Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
القيام عند ذكر القائم ..
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 43
  1. #1

    Question القيام عند ذكر القائم ..



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    مدخل ..

    مما يتميز به ائمة أهل البيت في المذهب الشيعي كثرة الالقاب التي اطلقت عليهم ، والتي تأتي بعض الاقوال على انها مخصصة من الله سبحانه وتعالى وانها ليست دلالة على التعريف أو العلمية فقط وانما للتعظيم والتبجيل ايضا ..
    وبعض الاقوال تذكر ان تلك الالقاب وضعت عند انتشار قصائد المدح والرثاء في الائمة وبداية كتابة السير وذكر المناقب ..
    وعرفيا فإن قيمة الشخص ترتفع بإرتفاع عدد ألقابه .. والتي تأتي كما ذكرت لبيان فضله وعلوه ولتعظيمه .. وهي ايضا من الطرق القصيرة والمؤثرة في انجذاب الناس الى الانسان التي تتعدد ألقابه ( الالقاب الفاضلة والحسنة ) ..
    وان شاء الله .. سأطرح موضوعا مستقلا حول نشأة بعض ألقاب الائمة ( عليهم السلام ) ودلالتها واسباب اطلاقهـا ..
    ومما تتميز معظم الروايات التي تصدر عن ائمة أهل البيت عدم ذكر ألقابهم في السند ، فعادة يتم الاشارة إليهم بكنيتهم فقط ( ابو الحسن - ابو عبدالله وهكذا ) ..

    في هذا الموضوع .. سأناقش احد ألقاب الامام محمد بن الحسن .. وهو ( القائم ) ولماذا يقف بعض الشيعة عند ذكر ذلك اللقب ..؟

    .. ما معنى القائم .. ؟


    القاموس المحيط - الفيروز آبادي - ج 4 - ص 168
    وقام قوما وقومة وقياما وقامة : انتصب فهو قائم من قوم وقيم وقوام وقيام ..

    معجم ألفاظ الفقه الجعفري - الدكتور أحمد فتح الله - ص 325
    ( قائما ) واقفا ، منتصبا . ( قائم الظهيرة ) نصف النهار ، وهو حال استواء الشمس ، سمي قائما لان الظل لا يظهر ، فكأنه واقف قائم ..

    القاموس المحيط - الفيروز آبادي - ج 4 - ص 168
    القائم : بناء كان بسر من رأى ولقب أبي جعفر عبد الله بن أحمد من الخلفاء


    من هو الخليفة العباسى الملقب بالقائم ..؟

    الأعلام - خير الدين الزركلي - ج 4 - ص 66
    القائم بأمر الله ( 391 - 467 ه‍ = 1001 - 1075 م ) عبد الله بن أحمد القادر بالله ابن الأمير إسحاق ابن المقتدر العباسي ، أبو جعفر ، القائم بأمر الله : خليفة ، من العباسيين في العراق ، ولي الخلافة بعد وفاة أبيه ( سنة 422 ه‍ ) بعهد منه . وكان ورعا ، عادلا ، كثير الرفق بالرعية . له فضل ، وعناية بالأدب والانشاء .

    ذكر كلمة ( القائم في القرآن ) ..
    (فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين ( 39 ) ( آل عمران )


    القرآن الكريم ( هود 100 )
    (ذلك من أنباء القرى نقصه عليك منها قائم وحصيد )

    القرآن الكريم ( الرعد 33 )
    (أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت وجعلوا لله شركاء قل سموهم أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض أم بظاهر من القول بل زين للذين كفروا مكرهم وصدوا عن السبيل ومن يضلل الله فما له من هاد )


    ..

    لماذا لقب الامام محمد بن الحسن بالقائم .. ؟

    هناك عدة أقوال لتسمية الامام الثاني عشر بالقائم وهي :

    - لقيامه للصلاة حين عرض الله سبحانه وتعالى على الملائكة بعد استشهاد الامام الحسين الذي سينتقم لمقتله ..


    علل الشرائع : سئل الباقر ( عليه السلام ) : يا بن رسول الله أفلستم كلكم قائمين بالحق ؟ قال : بلى . قيل : فلم سمي القائم قائما ؟ قال : لما قتل جدي الحسين ضجت الملائكة إلى الله عز وجل بالبكاء والنحيب قالوا : إلهنا وسيدنا أتغفل عمن قتل صفوتك وابن صفوتك وخيرتك من خلقك ؟ فأوحى الله عزوجل إليهم : قروا ملائكتي ، فوعزتي وجلالي لأنتقمن منهم ولو بعد حين ، ثم كشف الله عز وجل عن الأئمة من ولد الحسين للملائكة فسرت الملائكة بذلك ، فإذا أحدهم قائم يصلي فقال الله عز وجل : بذلك القائم [ أنتقم ] منهم ..
    - لانه سيقوم بالحق

    الفصول المهمة في معرفة الأئمة - ابن الصباغ - ج 2 - هامش ص 1104
    أما القائم فقد سمي بذلك لأنه يقوم بالحق وأضيف إليه " قائم آل محمد ( عليه السلام ) " كما جاء في البحار : 13 / 10 ، و : 51 / 28 - 30 ..

    - لانه سيقوم بعد موت ذكره
    ورد عن الإمام محمد الجواد ( عليه السلام ) عند ما سئل ولم سمي بالقائم ؟ كما جاء في البحار أيضا ، وعلل الشرايع وكمال الدين للشيخ الصدوق : 2 / 424 ، وتاريخ أهل البيت ( عليهم السلام ) : 133 ، ينابيع المودة : 3 / 171 ، غاية المرام : 726 ح 3 و 5 و 6 و 10 و 11 و 12 ، الإرشاد : 2 / 382 .


    - ما اصل تشريع القيام عند ذكر ذلك اللقب .. ؟

    1- أنه لما قرأ دعبل قصيدته المعروفة على الرضا ( عليه السلام ) وذكر الحجة ( عليه السلام ) إلى قوله : خروج إمام لا محالة خارج * يقوم على اسم الله والبركات وضع الرضا ( عليه السلام ) يده على رأسه وتواضع قائما ودعا له بالفرج ..

    2- ويقال ان هناك روايات أنه ذكر الصاحب ( عليه السلام ) يوما في مجلس الصادق ( عليه السلام ) فقام ( عليه السلام ) تعظيما واحتراما لاسمه الشريف.. ( روايات غير معروفة والله اعلم ) ..

    مناقشة قيام الامام الرضا اثناء قصيدة دعبل الحزاعي ..


    - كمال الدين وتمام النعمة - الشيخ الصدوق - ص 372
    حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال : حدثنا علي ابن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد السلام بن صالح الهروي قال : سمعت دعبل بن علي الخزاعي يقول : أنشدت مولاي الرضا علي بن موسى عليهما السلام قصيدتي التي أولها : مدارس آيات خلت من تلاوة * ومنزل وحي مقفر العرصات فلما انتهيت إلى قولي : خروج إمام لا محالة خارج * يقوم على اسم الله والبركات يميز فينا كل حق وباطل * ويجزي على النعماء والنقمات بكى الرضا عليه السلام بكاء شديدا ، ثم رفع رأسه إلي فقال لي : يا خزاعي نطق روح القدس على لسانك بهذين البيتين ..

    تلك هي الرواية التي اجمع عليها كبار علماء الشيعة حول تلك الحادثة ..

    أما حكاية وقوف الامام الرضا فقد انفرد بها
    صاحب كتاب : مؤجج الأحزان في وفاة غريب خراسان تأليف أحد علماء البحرين المعبر عن نفسه في أول الكتاب بعبد الرضا بن محمد الأوالي نسل مكتل الموالي قن سيد المرسلين وعبد أمير المؤمنين وخادم الأئمة المعصومين .

    من هو صاحب ذلك الكتاب .. ؟


    أنوار البدرين - الشيخ علي البحراني - ص 230 - 231
    - الشيخ عبد الرضا بن المكتل ( ومنهم ) الأديب الأريب المحدث الشيخ عبد الرضا بن محمد بن المكتل البحراني " المكتل بضم الميم وفتح الكاف وتشديد التاء " وكان يعبر عن نفسه بالأوالي " أي نسبة إلى جزيرة أوال " كما قدمنا ذكره ، له كتاب ( وفاة الإمام الرضا عليه السلام سماه ( بالتهاب نيران الأحزان في وفاة غريب خرسان ) مبسوط وله كتاب ( وفاة الإمام الزكي الحسن السبط عليه السلام ) وأورد فيهما أحاديث غريبة وأخبارا نادرة وأقاصيص عجيبة لم نقف على كثير منها في الكتب المعتبرة والسير المشتهرة والتواريخ المنتشرة وحسن الظن في مثل هذا المقام ولا سيما بمثل الأحاديث التي ذكرها في وفاة الإمام الرضا ( ع ) التي لم يذكرها رئيس المحدثين الصدوق القمي في ( عيون الأخبار ) وغيره من الأصول المعتبرة من كتب الأخبار بعيد جدا من جهة العادة والاعتبار بل بعضها مخالفة لتلك الروايات المشتهرة غاية الاشتهار ، لأن قدمائنا ( رضوان الله عليهم وجمعنا وإياهم في دار القرار ) ولا سيما المحمدين الثلاثة بذلوا الجهد في جمع الأخبار وتنقيتها عن الأغيار وهذا وغيره ممن تأخر عنهم إنما يقفون آثارهم وينقلون من أخبارهم ويستبقون في مضمارهم ويلتقطون من دور أفكارهم ، نعم ربما يختلفون معهم في فهم المعنى ودلالة الألفاظ وما أشبه ذلك ومن وقف على كتابيه المذكورين من ذوي الاطلاع التام ولا سيما كتاب وفاة الإمام الرضا ( ع ) المشتهر في هذه الأزمان والأعوام علم حقيقة ما قلناه وحقيقة ما ذكرناه ، على أن كثيرا من أخبارهما مراسيل فهي في غاية الضعف والتجهيل والله العالم بالدقيق والجليل وأمناؤه أهل الوحي والتنزيل ولم أقف له على ترجمة شئ من أحواله بل ولا عصره بل ولا محل قبره تجاوز الله عن سيئاته وضاعف حسناته ..

    وكل من أخذ تلك الرواية نقلها من ذلك الكتاب مثل صاحب كتاب مرآة الكمال ومشكاة الانوار ..

    الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج 20 - ص 283 - 284
    ( مرآة الكمال ) لدرك مصالح الأعمال في الآداب الشرعية والأعمال الحسنة المرعية ما دام العمر في اليوم والليلة والشهور والسنة ، للشيخ عبد الله بن الشيخ محمد حسن المامقاني النجفي ، طبع في النجف في 1342 ، وفيه جميع الآداب والسنن ، مرتبا على اثنى عشر فصلا ولذا لقبه باثني عشرية ، وفهرس الفصول المشتملة على المقامات : 1 - آداب الولادة 2 - آداب اللباس 3 - آداب المسكن 4 - آداب الأكل والشرب 5 - آداب النوم 6 - آداب الطهور والصلاة 7 - آداب التنظيف والتزيين 8 - آداب النكاح 9 - آداب الكسب والتجارة 10 - آداب العشرة وفيه تمام ‹ صفحة 284 › مكارم الأخلاق ومسلوبها 11 - آداب قرائة القرآن والذكر والدعاء 12 - آداب الصحة والمرض والموت وما بعده .



    الأعلام - خير الدين الزركلي - ج 4 - ص 133
    المامقاني ( 1290 - 1351 ه‍ = 1873 - 1933 م ) عبد الله بن محمد حسن بن عبد الله المامقاني : فاضل إمامي ، من أهل النجف . له " تنقيح المقال في علم الرجال - ط " ثلاثة مجلدات ، صنفة في زهاء عامين فوقع فيه كثير من الأوهام ، و " الثنا عشرية - ط " اثنتا عشرة رسالة في موضوعات مختلفة ، و " مرآة الكمال في الآداب والسنن - ط " و " مناهج المتقين - ط " فقه ، و " نهاية المقال في تكملة غاية الآمال - ط " في الأصول


    الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج 21 - ص 54
    ( مشكاة الأنوار ) للشيخ محمد بن عبد الجبار البحراني ، حكى عنه كذلك في ( الدمعة الساكبة ) حديث قيام الرضا ( ع ) عند سماع لفظ القائم . أقول : الشيخ محمد بن عبد الجبار الكبير كان في عصر الشيخ كاشف الغطاء ، وأما الصغير وهو ابن أخت الكبير وتلميذه فهو محمد بن عبد علي بن عبد الجبار المعاصر للسيد كاظم الرشتي الذي توفي 1259 ، وصاحب التصانيف الكثيرة هو الصغير وأما حديث القيام فهو مذكور في ( مؤجج الأحزان ) للشيخ عبد الرضا بن محمد الأوالي البحراني أيضا .

    ما رأي علماء الشيعة في ذلك .. ؟

    صراط النجاة - الميرزا جواد التبريزي - ج 1 - ص 465
    - وضع اليد على الرأس عند ذكر الحجة بن الحسن ( عجل الله تعالى فرجه ) ، هل هو مروي برواية معتبرة ؟ وكذا القيام عند ذكر ( القائم ) ( أرواحنا فداه ) ؟
    الخوئي : ما وجدنا في موضوع السؤال من الآثار المروية سوى ما في مرآة الكمال للعلامة المامقاني في الأمر الأول من تذييل أحوالات الإمام المنتظر ( عج الله تعالى فرجه الشريف ) في ذيل خبر المفضل الطويل عن الشيخ محمد به عبد الجبار في كتاب مشكاة الأنوار أنه قال : لما قرأ دعبل قصيدته المعروفة التي أولها ( مدارس آيات ) على الرضا عليه السلام وذكره عجل الله تعالى فرجه وضع الرضا عليه السلام يده على رأسه وتواضع قائما ودعا له بالفرج ، والله العالم ..


    مستدرك سفينة البحار - الشيخ علي النمازي الشاهرودي - ج 8 - ص 628 - 629
    . ويستحب القيام عند ذكر هذا اللقب ، لما روي في كتاب إلزام الناصب عن تنزيه الخاطر : سئل مولانا الصادق صلوات الله عليه عن سبب القيام عند ذكر لفظ القائم ( عليه السلام ) من ألقاب الحجة . قال : لأن له غيبة طولانية ومن شدة الرأفة إلى أحبته ينظر إلى كل من يذكره بهذا اللقب المشعر بدولته ، ومن تعظيمه أن يقوم العبد الخاضع عند نظر المولى الجليل إليه بعينه الشريفة فليقم وليطلب من الله جل ذكره تعجيل فرجه


    آداب عصر الغيبة - الشيخ حسين كوراني - ص 74 - 75
    جاء في النجم الثاقب ما ترجمته : السادس - من الآداب - القيام تعظيما عند سماع اسمه المبارك خصوصا الاسم المبارك « القائم » كما هي سيرة أوليائه ومحبيه في جميع البلاد من العرب والعجم . . . وهذا وحده كاشف عن وجود أساس شرعي لهذا العمل رغم أنني لم أعثر عليه ..


    مناقشة جديدة لفكرة الوقوف ..

    من الملاحظ ان موضوع الوقوف عند ذكر القائم من الروايات المحرفة والتي ليس لها اصل شرعي والشهرة لا تعد دليلا على الاثبات او لوجود دليل .. " رب مشهور لا اصل له " ..
    ولكن تأتي بعد ذلك الاخبار التي تشدد في موضوع الوقوف ..

    ذكر في مكيال المكارم - ميرزا محمد تقي الأصفهاني - ج 1 - ص 419
    وأما التواضع البدني للإمام عليه الصلوات والسلام فهو على قسمين واجب ومندوب . أما الواجب منه فهو ما يؤدي تركه إلى هتك الإمام ، والاستخفاف به ( عليه السلام ) كترك القيام عند ذكر اسم القائم في المجلس العام ، بقصد الاستخفاف نعوذ بالله ، مع قيام أهل المجلس لأن الاستخفاف بالإمام يستلزم الاستخفاف بالله عز وجل
    ..

    هكذا يتحول الامر الذي ليس له اصل شرعي وموضوع بروايات غير صحيحة الى الوجوب .. !!

    واقول :

    لا يتعدى امر الوقوف عند ذكر القائم الى تأثر بعض افكار من وضعوا تلك الروايات بتقديس شعوب الفرس وسواهم لملوكهم وحكماهم ..

    أما الدين الاسلامي وما دعا إليه من سلوك ابعد عن ذلك .. ولا حاجة لذكر الاحاديث النبوية التي توضح العلاقة بين الناس بمختلف فئاته ولا الى ذكر نماذج من سلوك الرسول ( ص ) مع صحابته وكيف انشأهم على النهج الاسلامي ..

    ما هي المشكلة في الوقوف .. ؟


    سأعود لمناقشة ذلك ..




  2. #2

    افتراضي



    ماهي المشكلة ؟
    "إنني على إستعدادٍ لمخالفةِ خصومي في الرأي لآخرِ نفسٍ في حياتي ، ولكنني – بنفسِ القدرِ – على إستعدادٍ لفقدِ حياتي من أجل حريتهم في التعبيرِ عن آرائهم" (فولتير)

  3. #3

    افتراضي



    اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
    [grade="DEB887 D2691E A0522D"].. غريبه قصة الدمعة ..
    .. وهي تغسل جفون العين ..
    .. بدايتها حزن وأشجان ..
    .. ونهايتها ..
    .:: ذكرى إنسان ::.
    [/grade]

  4. #4

    افتراضي



    متابعة ..



    العظماء لا يموتون

    ،


  5. #5

    افتراضي



    متابعة الموضوع ..


    اشارة تاريخية : كانت تحية النصارى وضع اليد على الفم ، وتحية اليهود بعضهم لبعض الإشارة بالأصابع ، وتحية المجوس الانحناء ، وتحية العرب بعضهم لبعض أن يقولوا : حياك الله ..
    ولا يتسبعد ان يأتي هذا العمل من ذلك السلوك ..
    قد يقال ان الامام المهدي لا يزال حيا ولهذا نقف من باب الاحترام ..
    - لماذا استحب الوقوف عند ذكر القائم فقط ، ألا يفترض الاحترام عند ذكره مطلقا ..

    الجواب : لوجود روايات تؤكد قيام المعصوم بذلك الفعل .. !


    - اذا كانت تلك الروايات موضوعة .. ولم تثبت .. فما اساس ذلك العمل ؟
    --

    اذا كان القيام من باب الاحترام لكان أحق به الرسول ولكن الاسلام حدد تعظيم النبي عند ذكره :
    ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما )



    وبعض جوانب الخطأ في الممارسة ..


    - البعض يعتبر ان لها اصل شرعي وهي بخلاف ذلك ..

    - القيام بعمل على اساس شرعي وهو في الحقيقة خلاف ذلك ، اتساءل قبل وضع ذلك الخبر ما هو تصرف الشيعة عند سماع ذكر القائم ..!

    - نشر لروايات موضوعة وعدم تكليف النفس بالبحث عن صحتها..

    - تفتح ابوابا للتأكيد على أفكار اخرى تحدث في بعض المجتمعات مثل الاحتفاظ بسيف للقتال مع الامام المهدي ، ترك مكان في المأتم لجلوس الامام المهدي .. وغيرها من افكار لا بد ان تجتث من الوجدان الشيعي..


    - القيام في المسجد - مثلا في خطبة الجمعه - من شأنه ان يؤدي الى فهم خاطيء في ماهية الوقوف وعلته ..

    - هناك الكثير من الاعمال المستحبة الثابتة .. فلماذا الاصرار على الامور الموضوعة .
    - اذا سلمنا جميعا ان تلك الروايات محرفة وان القيام من باب الاحترام فقط .. فلماذا يحدث هذا مع ذكر القائم فقط ..!
    - اذا كان من باب الاحترام فقط ، عليه ان لا يؤدى في المسجد بشكل جماعي مما يوحي انه عمل تعبدي ..

    التعديل الأخير تم بواسطة إسحاق العجمي ; 02-15-2010 الساعة 07:47 PM

  6. #6
    مشرف عام الصورة الرمزية Caribbean Dream
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    crucified in her heart
    المشاركات
    19,335

    افتراضي



    موضوع جميل ..

    ربما الكثير ممن يقفون أو ينحنون عند ذكر القائم يقومون بذلك بنية صافية وهو من باب التقدير والتبجيل والإحترام لإمامهم المغيّب..

    لكن هذا التصرف يجعلني أتساءل لو كان القائم موجودا بيننا - فرضا في بلد ما- فهل عندها ستكون حاجة للوقوف عند سماع اسمه أو لقبه؟

    الأن أنا أفكر لماذا انحني لإمام غائب لمجرد سماعي لاسمه؟ لماذا هو بالذات؟ لماذا لا اقف أو انحني عند سماعي لاسم "الله" مثلا؟ أليس هو حي كذلك؟ أم أن هناك فلسفة أخرى؟

    أعرف أن الشخص مخير بين الوقوف وطأطأة الرأس عند سماع القائم ولكن ماذا يعني لي وقوفي؟ هل هناك مغزى حقيقي وذو دلالة فلسفية قابلة للأخذ والرد أم أنها مجرد عادة وظاهرة برزت لسبب ما؟ ربما الخوف من شيء ما وربما للحفاظ على شيء نخاف من ضياعه ..

    عموما، أنا لا أرى أي قيمة من الوقوف أو الإنحناء عند ذكر القائم وفي نفس الوقت لا أنتقص من هؤلاء الذين يقومون في ذلك لأني أؤمن ان الإنسان حر بما يقوم ما دام أن عمله ينبع من قيّم يمشي بموجبها..
    لكل عصر حرب طروادته الخاصّة

  7. #7
    admin الصورة الرمزية أبو محمود
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    Muscat, Oman, Oman
    المشاركات
    6,586
    مقالات المدونة
    1

    افتراضي



    هو كتصرف شخصي ما فيه حاجة باعتبار الأصل فيه الجواز ما لم يرد فيه نهي، والنهي غير موجود، وبما ان هذا السلوك له مسوغ عقلي فلا ضرر فيه، فالناس أحرار ما دام السلوك ليس حراما. القضية كما أراها هو في فرض هذه الممارسة على الجماعة، وربط ذلك بالاحترام والتقدير الذي يجب أن يفعله الجميع كممارسة جماعية. فالدليل الذي يتم إيراده والاستحباب الذي يذكره الفقهاء وبغض النظر عن صحته فإنه لا يسوغ لأي كان أن يطلب من الآخرين أن يفعلوه، تريد أن تمارسه بنفسك هذا أمر راجع إليك، ولكن لا تطلب مني أن أخضع لقناعاتك ومستحباتك.

    -------------------------

    أما مناقشة الدليل نفسه، فهذا حكاية أخرى، فالزيادة المتعلقة بقيام الإمام الرضا عند ذكر دعبل للقائم غير لا أصل لها في الكتب المعتبرة كما بين ذلك الأخ فاو. وهنا نتسائل من أين جاءت؟

    النقطة الأخرى تتعلق بالأبيات الثلاثة التالية:

    وقبر بطوس يا لها من مصيبة ألحت على الأحشاء بالزفرات
    إلى الحشر حتى يبعث الله قائما يفرج عنا الغم والكربات
    علي بن موسى أرشد الله أمره وصلى عليه أفضل الصلوات


    هذه الأبيات غير موجودة في نص القصيدة الموجودة بديوان دعبل الذي حققه الدكتور عبد الكريم الأشتر، ولا بالتائية الكبرى بموسوعة الإمام الرضا، وعلى الرواية التي تذكر ان هذه الأبيات أضافها الإمام الرضا نفسه، نجد هنا تناقضا واضحا. فالرواية التي يذكرها الشيخ الصدوق فيها ما نصه:

    مولاي الرضا علي بن موسى عليهما السلام قصيدتي التي أولها : مدارس آيات خلت من تلاوة * ومنزل وحي مقفر العرصات فلما انتهيت إلى قولي : خروج إمام لا محالة خارج * يقوم على اسم الله والبركات يميز فينا كل حق وباطل * ويجزي على النعماء والنقمات
    وهذا يدلنا على أن الأبيات التي جعلت الإمام الرضا يقوم لذكر القائم محل تساؤل، فمرة تورد على انها لدعبل، ومرة تورد على انها للإمام نفسه، فكيف نفكك هذا التناقض وقيام الإمام الرضا عليه السلام؟

    ---------------

    وأضيف إلى القائمة الطويلة من ملاحظات الأخ فاو، ملاحظة هامة وهو وجود نهي عام من الرسول الكريم صلى عليه وآله عن القيام لتعظيم البشر، فلنتأمل هذه الروايات:

    1. عون المعبود - العظيم آبادي - ج 14 - ص 86
    من حديث أنس رضي الله عنه قال ( ( لم يكن شخص أحب إليهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا إذا رأوه لم يقوموا لما يعلمون من كراهيته لذلك ) ) رواه الترمذي وقال هذا حديث حسن صحيح .

    2. وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج 12 - ص 227
    قال : وروي أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : من أحب أن تمثل له الرجال قياما فيتبوء مقعده من النار .


    3. قال : وقال ( عليه السلام ) لا تقوموا كما يقوم الأعاجم بعضهم لبعض .

    4. محمد بن الحسين الرضى في ( نهج البلاغة ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وقد لقاه عند مسيره إلى الشام دهاقين أهل الأنبار فترجلو له واشتدوا بين يديه ( فقال ) ما هذا الذي صنعتموه ؟ قالوا خلق نعظم به أمرائنا ، فقال ( عليه السلام ) والله ما ينتفع بهذا أمراؤكم وإنكم لتشقون به على أنفسكم وتشقون به في آخرتكم ، فما أخسر المشقة وراها العقاب ، وما أربح الدعة معها الأمان من النار !

    5. روى الإمام مسلم من حديث جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه: (أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى ذات يوم صلاة الظهر بهم جالساً، فصلى أصحابه خلفه قياماً، فأشار إليهم وهو في صلاته أن اجلسوا، فجلسوا، وحينما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلاة قال لهم: إن كدتم لتفعلن آنفاً فعل فارس بعظمائها، يقومون على رءوس ملوكهم، إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى قائماً فصلوا قياماً، وإذا صلى جالساً فصلوا جلوساً أجمعين).

    اقرأ قبل أن تكتب
    وابحث قبل أن تسأل
    واسأل لكي يستفيد الآخرون من سؤالك

  8. #8

    افتراضي



    الانسان حر في سلوكه .. ولكن في المسجد وفي صورة الجماعة
    ذلك التصرف له عدة آثار ..

    لماذا ننشغل في المسجد بأداء سلوكيات ليس هناك ما يدل عليها من نص او تقرير معصوم ..!

    ولماذا يركز على تأدية هذا العمل ..ـ
    الفكر الشيعي فيه من المواضيع الثابتة والصحيحة ما تغني أي متحدث او خطيب ..

    اقتباس:
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Caribbean Dream
    موضوع جميل ..

    ربما الكثير ممن يقفون أو ينحنون عند ذكر القائم يقومون بذلك بنية صافية وهو من باب التقدير والتبجيل والإحترام لإمامهم المغيّب..

    لكن هذا التصرف يجعلني أتساءل لو كان القائم موجودا بيننا - فرضا في بلد ما- فهل عندها ستكون حاجة للوقوف عند سماع اسمه أو لقبه؟

    الأن أنا أفكر لماذا انحني لإمام غائب لمجرد سماعي لاسمه؟ لماذا هو بالذات؟ لماذا لا اقف أو انحني عند سماعي لاسم "الله" مثلا؟ أليس هو حي كذلك؟ أم أن هناك فلسفة أخرى؟

    أعرف أن الشخص مخير بين الوقوف وطأطأة الرأس عند سماع القائم ولكن ماذا يعني لي وقوفي؟ هل هناك مغزى حقيقي وذو دلالة فلسفية قابلة للأخذ والرد أم أنها مجرد عادة وظاهرة برزت لسبب ما؟ ربما الخوف من شيء ما وربما للحفاظ على شيء نخاف من ضياعه ..

    عموما، أنا لا أرى أي قيمة من الوقوف أو الإنحناء عند ذكر القائم وفي نفس الوقت لا أنتقص من هؤلاء الذين يقومون في ذلك لأني أؤمن ان الإنسان حر بما يقوم ما دام أن عمله ينبع من قيّم يمشي بموجبها..

  9. #9

    افتراضي



    أبو محمود .. شكرا على اضافتك ..

    قصيدة دعبل الخزاعي " مدارس آيات " تعرضت للزيادة - على رأي المحققين - شأنها من شأن مجموعة من القصائد المشهورة ..

    ( حتى ان فيما يتعلق بوقوف الامام الرضا والدعاء له بالفرج فغير مناسب حيث ان الامام المهدي لحظتها لم يولد بعد )

    أما عن أحاديث الرسول الاكرم ( ص ) في شأن السلام والتعظيم فهي كثيرة وغير خافية ولمن يحب تذكرها فعليه مراجعة وسائل الشيعة للحر العاملي وجامع احاديث الشيعة للبروجردي ..


    مرة اخرى شكــرا على تعليقك ..
    لا حرمنا الله منك ..

  10. #10

    افتراضي



    اللهم صل على محمد وال محمد

    موضوع ا انتقاد لقيام عند ذكر المهدي عليه السلام اخذ اكبر من حجمه فلماذا هذا التركيز الكبير على هذة النقطه وهل القيام يؤدي الى هتك حرمة الشخص الذي يقوم او ينحني؟

    مثلا اذا دخل عليك شخص وانت جالس هل تقف او تظل جالس ؟وهل عند قيامك يؤدي هذا هتك الحرمه او التذلل ام انه يدل على الاحترام والتقدير لذلك الشخص؟

    نحن الشيعه نعتقد ان الامام يحضر في مجالس الذكر وهو موجود بيننا فنعدما نذكر اسمه الطاهر نقف تعظيما واحتراما له

    فهل هذا هذا التصرف عيب او مدعاة للسخريه؟

    انت شخص لديك الحريه المطلقه اذا اردت ان تقف او لا لكن ليس من حقك ان تصادر حرية الاخرين

    اللهم ثبتنا على ولاية اهل البيت

  11. #11

    افتراضي



    محب العترة ..

    لك كل الحرية .. حتى انه بوسعك ان تظل واقفا طول العمر ..

    ولكن من يعطي الاذن والحرية لفعل ذلك في المسجد في شكل جماعي وكأنه امر له اصل شرعي وتعبدي ..

    ولماذا فقط عند ذكر القائم .. ؟

    ( بل الإنسان على نفسه بصيرة * ولو ألقى معاذيره )

  12. #12

    افتراضي



    اخي فاو ما يضرك ان وقف الموالي عند ذكر الامام المهدي؟

    لا اعرف لماذا انت غاضب؟ اخي ريح اعصابك ولا تتنرفز

  13. #13

    افتراضي



    محب العترة ..

    لله الحمد لست غاضبا ولا " متنرفز " ..

    طرحت عليك الموضوع وناقشنا ما يستدلون عليه اثناء القيام ..

    واخيرا ..

    ( قل كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا )

  14. #14
    admin الصورة الرمزية أبو محمود
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    Muscat, Oman, Oman
    المشاركات
    6,586
    مقالات المدونة
    1

    افتراضي



    أسهل كثيرا أن يصدق الإنسان كذبة سمعها ألف مرة من أن يصدق حقيقة لم يسمعها من قبل !!!!
    اقرأ قبل أن تكتب
    وابحث قبل أن تسأل
    واسأل لكي يستفيد الآخرون من سؤالك

  15. #15

    افتراضي



    بالدرجة الأولى نحن الشيعة لا نقصد من الانحناء الا التعظيم والاحترام للامام المهدي - عليه السلام -
    ولا يمكــن اعتبار هذا التصرف أو السلوك خاطيء
    حيث اننا نقف للشخصيات المرموقة - الغير معصومة - عند حضورهم !

    كما ان لكل مجتمع عاداته وفلسفته في هذا الجانب
    وللأذكر مثال على مجتمعي اننا لا نقف لذكر المهدي الا أثناء قرائتنا لدعاء الحجة
    والوقوف عند الدعاء والقنوت يعتبر من أداب الدعاء

    أما في ذكر الامام البعض يكتفي بالانحناء والبعض الأخر يظل كما هو
    من يشعر انه بحاجة الى الانحناء والشعور بوجود الامام بجواره أو في عاطفته
    فلا بأس ..

    لا ثواب ولا عقاب على تارك الفعل أو فاعله
    الأهم هو صفاء النية في الفعل
    والله يعلم مافي الصدور ..

    فاو .. شكرا على هذه اللفتة الطيبة



    العظماء لا يموتون

    ،


  16. #16
    مشرف عام الصورة الرمزية Caribbean Dream
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    crucified in her heart
    المشاركات
    19,335

    افتراضي



    عندي تعقيب بسيط على مداخلة العزيزة "قطعــة سكـر" .. أنا لا أتصور أنه يمكن ظـاهرة الوقوف لذكر اسم القـائم بحــالة الوقوف مع الشخصيات "المرموقة" أو حتى أهلك وأصدقائك .. الأمر ليس بهذه البســاطة .. الوقوف عند تحية الناس لبعضهم البعض هي عــادة إجتمــاعية بحــتة في مجتمعاتنــا وهذه الظاهرة قد تختفي في مجتمعــات أخرى ولكن هذا لا يعني غياب الإحترام والتقدير.. علاوة على ذلك فإن ظاهرة الوقوف عند تحية شخص ما لا تعني بالضرورة أنك "تعظمه" و"تبجله".. في المجتمع العماني نجد أن الفرد يقف عند تحية شخص آخر لا يعرف شيء عنه ولم يقابله من قبل، لمــاذا؟ هكذا جرت العــادة - جزء من ثقافة شعب- ولكن هذا لا يعني أيضا أنني أحط من قدره أو أكرهه .. لا.. ربمــا نظرة الشخص لذلك الفرد الذي وقف له ومد له يده وقابله للمرة الأولى نظرة خــالية وغير مكتملة فهي بحاجة إلى وقت كي تميل إلى أحد الجانبين : الإعجاب بالشخصية واحترامها، النفور من الشخصية وربما كرهها أو تبقى النظرة فارغة (ربما لأن ذلك الشخص لم يعد يهمك) ..

    أنتي كذلك تقومين عند السلام على والديك ولكن هل تقفين عند ذكر اسمائمها في غيابهــم؟

    ما أحاول قوله هنا هو أن مســالة الوقوف عند ذكر اسم القائم لا يمكن ربطها بوقوفنا عند حضور مجالس ناس مرموقة ولها ثقلهــا أو أناس نحترمهم ونقدرهم في مجتمعنا فمعايير التععظيم والتبجيل هنا نسبية وتتفاوت ..
    لكل عصر حرب طروادته الخاصّة

  17. #17

    افتراضي



    كما يجب أن نقف على الحياد عند محاكمة الآخرين .... كذلك يجب أن ننصف أنفسنا... فالقيام عند ذكر الحجة عليه السلام من باب الإيمان بوجوده في حياتنا العامه ... وهو نوع من التعبير عن ظاهرة التعظيم و الإحترام التي على فرض إنها كانت أحد المظاهر التي مورست من قبل الديانات الأخرى إلا إنه تم إفراغ محتواها الوثني لتعبر عن قدر من الشعور بالاحترام والولاء والشوق لقائد مسيرتنا وإمام عصرنا عجل الله تعالى فرجه .. كما تفضلت الأخت قطعة سكر... فثباتها أو عدمه عن المعصوم .... لا يعني أن نتخلى عنها...وبما أنها غير واجبة فهي من المباحات والكثير من المباحات قد لا ترقى إلى وجوب وجود الدليل الشرعي ..فالرسول ص لم يقبّل رأس أبيه فهل هذا دليل ليكف الأبناء عن تقبيل رؤوس آبائهم...

    وهي أشبه ما تكون بظاهرة الطواف التي جاء الإسلام وأفرغها من محتوها الوثني لتعبر عن درجة التعبد والخضوع لرب العالمين ....
    "إنني على إستعدادٍ لمخالفةِ خصومي في الرأي لآخرِ نفسٍ في حياتي ، ولكنني – بنفسِ القدرِ – على إستعدادٍ لفقدِ حياتي من أجل حريتهم في التعبيرِ عن آرائهم" (فولتير)

  18. #18

    افتراضي



    قطعة سكــر ..

    ما تحدثت عنه في هذا الموضوع ، بداية ذلك الفعل ..

    احترام أي انسان واجب انساني في المقام الاول .. فكيف اذا كان ذلك الانسان هو الامام المعصوم ..

    والتعبير عن الاحترام يأحذ عدة صور واشكال ويتفاوت حسب ثقافة المجتمع ..

    في موضوع القيام عند ذكر القائم ..
    لا احد ينكر ضرورة الاحترام .. ولكن السؤال الذي طرحته ..

    لماذا القيام عند ذكر لقب " القائم " .. ؟

    عرضت الاقوال التي يستدل عليها .. وكما لاحظتم ليس فيها شيء من الصحة ..

    اقول اذا كان ذلك القيام من باب الاحترام فقط ومن ثقافة المجتمع :

    فلماذا لا نقوم عند ذكر أي لقب للامام محمد بن الحسن او عند ذكر اسمه .. !

    السبب في ذلك- مرة اخرى - .. لأن فعل الامام المعصوم وتقريره - الامام الصادق والرضا - لم يقوموا الا عند ذكر القائم !

    قطعة سكــر ..

    اما فيما يتعلق : القيام لبعض الشخصيات فعليك ان تراجعي مشاركة ابو محمود لتعرفي على جانب من التوجيه الاسلامي في ذلك ..


  19. #19

    افتراضي



    xyz

    الكثير من المظاهر التي تسميها الوثنية حاربها الاسلام بصورة كاملة وثبت مكارم الاخلاق أما فيما يتعلق بالممارسات التعبدية فهذا موضوع اخر وكيف تعامل معها الاسلام .. ولا اريد الخلط ولا ينبغي القياس على ذلك ..

    ما اود قوله في هذا الموضوع ..

    ان ذلك الفعل ليس له اصل شرعي وليس من المفروض الاستدلال بروايات موضوعة عن الامام الصادق او الرضا للدلالة على ذلك ..

    ولماذا لا يتم احترام والقيام للامام محمد بن الحسن عند سماع لقب المهدي او سواها غير القائم .. ؟!

    لماذا لا نقوم عند سماع ذكر الرسول " ص " ، ألا يحتج بعض الشيعة على قيامهم عند ذكر القائم بقيام " السبكي " عند سماعه اسم الرسول ..

    أليست حرمة الرسول وهو ميت كحرمته وهو حي .. ألم يذكر القرآن في شأن تعظيم النبي : " إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما "

    " يصلون " تفيد الاستمرارية ..

    وفي المذهب ايضا فكرة الرجعة فلماذا لا نقوم عند ذكر أي امام او لقب من ألقابه للاشعار برجعته ..

    " أحبونا حب الاسلام .. "
    التعديل الأخير تم بواسطة إسحاق العجمي ; 02-17-2010 الساعة 09:07 AM

  20. #20

    افتراضي



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Caribbean Dream مشاهدة المشاركة
    عندي تعقيب بسيط على مداخلة العزيزة "قطعــة سكـر" .. أنتي كذلك تقومين عند السلام على والديك ولكن هل تقفين عند ذكر اسمائمها في غيابهــم؟

    ما أحاول قوله هنا هو أن مســالة الوقوف عند ذكر اسم القائم لا يمكن ربطها بوقوفنا عند حضور مجالس ناس مرموقة ولها ثقلهــا أو أناس نحترمهم ونقدرهم في مجتمعنا فمعايير التععظيم والتبجيل هنا نسبية وتتفاوت ..

    مسائكم خير وصحة ..

    اتفق معك فيما ذكرته Caribbean وقمتُ بتظليله باللون الأحمــر
    وما قصدته ، أن السلوكيات والعادات والثقافة بشكــل عام للأي مجتمع لا تنبني الا وفق النهج الذي يمشون عليه
    وبمــا أن من تعاليم الدين الاسلامي " احترام الغير " والوقف للضيف أو أي شخص
    فمنها أخذنا هذا النوع من السلوك

    دعني أوصلك مفهومي بشكــل أعمق

    عندما يأتي شخص ويدخل عليك تقوم له وتسلم عليه من باب الاحترام " صحيح ؟ "
    ويما أن الامام المهدي ما زال حيا .. وبايمان منا انه يحض ماجالسنا عند ذكره
    فان النطق باسمه = حضوره
    لذا نقف

    وهذا التفسير بناء على القياس بين الأثنين ..

    كما أن الوقوف للدعاء لم يكــن في مجتمعنا نحن ولم يدخل الى مآتمنا الى في السنوات 4 الأخيرة وربمــا اقل
    كما يمكن أعتباره سلوك يدل على الاحترام والتعظيم ولم يروا فيها أي نوع من الخطأ
    لذا أصبحت ملازمة لنا .. :)



    العظماء لا يموتون

    ،


 

 

المواضيع المتشابهه

  1. للمعلمين والمعلمات: منهج إنتل للتعلم القائم على المشروعات
    بواسطة أبو محمود في المنتدى منتدى مدرسة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 04-24-2011, 04:29 PM
  2. مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 06-04-2009, 01:40 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •