النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. #1
    admin الصورة الرمزية أبو محمود
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    Muscat, Oman, Oman
    المشاركات
    6,586
    مقالات المدونة
    1

    افتراضي كيف نحيي ثورة الحسين؟





    كيف نحيي ثورة الحسين؟


    يحتفل المسلمون الشيعة بذكرى عاشوراء باعتبارها مناسبة دينية، وعلى اعتبار أن ثورة الحسين الشهيد جزء من الدين. لهذا يتم التأكيد على دوافعها الدينية وأن الحسين مأمور من الله ورسوله بهذه الثورة. لهذا فإن مراسيم وفعاليات إحياء الذكرى تتسم بالصبغة الدينية ونجد الخطباء يؤكدون على مسألة الأجر والثواب، وأنه لولا هذه الثورة لاندثر الإسلام ومات. لست هنا في بيان عدم صحة ذلك لأن ادخال أي ثورة مهما كانت دوافعها في صلب الدين أمر يحتاج لمراجعة وتدقيق، وإنما بصدد بيان كيف نحيي قضية الحسين ونهضته وحركته، بحيث تعكس وجوهرها الإصلاحي باعتبارها ثورة جاءت لإصلاح الإنسان لا لإصلاح وحفظ دين الإسلام كما يتوهم الكثيرون، وهنا أقدم هذه المقترحات والتصورات التي أراها أكثر تلاؤما مع هذا التصور وأكثر مناسبة لحاجات العصر والجيل الجديد.

    ومن المهم في البداية أن نؤكد أن إحياء ذكرى المناسبة يجب فصله تماما عن الدين وعن الحسين نفسه، بمعنى أن يكون الإحياء لأجل الإنسان المعاصر، وفي خدمة الحاضر والمستقبل. فنحن لا يفترض بنا بإحياء ثورة الحسين أن نخدم الحسين، بل أن نجعل الحسين في خدمتنا. فالأصل هم نحن كبشر نعيش في هذا العصر، ونحن نستدعي من الحسين بإنتاجه وتضحياته ما نصلح به حالنا وواقعنا. وبالتالي نتخلى عن كل تفاصيل وممارسات لا تخدم الواقع. وفيما يلي بعض التصورات لإحياء المناسبة:

    - التنوير الديني والثقافي: تعد ليالي المحرم من الفرص المناسبة لتنفيذ برامج للتنوير الديني والثقافي، كالندوات والمحاضرات واللقاءات والمهرجانات الثقافية والفنية، بحيث يتم وضع الخطط وإعداد الفعاليات وتوزيعها على الأيام والليالي بالطريقة التي تضمن تحقيق أهداف متفق عليها مسبقا، وتمثل بعض تفاصيل حركة الحسين منطلقا رائعا للكثير من المبادئ الإنسانية التي تمثل جوهر الدين، ككلماته عن الحرية ومواقفه الحية التي تجسد العدالة والحق وقيم الوفاء والمساواة، كل هذه المثل صاحبت الثورة وتشكل مادة خصبة للتنوير الديني الإنساني

    - العمل التطوعي: العمل التطوعي يمثل أهم مظهر من مظاهر التفاعل مع مختلف القضايا ذات الصلة بخدمة الناس. وتمثل ذكرى عاشوراء مناسبة مهمة لإذكاء روح العمل التطوعي والعمل التعاوني الجماعي، ليس بالحث والخطاب وإنما بالممارسات العملية من خلال التخطيط وبناء فرق العمل وتكوين مشاريع الخدمة التطوعية التي تشمل مختلف قطاعات الخدمة العامة والصحة والتعليم والبيئة وذوي الاحتياجات الخاصة.

    - برامج التكافل الإنساني: التكافل الإنساني منطلق مهم لبناء المجتمع السوي. اليوم تعاني الكثير من المجتمعات من التمييز الطائفي والطبقي، وما أحوج هذه المجتمعات إلى إرادة جماعية لكسر حاجز الخوف الذي يمنع مختلف فئات وطوائف المجتمع من أن تندمج فيما بينها. ثورة الإمام الحسين مؤكد أنها مشبعة بهذه الروح، وبالتالي استحضارها لغرض إشاعة التآلف بين طبقات المجتمع سيؤدي إلى نتائج طيبة، لأن المثل العليا تذيب الحواجز النفسية في الإنسان. شريطة أن تتم عمليات الاستحضار لمواقف الحسين في أجواء عملية وليست نظرية، بمعنى أن لا تكون على مستوى محاضرات وكتابات، وإنما على شكل مشاريع اجتماعية يتم التخطيط والإعداد لها على مستوى وطني أو شبه وطني.

    - إصلاح ذات البين: من الحاجات الضرورية لمجتمعاتنا هو حل الخصومات وفك النزاعات وتقريب وجهات النظر، وتمثل عاشوراء مناسبة جد فاعلة لتعزيز هذه الحاجات، من خلال حصر الخصومات وإعداد اللقاءات والفعاليات لمعالجة وحل القطيعة بين الأقارب والجماعات.

    - المسابقات العلمية والإجتماعية: من الممكن أن تكون المسابقات العلمية والإجتماعية من الأدوات الراقية لإحياء الحسين كظاهرة إنسانية تتكرر باستمرار. فعبر طرح عناوين من قبيل: جائزة الحسين لأفضل مشروع بيئي. وسام الشهيد للخدمة الإجتماعية. الميدالية الحسينية لأفضل ابتكار علمي؛ يمكن أن نعطي هذه الحقول زخما ودفعا قويا بين الناس. إن ربط الحسين بأجواء التنافس الجميل في حقول تعود بالنفع والخير من شأنه إيجاد فرص لإشراك أكبر قدر من الناس في مسابقات قد لا تستهوي الكثيرين في الظروف العادية.

    - سجناء الرأي: كم سيكون جميلا لو استطعنا أن نقدم يوم العاشر من المحرم كيوم عالمي لسجناء الرأي، بحيث يتم الضغط خلال هذا اليوم على الحكومات عبر وسائل الضغط المختلفة لإطلاق وتحرير هؤلاء السجناء حول العالم، فحرمان المجتمعات من عطائهم يمثل خسارة كبيرة. والحسين نموذج رائع جدا للدفع بقوة نحو تحصيل الحقوق الإنسانية وانتزاعها وبالتالي تحرير المظلومين في السجون، وفي نفس الوقت نقدم الحسين كمنتج إنساني للعالم لا بحصره في زاوية شيعية ضيقة.

    - مناهضة التعذيب: هناك الكثير من الجمعيات والمنظمات الدولية والغير دولية التي تحارب التعذيب، وفي نفس الوقت الكثير من الأنظمة تمارس ذلك بحق مواطنيها. لماذا لا يكون أيام عاشوراء هي أيام عالمية لمناهضة التعذيب، بحيث تكون هناك البرامج والفعاليات والاعتصامات السلمية في مختلف المواقع والأمكنة خلال أيام الحسين العشرة (العشرة الأولى من شهر محرم من كل سنة). سنقدم الحسين بذلك بوصفه ملهما للقضايا الإنسانية الكبرى.

    - التوعية ضد الإرهاب والتشدد والتعصب: أصبح الإرهاب واحد من أكثر أمراض العصر تهديدا للحياة والسلم الإجتماعي والاستقرار النسبي للأوطان. فالإرهاب الناتج من التشدد والتعصب يثير اليوم الكثير من الدعوات والمؤتمرات والدراسات والبحوث والمنظمات المتخصصة لإيجاد حلول لمثل هذه الظاهرة القديمة الحديثة. لا شك أن الحسين كان ضحية من ضحايا هذا الإرهاب الذي كان يمارسه الحاكم الأموي ونائبه في العراق. وباعتبار الحسين أيقونة إنسانية فإن قضيته من الممكن أن تمثل دفعا قويا بتجاه إجراء دراسات عليها للتعرف كيف يمكن استغلالها لمعالجة ظاهرة الإرهاب الدولي والإقليمي. فالحس الإنساني في ثورة الحسين قد ينتج أدوات وآليات كثيرة تنفع واقعنا المشبع بثقافة الطرد والإقصاء والترهيب الفكري والإجتماعي.

    - التوعية بحقوق الإنسان وحقوق المرأة وحقوق الطفل: كان للإنسان حضورا كبيرا في ثورة الحسين، وبعض التفاصيل الصحيحة التي وصلت إلينا من الحادثة تشكل مادة خام لإعداد برامج وفعاليات تتناسب مع ما توصل إليه الإنسان اليوم من رقي في مجال حقوق الإنسان وحقوق المرأة وحقوق الطفل. هذا الدفع يجب أن يكون بالشكل الذي يحقق ما لم تستطع وسائل الإعلام الحديثة أن تحققه في مجال توعية الناس بحقوقهم. وذلك بتعميم حقوق الإنسان على الجميع ونشر ثقافتها بطريقة واعية. بحيث يمارسها الجميع كما مارسها الحسين وأهل بيته وصحبه في هذه الحادثة المتجددة.

    في الحقيقة نستطيع أن نستخرج الكثير من الفعاليات من حركة الحسين ما ينفعنا ويفيد عالمنا. كم سيكون جميلا لو كانت هناك فعاليات بهذا المستوى في أيام عاشوراء، فبدلا من التقليد الحالي القائم على تخصيص كل ليلة أو يوم لعنوان معين كليلة الأنصار وليلة مسلم وليلة العباس وليلة القاسم وغيرها؛ يصبح لدينا يوما لسجناء الرأي ويوما لحقوق الإنسان ويوما لإصلاح الخصومات ويوما للشباب ويوما لحرية الفكر ويوما لمناهضة التعصب وهكذا. لنتخيل خمسة عشر ليلة (أو أكثر) من هذه الفعاليات في شهر محرم من كل عام، كم سيكون ذلك أنفع للناس من الطقوس التي نشاهدها حاليا ولا تزيد إلا من القوقعة التي تحصر الحسين وقضيته، كنا سنقضي على تصور عام لدى بقية المسلمين بأن الحسين في وادي والشيعة في واد آخر.
    اقرأ قبل أن تكتب
    وابحث قبل أن تسأل
    واسأل لكي يستفيد الآخرون من سؤالك

  2. #2

    افتراضي



    إن النص يقترب إلى التطرف منه إلى الاعتدال .. ولكن لا بأس بمثل هذه الحالة في ظل الأجواء التعصبية والتعسفية في آن... والتي طغت على إحياء القضية الحسينية وجردتها من روح الإصلاح التي كان يستهدفها الإمام الحسين ع ... كما أنها سلبتها حالة الشعور المسئول لتفرخ حالة من الانكفاء على الذات والتعبد في محراب الماضي ... لعله في الأفق المنظور تتمخض عن ولادة معتدلة... تتأسى ببعض التجارب التي أسس لها الشهيد مطهري و شريعتي والخميني ومغنية والصدر وفضل الله وشمس الدين والوائلي رضي الله عنهم أجمعين...وتضخ النفس الحسيني في جيل الشباب... فيعي موقعه ودوره من الحسين ع .. دوره الفاعل لا المنفعل ... دوره الملقي لا المتلقي ... فلولا المتعصبين لن يولد المتطرفين لذلك فالتعصب هو الأب الشرعي للتطرف ... كلهما يجدفان عكس التيار ... فلا مندوحة لأحدهما على الآخر ...
    على كل تشكر على هذا الجهد وبارك الله فيك ...
    "إنني على إستعدادٍ لمخالفةِ خصومي في الرأي لآخرِ نفسٍ في حياتي ، ولكنني – بنفسِ القدرِ – على إستعدادٍ لفقدِ حياتي من أجل حريتهم في التعبيرِ عن آرائهم" (فولتير)

  3. #3
    admin الصورة الرمزية أبو محمود
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    Muscat, Oman, Oman
    المشاركات
    6,586
    مقالات المدونة
    1

    افتراضي



    لا أكره شيئا في الحياة كما أكره التطرف..


    فهل من شواهد في النص تفيد التطرف؟
    اقرأ قبل أن تكتب
    وابحث قبل أن تسأل
    واسأل لكي يستفيد الآخرون من سؤالك

  4. #4

    افتراضي



    التطرف ليس في محتوى الموضوع الذي قد يحتوي على قدرا من الجمال لو كان مجرد إقتراحا عاما ... ولكنه في كيفية التعاطي مع الحادثة بما تختزنه من عناصر وجدانية ذات روابط رمزية وتاريخية نابعه من قلب الحدث ... أي بمعنى الإحتفاظ بالهيكل العام للحدث مع التحديث والتجديد في العناوين التفصيلية تحت مظلة نهظة الحسين بما تختزنه هذه المأساة من عناوين ورموز...
    "إنني على إستعدادٍ لمخالفةِ خصومي في الرأي لآخرِ نفسٍ في حياتي ، ولكنني – بنفسِ القدرِ – على إستعدادٍ لفقدِ حياتي من أجل حريتهم في التعبيرِ عن آرائهم" (فولتير)

  5. #5
    admin الصورة الرمزية أبو محمود
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    Muscat, Oman, Oman
    المشاركات
    6,586
    مقالات المدونة
    1

    افتراضي



    أفكر لماذا لا يُصرف شيئا من أموال الخمس في جوائز دولية باسم الحسين توزع في حفل عالمي في يوم العاشر من المحرم؟ ألن يكون ذلك أسمى هدفا وأرقى حضارة من التبذّل العاطفي الذي نشاهده؟

    مجرد أحلام عزيزي أبو جعفر ولكن لا بأس في أن نحلم..
    اقرأ قبل أن تكتب
    وابحث قبل أن تسأل
    واسأل لكي يستفيد الآخرون من سؤالك

  6. #6

    افتراضي



    افكار تطويرية لخدمة الفكر الانساني بشكل عام

    وربما آن الأوان للاهتمام بما يفيد اكثر من التكرار

  7. #7

    افتراضي



    بسم الله الرحمن الرحيم ، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين.

    قرأت ما كتبتموه حول التجديد الذي تقترحونه فيما يتعلق بإحياء ليالي عاشوراء و الثورة الحسينية وهي أفكار جيدة فالثورة الحسينية لا تختص بفترة معينة وإنما هي ثورة خالدة ومتجددة يمكن أن يستلهم منها البشر في كل عصر ويستفيد منها الناس في كل مصر ، وبالتالي فإن الاستفادة العملية منها في الجوانب التي ذكرتموها هو أمر في محله ولا مانع منه مطلقا بل هو أمر راجح طالما خدم الإسلام ولم يتعارض مع الدين ومبادئه مع أننا نعلم جميعا بأن هناك الكثير من الفعاليات التي تقام خلال فترة مراسم عاشوراء وما بعدها تدخل ضمن الجوانب التي أوضحتموها أو بعضها فما يطرحه الخطباء يكون متنوعا بين الموعظة والحث على الجوانب العملية التي تخدم الدين والإنسانية.

    وفيما يتعلق بليالي عاشوراء فإني أرى بأن ما تدعون إليه يمكن تضمينه في ليالي هذه المحاضرات أو تخصيص ليالي أخرى بعد العاشر من المحرم ولا ينبغي أن يتم ذلك فقط بإلغاء تخصيص الليالي المخصصة للأنصار ولأبي الفضل عليه السلام مثلا وباقي الليالي المخصصة وتعيينها لتلك الجوانب لضمان نجاحها ، لأنني أعتقد بأن هذا التخصيص لم يأتي عبثا وإنما جاء ليخلد هؤلاء الأبطال مدى الزمان مع خلود كربلاء ولكي نتذكر نحن الذين نوالي الإمام الحسين أولئك الذين نصروا الحق وضحوا من أجل الحق وننهج نهجهم ولكي نعرف أبناءنا الصغار بهؤلاء الأبطال ونقدمهم قدوة صالحة لهم هؤلاء الأبطال الذين نالوا كرامة وفوزا عظيما...

    وفي حال إستبدال هذا التخصيص فقد يصل الأمر بالأجيال اللاحقة بمرور الزمان إلى نسيان ثورة الإمام الحسين عليه السلام ونسيان أبطالها وكيف حدثت ومن كان طرفا المعركة لأن تركيزهم سيكون على الجوانب (الإنسانية) المخصصة لليالي المحرم وإنجاحها ولكن مع الغفلة عن الأصل.
    وعندي استغراب من بعض الفقرات التي ذكرتموها في مقالكم مثل:
    - قولكم: (ونجد الخطباء يؤكدون على مسألة الأجر والثواب، وأنه لولا هذه الثورة لاندثر الإسلام ومات. لست هنا في بيان عدم صحة ذلك لأن ادخال أي ثورة مهما كانت دوافعها في صلب الدين أمر يحتاج لمراجعة وتدقيق).
    أستغرب من عدم اقتناعك بأن الثورة الحسينية ليست ثورة عادية كباقي الثورات حتى الدينية منها بل هي ثورة أنقذت الدين مما كان يخطط له بنو أمية من محو أي أثر له ، وأنها ثورة إلهية بكل المقاييس وأسرارها أكبر من أن نحيط بها أنا أوغيري.. لذا فإن صيحتنا وندبنا للامام الحسين عليه السلام ليست صيحة عواطف وإنما هي من صلب عقائدنا.

    - وقولكم: (ومن المهم في البداية أن نؤكد أن إحياء ذكرى المناسبة يجب فصله تماما عن الدين وعن الحسين نفسه، بمعنى أن يكون الإحياء لأجل الإنسان المعاصر، وفي خدمة الحاضر والمستقبل).
    إن فصل الدين عن العمل الإنساني هو أمر غريب لأن الدين جاء لخدمة الإنسانية فليس منطقيا الفصل بينهما.وهل كانت ثورة الإمام الحسين عليه السلام والعياذ بالله منفصلة عن الدين لكي نحييها بشكل منفصل عن الدين ، ولا أدري كيف نفصلها عن الحسين عليه السلام نفسه وهو رمزها وقائدها وخلودها به عليه السلام وليس كما قد يتصور البعض أن خلوده بها..

    أستميحكم عذرا فقد أطلت الحديث ، ولكني أعتقد بأن علينا أن لا نتسرع في الحكم خاصة عندما يتعلق الأمر بالعقيدة .. بل علينا أن نتعمق أكثر ومن ثم نحكم. لأننا قد نكون قد عرفنا شيئا وغابت عنا أشياء فلا ينبغي أن نغتر بحصولنا على بعض المعرفة السطحية ونعطي أحكاما على العقائد وغيرها دون إحاطة كاملة ... مما قد يوقع بعض العوام فيما وقعنا فيه فننحرف عن جادة الطريق ونحرف غيرنا أيضا ... عصمنا الله جميعا من الضلال.

    وصلى الله على محمد وآله الطاهرين.

  8. #8
    admin الصورة الرمزية أبو محمود
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    Muscat, Oman, Oman
    المشاركات
    6,586
    مقالات المدونة
    1

    افتراضي



    إضافة مهمة أخي الكريم أشكرك عليها.. وربما أختلف معك في بعض النقاط لأني أنظر للقضية من زاوية مختلفة تماما..


    ومهما يكن فتبقى نية الخير جامعة للقلوب مهما اختلفت وجهات النظر..


    بارك الله فيكم..
    اقرأ قبل أن تكتب
    وابحث قبل أن تسأل
    واسأل لكي يستفيد الآخرون من سؤالك

  9. #9

    افتراضي



    بارك الله فيكم ، ردكم هذا دليل على (الروح الرياضية) في تقبل النقد... هدانا الله جميعا الى ما فيه خير الدنيا و الآخرة.

 

 

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •