكلم عن حالة موجودة عند كثير من الشباب والشابات العاملين في المجتمع والداخلين في العمل الاسلامي واذكر هذه الظاهرة أو الصفة وهي إجمالاً : " ان بعض الشباب والشابات الملتزمين يتعاملون مع من يرتكب المنكر من المراهقين بالخصوص بسلوك سلبي قد يكون هو منكر بحد ذاته فتراه عندما يرى احد المراهقين او المنحرفين ( طبعاً أنا أتحفظ على كلمة المنحرفين لأنها قد تكون كلمة في غير مكانها فلماذا نعتبر الآخرين منحرفين من خلال سلوك معين ولا نعتبر أنفسنا منحرفين عندما نمارس سلوك معين في داخل المنزل أو في التعامل بغلظة مع الآخرين ) ألا تعتقدون إخواني وأخواتي ان الأسرة قد لا تخلوا من الشباب والشابات الصغار الذين يحتاجون للهداية وقد تكون هدايتهم من خلال كلمة طيبة واحدة ( رب كلمة أحيت سامعها ) فلماذا عندما يرى احد الملتزمين احد الشباب المراهقين يمارس أسلوب خطأ مثلا التدخين أو يسمع الغناء أو يتكلم بكلام فاحش او يمارس عمل فاحش مباشرة تكون كيفية التعامل معه هي المقاطعة والنفور وإلقاء الكلام الغليظ ( طبعاً كل حسب موقعه ) لماذا لا نحتمل ان تكون نظرة هادئة وبسيطة مؤثرة في صنع إنسان صحيح ومهتدي من خلال تصرف حسن ,, قد يكون هذا في الأسرة الواحدة فينتج عنه انهدام في شخصية الشاب فتكون عواقب وخيمة ...

    ومثال من قبل الأخوات وهي لو رأت إحدى الأخوات الملتزمات( اللآتي يلبسن الغشواية أو العباءة عندما ترى بنت مراهقة أو غير مراهقة تلبس بالطو أو كتافية) ( السموحه ما عرفت اعبر او احصل شي عن البنات هذا كمثال فقط :4fvfcja: ههههههههه) ، او كما يقولون مباشرة تحكم عليها أنها غير ملتزمة ولا تتعامل معها بإيجابية بل بنظرات تشتعل ناراً ( طبعاً أنا لا أتكلم عن رفض المنكر بالقلب واليد واللسان ) واحتياجنا للتعامل مع المعاصي بوجوه مكفهرة كما ذكر الحديث الشريف ولكن هذا لا يعني ان هناك حالات كثيرة تستدعي الكلمة والاهتمام الواعي الذي من خلاله نستطيع كسب الآخرين والأخذ بأيديهم الى درب الهداية من خلال الكلمة والنظرة المدروسة ..
    فقد سمعت من أخوات وقريبات وأخوان بعض شكواهم من التصرفات من المتدينين وعندما اطرح بعض الأسئلة عليهم لم لا تتواجدوا في المسجد او المأتم للدراسة فيقولوا ان بعضهم ينظر لنا نظرة غريبة عتابية فنخاف منها او لا نحب التواجد ,, وقد كان لنا حديث شيق في التعامل مع بعض الشباب الذين فقدوا التعامل الحسن فكانت النتيجة هي المعاملة السيئة التي يعاملنا بها الآخرون ,, طبعا انا لا أقول الكلام عامة فهناك كثير من الشرائح المؤمنة يتعاملون مع الآخرين بالكلمة الحسنة والتعامل الطيب ولكن ايضاً هناك من يمارس السلبية مما يجعل الآخرين يبتعدون عن الهداية والالتزام ..
    اختم كلامي لكم وأنصحكم بمراجعة قصة الإمام الكاظم عليه السلام مع بشر الحافي الذي اهتدى على يد الإمام عليه السلام من خلال الكلمة الطيبة فكانت عاقبته خيراً .

    اعتقد أنها رسالة تحتاج للدراسة والنقاش وهي واجبة التفعيل

    تحياتي لكم
    ameeeeir

    ( شعاري " أفكارنا كيف تنمو و تسير على الأرض " )

  2. #2
    مشرف عام الصورة الرمزية Caribbean Dream
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    crucified in her heart
    المشاركات
    19,335

    افتراضي



    موضوع جميل يستحق المناقشة .. ندعو للجميع للمشاركة فيه ..

    ستكون لي عودة اليوم إن شاء الله ..

    شكرا لك ..
    لكل عصر حرب طروادته الخاصّة

  3. #3

    افتراضي



    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    فعلا أخي أمير ... هذا الموضوع عميق وشائك وبه الكثير من التفرعات ... ولكن مما يهون الأمر.. أن الملتزمين المنفتحين على أصحاب الهفوات.. إذا جاز التعبير... أكثر من المنغلقين على بعضهم ... وهذا لا يعني أن تهمل هذه الشريحة .. وأعتقد هنا يأتي دور المنبر في علاج مثل هذه الظاهرة .. ومن ثم تأتي ثقافة الملتزمين وكيفية التأثير على بقية أفراد المجموعة ... ومن الخطورة بمكان .. النظر إلى هذه الشريحة بعين الاحتقار ... لان ذلك سيؤدي إلى العناد والمبالغة في إغاظة الطرف المقابل .. وبالتالي سيتحول الموضوع من نهي عن منكر ...إلى أمر غير مباشر بالمنكر .. والحل البديل والفعال لمثل هذه الظاهرة.. وكما أعتقد... هو التقرّب إلى هذه الشريحة وإشعارها بالحب.. وتوثيق العلاقة بها .. وبالتالي احتضانها.. كل حسب جنسه.. وكل من موقعه.. لأن خلاف هذا التصرف سيؤدي إلى البحث عن الذين يتوافقون معهم ..هذا مما سيؤكد من هذه الظاهرة.. وعندئذ سترتفع تكلفة علاجها ..هذا إذا لم تخلف بعض الضحايا أيضا ... وقد تذهب القضية إلى أبعد من ذلك ... طبعا كل ذلك مع إمكانية الحفاظ على النفس من استحسان هذه الظاهرة و الإنجرار إليها .. فقد قال أمير المؤمنين عليه السلام "...فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) كَانَ يَقُولُ إِنَن الْجَنَّةَ حُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ وَ إِنَّ النَّارَ حُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ وَ اعْلَمُوا أَنَّهُ مَا مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ شَيْ‏ءٌ إِلَّا يَأْتِي فِي كُرْهٍ وَ مَا مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ شَيْ‏ءٌ إِلَّا يَأْتِي فِي شَهْوَةٍ فَرَحِمَ اللَّهُ امْرَأً نَزَعَ عَنْ شَهْوَتِهِ..."

    وأختم حديثي بخطبة له ( عليه السلام ) في ذم الدنيا :

    أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أُحَذِّرُكُمُ الدُّنْيَا فَإِنَّهَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ حُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ وَ تَحَبَّبَتْ بِالْعَاجِلَةِ وَ رَاقَتْ بِالْقَلِيلِ وَ تَحَلَّتْ بِالْآمَالِ وَ تَزَيَّنَتْ بِالْغُرُورِ لَا تَدُومُ حَبْرَتُهَا وَ لَا تُؤْمَنُ فَجْعَتُهَا غَرَّارَةٌ ضَرَّارَةٌ حَائِلَةٌ زَائِلَةٌ نَافِدَةٌ بَائِدَةٌ أَكَّالَةٌ غَوَّالَةٌ لَا تَعْدُو إِذَا تَنَاهَتْ إِلَى أُمْنِيَّةِ أَهْلِ الرَّغْبَةِ فِيهَا وَ الرِّضَاءِ بِهَا أَنْ تَكُونَ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى سُبْحَانَهُ كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّياحُ وَ كانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْ‏ءٍ مُقْتَدِراً لَمْ يَكُنِ امْرُؤٌ مِنْهَا فِي حَبْرَةٍ إِلَّا أَعْقَبَتْهُ بَعْدَهَا عَبْرَةً وَ لَمْ يَلْقَ فِي سَرَّائِهَا بَطْناً إِلَّا مَنَحَتْهُ مِنْ ضَرَّائِهَا ظَهْراً
    "إنني على إستعدادٍ لمخالفةِ خصومي في الرأي لآخرِ نفسٍ في حياتي ، ولكنني – بنفسِ القدرِ – على إستعدادٍ لفقدِ حياتي من أجل حريتهم في التعبيرِ عن آرائهم" (فولتير)

  4. #4
    admin الصورة الرمزية أبو محمود
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    Muscat, Oman, Oman
    المشاركات
    6,586
    مقالات المدونة
    1

    افتراضي



    مرة أخرى

    شكرا أمير على مواضيعك الجميلة..


    كنت قبل فترة طويلة كتبت كلمة عن ظاهرة الشخصية الدينية، أحببت أن أقدمها في أحد الاحتفالات، ولكن تراجعت عن ذلك لعوامل لست بصدد ذكرها..

    في الحقيقة أيها الأحبة أن ظاهرة التديّن أو ما يمكن ان أطلق عليها الشخصية الدينية ظاهرة تستدعي الانتباه، بأن نسلّط الضوء عليها لدراستها من ناحية نفسية ومن ناحية اجتماعية من ناحية فقهية ومن ناحية ثقافية، بحيث نستقرئ التفاعلات الداخلية التي تتم داخل هذه الشخصية لنتعرف من خلال ذلك معالم الجو الذي تعيشه مع نفسها، وإذا عرفنا ذلك سوف نستطيع ان نفهم كثيرا من أسرار التصرّفات التي تمارسها مثل هذه الشخصية في مجتمعاتها.

    الشيء الذي أود أن أذكره هنا هو أن التديّن لوحده ليس كافيا للحصول على الشخصية القادرة على مواجهة تفاعلات الحياة بمختلف أشكال البشر الذين بها، فبدون العلم وبدون الأخلاق لا يكتمل الإنسان، والسر هنا يكمن في أن الشيطان يكمن للإنسان في أي طريق يسلكه، فيمكن للشخص يسلك طريق العلم ويجتهد حتى إذا حصل على المرتبة العلمية جاءه الشيطان من حيث لا يحتسب ليجعله شخصية متعالية على الناس، ينظر إلى الآخرين من طرف الأنف باعتبارهم عامة وهو صاحب العلم والمعرفة الذي يجب أن يُرجع إليه.

    كما يمكن للإنسان يجتهد في العبادة والتدين وكثرة الصلاة والصيام ولا يلبث أن يأتيه الشيطان من حيث فرّ منه، فيُصاب بحالة من الثقة الزائدة في النفس التي تجعله لا يرى حسنا في الآخرين إلا بمقدار تدينهم مثله، ويأخذ في استصدار الأحكام في ضوء هذه المرتبة من التدين التي يظن أن كثيرين أقل منه فيها، وهو قد يفعل ذلك بقصد أو بغير قصد.

    وفي هذا الضوء يمكن أن نبدأ في دراسة معالم الشخصية الدينية وطريقة تفكيرها وتعاملها مع الوقائع والقضايا المشاهدة أو المقروءة أو المسموعة.

    هناك أمثلة كثيرة يقدّمها لنا التاريخ يمكن أن ننطلق من خلالها لفهم الشخصية الدينية، ولنحدد ما الذي ينقصها وتحتاجه لتصل إلى مرتبة أعلى من الكمال، وسوف أتحدث عن ثلاث أمثلة هي: شخصية بلعم بن باعورا، الخوارج، شريح القاضي..

    للحديث بقية..
    اقرأ قبل أن تكتب
    وابحث قبل أن تسأل
    واسأل لكي يستفيد الآخرون من سؤالك

  5. #5

    افتراضي



    موضوع جميل...تسلموا جميعا اتمنى اكمال مناقشته....
    لا تنسوني بخالص دعواكم..

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. إلى خبراء الفوتوشب كيف نعمل هذا التأثير
    بواسطة زكية الذكية في المنتدى منتدى فن
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 02-19-2010, 05:37 PM
  2. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-06-2010, 12:23 AM
  3. ادلة كفر معاوية وجواز لعنه عند (أهل السنة)
    بواسطة الاميري في المنتدى منتدى دين
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 12-30-2009, 07:20 PM
  4. نماذج البشر و كيفية التعامل معهم
    بواسطة ameeeeir في المنتدى منتدى شارع
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 04-25-2009, 08:43 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •